باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

عـزومة مراكبية … بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 30 يوليو, 2010 4:50 مساءً
شارك

(كلام عابر)

ذكر  الأستاذ عبدالله رجب ، طيب الله ثراه، في كتابه “مذكرات أغبش” إن عزومة المراكبية هي العزومة أو الدعوة  التي لا يمكن تلبيتها لأسباب عملية ، بمعنى أن  المراكبية إذا كانوا يتناولن الطعام  داخل مركبهم في وسط النهر أو قريبا من الشاطيء يقومون بتوجيه  الدعوة للماشي على الشاطيء  لمشاركتهم طعامهم وهم في مأمن من تلبية الدعوة لأن المدعو لن يستطيع الصعود إلى  ظهر المركب وهي  بعيدة عن “القيف” ولذلك يقال لكل عزومة غير صادقة بأنها عزومة مراكبية. لكن السيد المسئول الكبير في إحدى الولايات تطوع بتقديم  دعوة أو عزومة  لأساتذة وطلاب كلية في إحدى الجامعات في الخرطوم، للحضور للولاية   وزيارة مرافق وزارته  في الولاية والوقوف على  نشاطها  والتطور الكبير الذي حققته والتعرف على مختلف أوجه الحياة في  الولاية بوجه عام.وكانت دعوته  المؤكدة  المكررة تتضمن بالطبع  الاستضافة الكاملة .. سكن ومعيشة ونقل داخل الولاية،  أو هكذا هيء لهم.

ولأن المؤمن صديق ولأن عاصمة  الولاية ليست  جزيرة في وسط  النهر ، ويمكن الوصول إليها بلا مشقة أو بقدر قليل منها، شد أساتذة وطلاب وطالبات الكلية  الرحال إلى تلك الولاية فيما اعتبروه  رحلة جامعية دراسية رسمية لا تخلو من الترفيه.عند وصولهم لم يكن هناك أحد في استقبالهم رغم علم داعيهم بموعد الوصول،  فاتصلوا به  هاتفيا ، فجاءهم رده فاترا متثاقلا واكتفى بإرسال مندوب عنه قادهم بدوره إلى سكن طلاب الجامعة الذي كان خاليا من السكان، ولم يكن مجهزا لإيوائهم أو إيواء أي أحد، ورغم ذلك  استقرت  الطالبات في سكن الطالبات واستقر الطلاب مع أساتذتهم في سكن الطلاب وانصرف المندوب، ولم يعد أبدا. حسبوا أول الأمر  أنه لا بد أن يكون هناك  خطأ ما، فعاودوا مهاتفة  داعيهم عدة مرات  عله  يقوم بتصحيح الخطأ  ولكن صاحب الهاتف “لا يمكن الوصول إليه” في كل مرة. لم يكن أمامهم من خيار آخر سوى محاولة “الاستعانة بصديق” فشرع الأساتذة والطلاب والطالبات الذين لديهم معارف في المدينة بالإتصال بمعارفهم، وكان كل هؤلاء المعارف من بسطاء الحال ولكنهم،أي المعارف،  هبوا جميعا  للنجدة بما في وسعهم واستطاعوا أن يوفروا للضيوف  الأكل والشرب والنقل والكلمة الطيبة  وكان لذلك أثره الطيب الذي خفف شيئا من صدمة الاستقبال المنفر لحظة الوصول. أحد من اتصلوا به  هزه الحدث فهرع إلى المدينة من مقر عمله البعيد للقيام بواجب الضيافة.

أمضى الضيوف ليلتهم تلك في سكنهم  النائي المقفر، حتى إذا ما أصبح  الصباح سارعوا بالذهاب  إلى موقف البصات حيث  استغلوا  أول رحلة مغادرة إلى الخرطوم، ولم يفت عليهم قبل ذلك  أن يطلبوا ،بكل نبل،  إلى  مضيفيهم ومودعيهم عدم  التطرق لتلك الواقعة  المخزية وستر ما حدث. وكانوا كراما وكبارا  فلم يعاتبوا أحدا (مجرد عتاب)، إلي يوم الناس هذا،  ولم يهاتفوا مرة أخرى ذلك المسئول الذي استدرجهم إلى تلك الولاية، ولم يهاتفهم  هو الآخر. ونحن بدورنا نحتفظ باسماء المسئول والجامعة  والكلية والأساتذة والطلاب والولاية والمضيفين.

وكما يقولون في مصر.. “هو الدنيا جري فيها إيه؟”

(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الغرب ينتظر انتخابات ٢٠٢٠م فماذا تنتظر المعارضة؟ .. بقلم: حسين التهامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

إستقلال السودان: قراءة جديدة للشواهد التاريخية .. بقلم: بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير

بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير
منبر الرأي

اتفاقية نيفاشا سهلت مهمة إسرائيل في وسط إفريقيا .. بقلم: د. الفاتح الزين شيخ إدريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
منبر الرأي

مغترب يحلم بسيارة .. بقلم: عدلي خميس

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss