عفوا يا كيزان الردة مستحيلة .. بقلم: د. زاهد زيد
هكذا ارتعبت فرائصهم خوفا وفرقا من مقصلة العدالة فها هم يعودون لأسطوانتهم القديمة تباكيا على الدين ومتخذين من أبسط الكلام مداخلا للتشكيك في نوايا الناس ووصمهم بالكفر والزندقة وما كلامهم عن غلق المساجد إلا مثالا ، وكذلك هجومهم الكسيح على الدكتور القراى ، ما هو إلا تتبع مقيت لكلام الرجل وقلب للحقائق .
No comments.
