باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عادل الباز

على أعتاب باريس.. (1-2) بقلم: عادل الباز

اخر تحديث: 30 أبريل, 2009 4:47 صباحًا
شارك

 

جاء في الأنباء أن وفدا حكوميا رفيعا غادر الى باريس لإجراء حوار مع قادة الدولة الفرنسية. قبل الإدلاء برأي حول طبيعة مهمة الوفد وأجندته، أحب أن أشير على الوفد بكتاب فرنسي لابد من قراءته، أسماه الفرنسيون الكتاب الأبيض الفرنسي. الكتاب يحتوي على مائة صفحة تقريبا أصدره الفرنسيون في يوليو من العام. الكتاب أعدته لجنة برئاسة رئيس الوزراء الأسبق ألان جوبيه، ولويس شوايتزر رئيس شركة رينو السابق، ورئيس السطة العليا لمحاربة التمييز من أجل المساواة. «كتاب أبيض» عن السياسة الدفاعية لفرنسا يتضمن الكتاب الأبيض تحليلا للوضع العالمي وتحديدا لما يجب أن يكون الأولويات الفرنسية الخارجية والدبلوماسية الطموحة، واحتوى تقويما لوسيلة الأداء الخارجي الفرنسي ومجموعة من «التوصيات» لإصلاح عمل وزارة الخارجية الفرنسية والانتشار الدبلوماسي والقنصلي عبر العالم. أهمية هذا الكتاب أنه أصبح المرجع الأساسي الهادي للسياسة الفرنسة في العالم، وما يهمنا هنا السياسة الفرنسية في أفريقيا. دخلت هذه السياسة التي نص عليها الكتاب الأبيض حيّز التنفذ بسرعة أدهشت الكثير من المراقبين. في فبراير من العالم الماضي ألقى نيكولاي ساركوزي خطابا شهيرا في كيب تاون أعلن فيه أن فرنسا ترغب في التواجد في أفريقيا بشكل مختلف، وقال (لاتدخل ولاتجاهل)، مما عدّه امبيكي (إنهاءً للوجود الاستعماري الفرنسي في القارة الافريقية). من وقتها الى الآن أعادت فرنسا النظر في ثماني اتفاقيات دفاعية من جملة خمس عشرة اتفاقية كانت قد وقعتها في عهود مختلفة مع دول مختلفة في القارة، وأتمنى على التنفيذيين المغادرين الى باريس إلقاء نظرة عليه قبل الإقلاع.أعجبني تصريح للدكتور كمال عبيد عندما اتخذ مدخلا صحيحا للتعامل في ترميم العلاقة الفرنسية السودانية، إذ استبعد ملف المحكمة الجنائية عن طاولة الحوار قائلا: (ملف الجنائية طُوي تماما ولن تشمله مباحثات الجانب السوداني مع الحكومة الفرنسية). هذا المدخل صحيح تماما في التعاطي مع فرنسا في هذه الآونة بالذات. طي هذا الملف مؤقتا يسهل الولوج لمداخل أخرى أكثر أهمية لفرنسا وللسودان. المتابعون للسياسة الفرنسية يدركون أن فرنسا التي تنسحب بهدوء من القارة، تصر على لعب دور السمسار العالمي في قضاياها. فرنسا بإرثها الاستعماري مؤهلة تماما للعب هذا الدور، وخاصة بمناطق مستعمراتها السابقة في غرب أفريقيا. والغريب أن فرنسا تنسحب من ممالكها السابقة فى وقت تتسابق فيه الشركات الإنجليزية والأمريكية على دول غرب أفريقيا. فرنسا انسحبت حتى من حقل دوبا التشادي حيث أهم قواعدها العسكرية في أفريقيا. الآن لابد أن يجد السودان مدخلا للتعاطي مع فرنسا في دورها الجديد في القارة. كيف يمكن أن يكون السودان مدخلا للسمسرة الفرنسة في القارة. فرنسا كما عبّر ساركوزي لاترغب في التدخل الخشن في أفريقيا، كما أنها لاترغب في تجاهل أفريقيا. فرنسا ترى أن السودان بدلا من مساعدتها في هذا الدور الذي اكتفت به، وراغبة في تقديم نفسها بأنها رسول العناية بأفريقيا، بدلا عن ذلك فالسودان يسعى لتخريب هذا الدور، بل يحاول أقصاءها عن أي دور في المنطقة. وهنالك ثلاث محطات يمكن سوقها في إطار هذا الجدل.  

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

عادل الباز

حتى لا يصبح القانون ملاذا آمنا للفاسدين!! .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

مصطفى سعيد لعنة الله عليك «الحلقة الأخيرة»

عادل الباز
عادل الباز

اعطوا السلام فرصة .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

منتدى الإعلام التركي- العربي (2 – 2) .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss