عصابة البشير عقبة امام الاستثمارات الاجنبية في السودان .. بقلم: المثني ابراهيم بحر
تعيش الان الدولة السودانية أسوأ مراحلها في عهد هذا النظام المستبد و الفاشل , وكدلائل تغني عن المجادلات اذا استعرضنا في هذا الخصوص بعضا من سيرة الاداء الحكومي وكيف ان سعر الدولار الذي تدعي عصابة الجبهة الاسلامية في بداية انقلابها المشئوم علي الديمقراطية انها تريد ايقاف سعره حتي لا يبلغ 12 جنيها للدولار الامريكي, ليصل اليوم الي رقم خيالي , ثم ارتفاع سعر السكر رغما عن وجود اكثر من 6 مصانع سكر ليفوق سعر ه للمستهلك السوداني السعر في اي مكان اخر في العالم , وكذلك ادعاءات هذا النظام انجازه في استخراج البترول في نهايات القرن الماضي , وعلي الرقم من ذلك كان ولا يزال سعر جالون البنزين في السودان يفوق سعره في الولايات المتحدة التي تستجلبه من مناطق بعيدة في العالم وتدفع عليه نفقات ترحيل وضرائب وغيرها من رسوم ومع ذلك ارخص من السودان رغم الفارق في مستوي الدخل والمعيشة للفرد بين البلدين, اضافة لانهيار التعليم في مراحله المختلفة, وتدني مستويات الخريجين الي اسوأ حال لم تشهده البلاد من قبل , بجانب كثرة الاخطاء الطبية نتيجة لضعف القدرات لدي الكوادر الطبية التي تخرجت من جامعات ومعاهد ثورة التعليم العالي المدعاة من نظام الجبهة الاسلامية , اضافة الي التدهور المريع في الخدمة المدنية و الصحة العامة وصحة البيئة وما نتابعه بصورة متكررة في كل عام من خلال مواسم الخريف التي تنتج عنها فيضانات تسبب كوارث انسانية أصبحت نسخة كربونية تتكرر كل عام في مقابل العجز الحكومي في معالجة تلك المحن المتكررة لتلك الكوارث للدرجة التي اعترف فيها وزير البنية التحتية المسؤل من قبل بأن السبب الرئيسي يرجع الي ان 75% من المهندسين في وزارته غير مؤهلين .
لا توجد تعليقات
