باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الاستراتيجية الدراكولية .. بقلم: عمر الدقير

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ما حدث اليوم وما ظل يحدث، منذ انقلاب ٢٥ أكتوبر، من قمعٍ مفرط واسترخاصٍ لسفك الدماء وإزهاق الأرواح يجعل الذئاب تستحق الاعتذار لكل ما ألصِقَ بها من صفات وحشية.. فالانقلاب خلال شهوره السبع، برصاصه وقنابل غازه وزنازينه، يتفوق في التوحش على الذئاب وغيرها من سلالة الضواري في الغابة.

كأنّ العقل الذي يحدد لسلطة الانقلاب استراتيجية تعاملها، في مواجهة المقاومة السلمية، يستوحي تدابيره الأمنية من رواية “دراكولا”- مصّاص الدماء- التي كتبها الايرلندي برام ستوكر عام ١٨٩٧م.. يكفي تأكيداً لذلك ما حدث اليوم، في مدينة أمدرمان، حيث لم يكن الموكب مركزياً، ولم يكن معلناً ما يعني محدودية المشاركين فيه، ولم يكن فيه غير هتاف الحناجر والأيدي العزلاء الملوحة بشارات النصر، ومع ذلك قابلته الأجهزة الأمنية بوحشيةٍ بالغة وشراسةٍ في القمع أوقعت شهيداً وعشرات الجرحى، ثم واصلت ذات الحملة الوحشية في مواجهة المواكب التضامنية العفوية التي خرجت في مناطق أخرى!!

إذا كان هدف هذه الاستراتيجية “الدراكولية” هو الترويع بهدف التركيع ثم الاستسلام للأمر الواقع، فقد طاش سهمها لأن الحرية أحياناً تكون أغلى من الحياة ولذلك يموت الشهداء دفاعاً عنها.. أما إذا كان الهدف هو التيئيس من المقاومة السلمية لدفع المزاج العام للقبول بعملية سياسية فطيرة تفضي للتصالح مع الانقلاب أو سد الآفاق أمام أية عملية سياسية تنهي الانقلاب وتسترد مسار التحول المدني الديموقراطي، فعليهم أن يعلموا أن الشعوب- بالفعل- تيأس من خيرٍ في أنظمة الاستبداد ولكنها لا تتصالح معها مهما توحّشت في القمع، بل هو يأسٌ غاضب يفضي لأعلى درجات الأمل والإصرار على التغيير.. في هذا السياق نذكرهم بمقولة الكاتب الفرنسي، البير كامو، للنّازيين الذين حاصروا بلاده خلال الحرب العالمية الثانية: “لقد حاصرتمونا بشكلٍ خانق، لكنّكم زوّدتمونا بالسِّلاح الذي سنهزمكم به.. اليأس”.
/////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حـل البرلمان (السلطة التشريعية) بين النظرية والتطبيق .. بقلم: د. ماهر ابراهيم عبيد امام
منبر الرأي
المسبعات بين التاريخ والسردية الساخرة .. قراءة نقدية في مقال “مملكة الإخوة الأعداء”
Uncategorized
عبد الفتاح البرهان وفضُّ اعتصام القيادة العامة: عيدٌ يقطر دماً ويفضح الخذلان
ذكرى صلاح هاشم: دبلوماسي ومثقف موسوعي مغمور .. بقلم: د. خالد محمد فرح
منبر الرأي
دعوة للحذر حتي لاتحترق الخرطوم وبقية مدن السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العدالة الانتقالية والمصالحات .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

مجلس الوزراء والإستهبال السياسي !! هل التطبيع حدث عابر: ما هذه (الترهات) !! .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على

طارق الجزولي
منبر الرأي

برهان يتحمل ذنب تفتيت السودان بالتعاون مع المرتزقة والمليشيات الاجنبية وقرود الموز .. بقلم: كنان محمد الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخدمة الوطنية في سودان ما بعد الحرب: من ثكنات العسكر إلى تعمير المدن

أسامة خليفة محمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss