عقليات حائرة أمام سيل الآزمات المتواصل .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
الجماهير ضربها الفقر المسغبة و الحاجة، و هي معبأ تعبيئة كاملة، و أصبح المواطن لا يبالي من خلال نقده للنظام، و حديثه عن استغلال ثروات البلاد لفئة صغيرة، و هناك قناعة كاملة في الشارع إن هذا النظام لن يستطيع الخروج من هذه الآزمات لأسباب عديدة، أولها السياسات الخاطئة لإدارة الأزمة، ثانيا أن القيادات المقدمة للحكم متواضعة في قدراتها و خبراتها السياسية، ثالثا إن رأس الدولة مطالب للمثول أمام المحكمة الجنائية، الأمر الذي يفقد البلاد 75% من العمل الدبلوماسي، رابعا أن ثروات البلاد قد تم السيطرة عليها من خلال فقه جديد ابتكرته الفئة الحاكمة ” التجنيب و التحلل و غيرها” التي تساعد علي الفساد، خامسا قلة مصادر الموارد المالية و رفض المؤسسات الدولية تقديم قروض و منح، سادسا ضعف الاستثمار بسبب الأجراءات الإدارية و الفساد، سابعا موارد الصادر لا تصل للبلاد، ثامنا عدم محاكمة هؤلاء في محاكم علنية لآن المحاكمة سوف تجر آخرين نافذين في الدولة، لذلك بدأت عملية التسويات مع هؤلاء. و يعتقد القابضين علي السلطة عدم خروج الناس في ثورة أو انتفاضة لثقتهم في السلطة الحاكمة رغم هذه المعاناة، أو الخوف من أن تؤدي لحروب داخلية كما يحدث في ليبيا و اليمن و سوريا. و هذا غير صحيح، و لكن فشلت المعارضة في تحليل الوضع الذي يمكنها في طريقة التعامل مع الآزمة.
لا توجد تعليقات
