باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

عقليات حائرة أمام سيل الآزمات المتواصل .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 17 ديسمبر, 2018 11:12 صباحًا
شارك

 

إن الآزمات التي تمر بها البلاد ليست هي بالآزمات المؤقته، إنما هي آزمات متواصلة و متعمقة الجذور نتيجة للسياسات الخاطئة للنظام القائم، و العقلية الحاكم لا تستطيع أن تسهم في علاجها لأنها لا تنظر للأزمة من خلال منظار قومي، أنما هي تنظر لها من خلال مصالح فئة صغيرة حاكمة، و آخرون خائفون من التغيير أن يقدمهم لمحاكمات باستغلال النفوذ و الكسب غير المشروع، إضافة لإنتهاكات ارتكبوها في حق المواطنيين، و آخرون استغلوا ثروات البلاد لمصالحهم الذاتية. هؤلاء سوف يدافعون عن مصالحهم بشتى الطريق لكي يستمر النظام، و بقاء النظام يحتاج لبقاء رأسه في الحكم، لذلك يسعى هؤلاء لتغيير الدستور لكي يتح للرئيس البشير الترشح مرة أخرى. و تغيير الدستور لا يشكل مانعا لنظام شمولي لا يحترم قوانين و لوائح إنما هي مسألة صورية و رسالة للخارج فقط، و إذا لم ينجحوا في تغير الدستور سوف يقومون بانقلاب قصر. فالنظام خلق قاعدة واسعة من الطابور الخامس هؤلاء سوف يدافعون عن مصالحهم بشتى الطرق.

الجماهير ضربها الفقر المسغبة و الحاجة، و هي معبأ تعبيئة كاملة، و أصبح المواطن لا يبالي من خلال نقده للنظام، و حديثه عن استغلال ثروات البلاد لفئة صغيرة، و هناك قناعة كاملة في الشارع إن هذا النظام لن يستطيع الخروج من هذه الآزمات لأسباب عديدة، أولها السياسات الخاطئة لإدارة الأزمة، ثانيا أن القيادات المقدمة للحكم متواضعة في قدراتها و خبراتها السياسية، ثالثا إن رأس الدولة مطالب للمثول أمام المحكمة الجنائية، الأمر الذي يفقد البلاد 75% من العمل الدبلوماسي، رابعا أن ثروات البلاد قد تم السيطرة عليها من خلال فقه جديد ابتكرته الفئة الحاكمة ” التجنيب و التحلل و غيرها” التي تساعد علي الفساد، خامسا قلة مصادر الموارد المالية و رفض المؤسسات الدولية تقديم قروض و منح، سادسا ضعف الاستثمار بسبب الأجراءات الإدارية و الفساد، سابعا موارد الصادر لا تصل للبلاد، ثامنا عدم محاكمة هؤلاء في محاكم علنية لآن المحاكمة سوف تجر آخرين نافذين في الدولة، لذلك بدأت عملية التسويات مع هؤلاء. و يعتقد القابضين علي السلطة عدم خروج الناس في ثورة أو انتفاضة لثقتهم في السلطة الحاكمة رغم هذه المعاناة، أو الخوف من أن تؤدي لحروب داخلية كما يحدث في ليبيا و اليمن و سوريا. و هذا غير صحيح، و لكن فشلت المعارضة في تحليل الوضع الذي يمكنها في طريقة التعامل مع الآزمة.
الغياب الكامل للمعارضة و انقسامها لمجموعات متباعدة سياسيا، و لا توجد لغة تفاهم بينها كل مجموعة تعتقد إنها تمثل الخط الصحيح و الأقرب للجماهير. هناك مجموعة نداء السودان لها رهاناتها الخاصة حول لعب الدور الخارجي في محاصرة النظام، أو الدخول مع النظام في مساومات تفتح طريقا للتغيير، أو المشاركة في انتخابات بعد أن تتوفر لها البيئة المساعدة أن تكون هناك انتخابات حرة و نزيهة. و مجموعة قوي الاجماع الوطني التي تنادي بإسقاط النظام دون أن يكون هناك مشروعا سياسيا يؤدي إلي التعبيئة الجماهيرية، قوي الاجماع تنتظر أن تتعمق الآزمات التي تؤدي لثورة شعبية تحملها للسلطة، و هناك عبد الواحد محمد نور الذي بنى مشروعه السياسي علي الرفض دون أن يقدم بديلا سياسيا مقنعا للجماهير، و الحركة الشعبية عبد العزيز الحلو التي تطالب بمنهج جيد للعمل السياسي، و تصور جديد للدخول مع النظام في مساومة سياسية بعيدا عن خارطة الطريق التي تعتقد أن الأحداث قد تجاوزتها. المعارضة ليست علي قلب رجل واحد و دون مشروع سياسي لكي تقبل عليه الجماهير، كما أن القيادات في المعارضة قد تجاوزت عمرها الافتراضي، و هي عاجزة أن تتخاطب مع أجيال جديدة تريدها أن تقوم بالانتفاضة أو الثورة.
إذا كانت الحكومة تعتقد أن الجماهير راضية علي أدائها و مؤمنة بأن غيابها سوف يكون سببا لتفتيت الوطن، لماذا تقدم علي مساومات تغير من جوهر النظام. و إذا كانت المعارضة مشتته و لا يجمعها مشروع سياسي واحد كيف تنتظر الجماهير أن تنتفض دون قيادة تدلها علي الطريق. أن النظام يعتمد علي الوقت و ضعف المعارضة، حيث يحاول أن يحل بعض أزماته بشكل حلولا وقتية. و لابد للمعارضة أن تبحث عن طريق يوحدها في مجموعة واحدة و تقدم قيادات جديدة قادرة علي قراءة الواقع قراءة صحيحة و مبدعة تعرف كيف أن تقدم من مبادرات أن تحرك الساكن في المجتمع. و لكن إذا حاولت المعارضة أن تحتفظ بهذه القيادات التاريخية إنها ستظل تحلم فقط بالتغيير. نسأل الله حسن البصيرة.

zainsalih@hotmail.com

الكاتب
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فيضان النيل 1946م للشاعر أحمد محمد الشيخ (الجاغريو) .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
حميدتى . المال والذهب. حق الشعب .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
الاتفاق الاطاري لا يعالج الحد الأدنى من القضايا المهمة ومن بينها قضية العدالة .. بقلم: خالد ابواحمد
الأخبار
السودان يستقبل أول سفير أميركي منذ 25 عاماً
الهدنة في السودان- ضرورة ميدانية أم تنازل سياسي؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تيم كاين رئيسا لأمريكا وليس هيلاري كلينتون التي ستفوز على دونالد ترامب .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
منبر الرأي

صدور الطبعة الثانية من كتاب: صاحب الفهم الجديد للإسلام محمود محمد طه والمثقفون

عبدالله الفكي البشير
منبر الرأي

الفرق بين التأليه والتسامي للإله .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

دكتور مضوي الترابي يتجلى فى سماء لندن .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss