(علم إدارة المعرفه) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
شارك
-مفهموم حديث تطور منذ الثمانيات والتسعينات كمصطلح لعلم إدارة المعرفة
-وجد عبر مدراء المصانع والفلاسفة والعلماء واساتذة الجامعات والمؤتمرات والكتب كما هو الحال في العالم المتقدم -في علم إدارة المعرفة الموظف يزداد خبرة ويكون إدائه في تحسن ويزداد مهارة -يعمل على زيادة الربحية وتقليل التكاليف والاستفادة من الخبرات الموجوده بالشركة – انواع المعرفة ( ضمنية وصريحة) -صريحة ( كتب –مجلات-التقارير) -الضمنية ( الخبرات المتراكمة والمهارات المكتسبة) -95%من المعرفة من عقل الانسان، 5% في المجلات والكتب -مهم كيف نستخلص من عقل الانسان في ارض الواقع؟ – اي شركة لها اهداف من اجل الربحية -افضل وسيلة استعمال المعرفة الكامنة داخل عقول الموظفين بالشركة -مجالات يطبق المعرفة ( في الادارة-إدارة المستشفيات- الجامعات-المؤسسات -الشركات-الصحة والتعليم –اي مجال يخطر على بالك) -العصر الزراعي نرجع الى صاحب الارض -العصر الصناعي نرجع الى اصحاب رؤس الاموال – عصر المعرفة نرجع الى اي زول عنده معرفه يمتلكها – إدارة المعلومات احصائيات ولها معنى -في ارض الواقع باضافة عامل الانسان -اتخاذ القرار -استعمال المعلومات المنظمة في اتخاذ القرارات وحل المشاكل -عوامل النجاح عدم استعمالها تؤدى الى الفشل(الادارة العليا ) -المعوقات هي نفس عوامل النجاح – في السودان مافي توعية لاهمية هذا العلم -موجود فقط في ثلاثة جامعات بالسودان -في المؤسسات موجود عبر شركات جياد وسكر كنانة وشركات البترول -لاتعطى شهادة الايزو للشركات التي لا تستخدم هذا العلم في إدارتها