Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

في نعي زول غير عادي – د. معتصم بشير نمر .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

Last update: 25 April, 2026 3:25 p.m.
Partner.

عرفتُ د. معتصم بشير نمر من خلال العمل العام في مجال الموارد الطبيعية و في حماية البيئة، كعمل طوعي وفي كلا المجالين كان مثالاً للعالم الراقي ، كما يقول الزين مساعد وهو رجلٌ من عامة الناس – عند إبداء إعجابه بشخص ما “زول راقي” ،ذلك قمة الاطراء و لكنه إزاء د.معتصم قدلا يكون كافياً ! كان رجلاً علي إستقامة.
كان د. معتصم لا يُهرج عند التحدث، ولكنه يُخاطب العقل ،لا يشكو كحال غالب الناس في ظل الأوضاع الحالية و التي تدعو إلي الكثير من الشكوي، بل العمل للخلاص من أسرها ! لا يأسف علي ما فات و لا يحكي عن نفسه أو مشاغله و ما أكثر مشاغل أهل السودان !
ذهبتُ مرة إلي جهة و حكيتُ عن نموذج لرجل منتج و خدومٍ، فما كان من ذلك الشخص إلا أن أخبرني عن رغبته في زيارته- ظننته سيتحدث في الشأن العام و لكن فؤجئت به يطلب خدمةً لنفسه ! وهذا حال الكثيرين ! لم يكن د.معتصم من هذه النوعية من البشر- كان عالماً مهتماً بالبيئة و حمايتها، محمية الدندر أو حظيرة الدندر كانت من ضمن همومه لوقت طويل :حيواتها و محيطها ،إنسانها و حيوانها ،حدودها وأحزمة الحماية بركها و خيرانها و ميعاتها .لقي ربه و هو في طريقه إليها !
دارت بيننا مكاتبات حول الغابات و وسائل حمايتها و المفاهيم وكذلك حواراً – ليتني أعثر علي تلك الرسائل لنشرها حتي يعرف الناس حبه للطبيعة و تواضعه . حواراً حول قطع الأشجار و صناعة الفحم – لم نصل إلي توافق في الرأي و لكنه ظل مهذباً و متواضعاً،لا يفرض رأيه و معتقداته ولم أكن علي علم بانتمائه السياسي، فهو لم يسعي لنشر معتقداته السياسية أو الترويج لها، كان يحترم الناس و يعرف الحدود.
كنتُ أري ضرورة السماح بتصدير حطب و فحم المسكيت ، كأحد السياسات التي قد تُمكن من القضاء عليه – خاصة في المشاريع الزراعية و المناطق الخصبة ! قد لا تعجب د.معتصم هذه الآراء ، فهو لا يريد ترك ثغرة ينفذ من خلالها أعداء البيئة، فيقدمون علي قطع الأشجار الأخري كالطلح أو الهشاب و السنط تحت تلك المظلة التي يوفرها السماح بتصدير خشب و فحم المسكيت ! ذي النكهة البديعة للشواء! و هذا ما حدث ! بالطبع يمكن إحكام الرقابة مع توفر المعرفة للتمييز بين أنواع الحطب و الفحم و تطبيق القوانين الموجودة لحماية الغابات.أمرٌ يدعو إلي رسم سياسات ذكية- مثل تصدير الاخشاب و الفحم المنتج من غابات مستزرعة أو كأن نصدر الحيوانات المرباة في الأسر عِوضاً عن تلك التي تعيش في البرية و للعلم طرائق في معرفتها.
قد يختلف الناس في السياسات التي يضعون لحماية البيئة و كثيراً ما نشاهد في قنوات التلفزة الفضائية، سلطات بلد ما تُقدم علي حرق أطنان من سن الفيل و يقدرون قيمتها بملايين الدولارات و تراهم يحتفلون بذلك المشهد! ولكن ،تُري هل هكذا نحمي الأفيال؟ لقد تم قتل تلك الحيوانات الجميلة و الآن يحتفلون باعدام آخر أثر لها علي الأرض ! في تقديري ببيعنا لذلك العاج و إستخدام عائداته في حماية الأفيال و بيئتها و في الأبحاث التي قد تمكن من إكثارها و رعايتها لهو عين الصواب ! و لكن د. نمر قد يختلف معك فهو لا يُريد ترك ثغرة للتجار و أعداء الطبيعة ! كان عالماً متجرداً .
بذهاب د. معتصم نمر إفتقدنا عالماً جاداً و علي درجة من الاستقامة لا مثيل لها.لعله المعني بالقول “رجال الله يعرفهم و لا تعرفونهم” ،يمشون بين الناس هوناً ،خفاف علي الوجود و خفاف علي الناس و لكن أعمالهم جد ثقيلة و ثمينة.
إن إحياء ذكري د. معتصم تكون بالعمل الجاد لحماية البيئة و بغرس المفاهيم الجديدة والسعي دوماً لتحريك السياسات الكفيلة بضمان دوام إستدامة الأعمال و الأنشطة، مع العمل الجماعي و ترك التعصب العقائدي.
العزاء لاسرته و أصدقائه و لجمعية حماية البيئة –

a.zain51@googlemail.com
/////////////////

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

رواية جديدة لقصة انقلاب هاشم العطا .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
Opinion

عثمان ميرغني والإستراتيجية الإسرائيلية الدولية للسودان .. هل تركته في منتصف الطريق أم تركنا هو ؟! .. بقلم: إبراهيم عثمان

Tariq Al-Zul
Opinion

رسالة إلى الراوي: (مهداه للشاعر، السفير جمال محمد إبراهيم) .. بقلم: عبدالغني كرم الله

Abdullah
Opinion

سـعـاد حـسـنـي وخـشـم الـسـت بــدور .. بقلم: د. أحمد الخميسي

Dr. Ahmed Al-Thuri
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss