باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بابكر فيصل بابكر
بابكر فيصل بابكر عرض كل المقالات

على عثمان ودروس الولاء الوطني .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

اخر تحديث: 18 أبريل, 2014 6:17 مساءً
شارك

boulkea@gmail.com
يستغرب المرء كثيراً عندما يقرأ أو يستمع لتصريحات يُدلي بها مسؤول تسنَّم أرفع الوزارات و المناصب الدستورية لسنوات طويلة, وكان ضمن أفراد الحلقة الضيقة من المتنفذين الذين انفردوا باتخاذ القرار و تحكموا في مصير البلاد والعباد لربع قرن من الزمان حتى إذا ما غادر مقعد السلطة وسُحِبَ منهُ القلم “الأخضر” تحوَّل لمرشد ناصح وكأنه لم يكن مسئولاً عن صناعة الأوضاع البائسة التي آلت إليها البلاد.
في هذا الأطار إنتقد الأستاذ على عثمان محمد طه الأسبوع الماضي في مداخلة له بالبرلمان “تحكم شخصين أو ثلاث في مؤسسات الدولة”, وقال إنَّ المواطن عندما يذهب ليقضي حاجة في تلك المؤسسات لا يعرف من أين يبدأ وأين ينتهي وهو الأمر الذي يجعله يسبُّ البلاد بسبب “ضعف الولاء الوطني”.
يعلمُ الأستاذ على عثمان علم اليقين أنَّ الأوضاع والممارسات داخل بيروقراطية الدولة  تعكس بدرجة كبيرة طبيعة الأدواء التي يعاني منها نظام الحكم, حيث لا يتوقع المرء أن تتسِّم الخدمة المدنية بطابع “ديموقراطي” غير تحكمي في إطار دولة “شمولية” تتحكم في قرارها السياسي “فئة محدودة”, ولذا كان من الأجدى له أن ينتقد طبيعة النظام السياسي الذي كان هو أحد رموزه وركائزه الأساسية منذ الإنقلاب العسكري في 1989.
لقد كنت يا أستاذ على المسئول الأول عن ملف الحُكم في البلاد عندما ذهب الدكتور الترابي للسجن “حبيساً”, و تحت سمعك وبصرك وربما بتوجيه منك وقعت مجاذر الخدمة المدنية حيث فصلتم آلاف المواطنين من وظائفهم بحجة “الصالح العام”, حينها لم تكن تتحدث عن “الولاء الوطني” بل كان همُّك مُنصباً في “الولاء الحزبي” وهو ولاءٌ عابرٌ لجغرافيا “الوطن” ومتماهٍ مع حدود “العقيدة” وأخوَّة الدين.
أنتم ولا أحد سواكم من تسببَّ في إضعاف الولاء الوطني عندما جعلتم من الولاء لتنظيمكم وسلطتكم معياراً لقياس الإنتماء للوطن واستبحتم جهاز الدولة ومواردها بالكامل لمنسوبي حزبكم وأبعدتم جميع الكفاءات الوطنية تحت شعار “التمكين” البغيض, حتى مات بالحسرة من مات وهاجر مئات الآلاف لأنَّهم أصبحوا غرباء في بلدهم لا لشىء سوى عدم إنتماءهم لسلطتكم.
كيف يقوى الإنتماء الوطني عند الناس – يا أستاذ علي – وفي كل حيٍ و قريةٍ ومدينةٍ تسمعُ قصةً عن “فلان” الذي أثرى وأضحى من أصحاب الحظوة و الأموال في لمح البصر لا لكفاءةٍ أو علمٍ أو مؤهلات ولكن فقط لكونه منتمياً “للجماعة”, بينما أقرانه الذين كانوا يفوقونه علماً و موهبة وقدرة لا يجدون ما يستر حالهم ؟
قد توليت أنت شخصياً – يا أستاذ على – أخطر الوزارات التي أنشأتها حكومة الإنقاذ في سنواتها الأولى لتصبح أداتها الرئيسية لتطبيق الشعار الغريب “إعادة صياغة الإنسان السوداني”, وكأنَّ هذا الإنسان مُجرَّد صفحة بيضاء بلا تاريخ أو تراث أو هويَّة, وهى وزارة التخطيط الإجتماعي, ولم يكن تقوية “الولاء الوطني” هو شعار الوزارة, بل كان هدفها الأول ضمان ولاء الناس للمشروع الآيديلوجي للجماعة.   
لقد عمدت وزارتكم إلى فرض رؤية “أحادية” في بلد سِمتهُ الأساسية “التنوَّع”, رؤية محورها “المشروع الحضاري” ذلك الكائن المُبهم الذي لا يعرف حقيقتهُ أحد وكأنهُ زعيم الشياطين الثلاثة عشر رقم صفر, وتحوَّلت برامجها – مع سياسات حكومية أخرى – لوسيلة إستمالة وأداة إستقطاب لقيادات القبائل وشيوخ الطُرق الصوفيَّة لصفوف الحكومة, فأنتهى الحال إلى إضعاف الشعور الوطني بصورة غير مسبوقة.
كما أنك – يا أستاذ على – توليت حقيبة الخارجية التي تحوَّلت  شأنها شأن بقية وزارات الدولة وأجهزتها وخدمتها المدنيَّة لمملكة خاصة بأعضاء “الجماعة” وتابعي النظام, ممنوع الإقتراب منها لكل من لا ينتمي للإنقاذ وتوجهاتها الآيديولوجية, وكانت التعيينات تتمُّ فيها عن طريق القوائم التي يُعدَّها التنظيم, وليس المؤهلات الأكاديمية والإختبارات المهنيَّة والمُعاينات الشفافة.
لقد رأينا رأي العين في العديد من اللقاءات التلفزيونية والندوات العامة والحوارات دبلوماسيين في سفارات السودان بالخارج يدعو حالهم للأسى, مظهرهم يثير الرثاء, منطقهم ضعيف, و لغتهم الإنجليزية في غاية الركاكة, في الوقت الذي يتمُّ فيه إستبعاد أبناء الوطن الأكفاء المؤهلون لا لشىء سوى أنهم غير موالين للنظام.
أليس هذا وحدهُ كافياً لإضعاف الولاء الوطني ؟
حين يتم إقصاء المواطن بصورة ممنهجة من الوظيفة العامة بسبب توجهه الفكري أو إنتماءه السياسي, بينما يستولي أعضاء “الجماعة” على وظائف الحكومة, و يحتكرون موارد الدولة ومصادر التمويل, وهى العملية التي وصفها أخوكم الوزير والقيادي السابق بالمؤتمر الوطني حسن عثمان رزق ب “الرضاعة من ثدي الدولة”.
قال الأستاذ على كذلك : ( ينبغي ألا نسُبَّ الوطن لأنَّ البلاد احتوت المواطن ومنحته شهادات جامعية ليشق بها طريقه في الحياة ).
ما فائدة البلد الذي يُعطي أبناؤه شهاداتٍ جامعية ثم يحرمهم من الوظائف ؟ الولاء الوطني يتطلب توفر تكافؤ الفرص بين أبناء الوطن الواحد, ولكن عندما يُصبح الإنتماء للحكومة وحزبها هو المعيار الذي يتم من خلاله منح الإمتيازات فإنَّ ذلك يؤدي بالضرورة للغضب والغبن وسيادة شعور عام بأنَّ الوطن ليس ملكاً لجميع أبناءه.
كيف تفسِّر – يا أستاذ على – إنتقال الآلاف من أعضاء حزبكم والموالين له من خانة “الفقر المدقع” لخانة “الثراء الفاحش” في زمن وجيز ؟ أرجو أن لا تكون إجابتك أنهم “دقشو السوق” كما قال أخوكم “نافع” من قبل, فأيُّ سوقٍ هذا الذي يؤدي لإفلاس الناس و يُدخلهم “السجون” ويرهن “منازلهم” للبنوك بينما يجعل من أبناء جماعتكم “مليارديرات” بين عشيَّة وضحاها ؟  
و ما الذي يجعل صغار الكوادر في حزبكم من أعضاء “إتحادات الشباب والطلاب” يمتلكون “قصوراً” فارهة في أحياء الخرطوم الجديدة, ويمتطون أفخر السيارات, بينما رصفائهم يتزاحمون في طوابير الهجرة ” ولو لبلاد الواق واق” بحثاً عن لقمة العيش الكريم ؟
إنَّ السبب الرئيسي الكامن وراء هذه السياسات والمُمارسات الخاطئة – يا أستاذ علي – نابعٌ من أنَّ فكرة “الوطن” نفسها ملتبسة لديكم, فمنهجكم لا يعترف بها, فهو يُعلي من شأن “أخوة العقيدة” و “أخوة الجماعة”, ولذا فإنَّ “الولاء الوطني” الذي تتحدث عنه لم يك في يومٍ من الأيام مُحرِّكاً لبرامجكم و سياساتكم.
وإلا فما الذي جعلكم تفتحون أبواب البلد على مصراعيها لجميع الحركات المتطرفة في تسعينيات القرن الفائت ؟ وهو الأمر الذي أدخل السودان في دوامة من الصراعات مع دول الإقليم والمجتمع الدولي ما زال يدفع ثمنها حتى اليوم.
وما الذي جعلكم تفتعلون المشاكل مع دول الجوار الإفريقي – كما إعترف أخوكم صلاح قوش مؤخراً – دون أنْ يخاصمونكم أو يبادرونكم بالعداء ؟
واليوم ما يزال السودان “الوطن” مُهدداً بالمزيد من الحصار والعزلة الإقليمية طالما أنهُ غير قادر على إتخاذ موقف واضح مما يجري في المنطقة, وطالما أنه لا يرغب في إختيار حُلفائه بناءاً على مصالحه العليا وليس مصلحة “الجماعة”.
إنَّ عدم إكتراثكم لقضية الولاء الوطني – يا أستاذ على – يتبدى بوضوح في “المناهج التعليمية” وهى حجر الأساس في ترسيخ مفهوم الوطنية, فمناهجكم الحالية تثبت  في أذهان الطلاب أنَّ “وطن المسلم هو دينه”, بل أنها في كثير من جوانبها تضم مواداً ونصوصاً تتناقض مع مبدأ “المواطنة” الذي يمثل حجر الزاوية في بنيان الدولة الحديثة. 
لقد إفتقدت المناهج والمناشط المدرسية لقيم التربية الوطنية, حيث إختفت حصَّة “التربية الوطنية”, وغابت الأنشطة الفنيَّة والمسرحية والأدبية التي تمجِّد التاريخ الوطني, وتحكي سيرة الأجداد, وتغرس الروح الوطنية وحلت محلها مفاهيم آيديولوجية تخص فكر “الجماعة” ومن دار في فلكها من تنظيمات “الإسلام السياسي”.
قال الأستاذ علي كذلك : (عزونا فشل مسيرتنا الماضية للحصار، لكن الكثير منها يحتاج للمراجعة ). إنتهى
ومن جانبنا نقول أنَّ الحصار الخارجي لم يكن سبباً في “فشل المسيرة” بل كان نتيجة للبرامج و السياسات الخاطئة التي تبنتها الحكومة, وهذه الاخيرة تمثل إنعكاساً للأفكار الأساسية والمنهج الذي تتبناه “الجماعة”, وهو منهج ينبني على أفكار أممية عابرة لحدود الوطن هدفها الغائي هو بلوغ مرحلة “استاذية” العالم.
إنَّ حديث الأستاذ علي الخجول عن “المراجعة” ليس كافياً لأنَّ “الوطن” بلغ درجة من السوء لا يُجدي معها شىء سوى مُخاطبة الأسباب الحقيقية للمشاكل, وهو الأمر الذي بدا واضحاً في حديث الرئيس البشير مؤخراً في تكريم البروفيسورغندورعندما تعهد بإبعاد الخدمة المدنية عن التسييس والتمكين وأي شعارات أخرى وقال إنَّ الكفاءة ستكون هى المعيار الوحيد للتفاضل بين المواطنين وأنه ( مافي أي معيار آخر للترقي في الهياكل الوظيفية وانتهى تماماً عهد التمكين والتسييس ). إنتهى.
إنَّ أية مراجعة لتجربة الحكم – يا أستاذ على – يجب أن تطال المنظومة الفكرية والمنطلقات الأساسية ومناهج التربية الداخلية “للجماعة” وإلا فإنها لن تؤدي لشىء سوى “إعادة إنتاج الفشل”, وإنَّ أية إتجاه لتحميل المُجتمع الدولي مسئولية الإخفاق الذي أصاب مشروعكم لن تكون إلا محاولة للهروب إلى الأمام.

الكاتب
بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بكاء جبريل على اللبن المسكوب
منبر الرأي
اللجنة بتاعت المخدرات.. اقصد مكافحتها!..
الأخبار
قبل التفكيك..الحزب البائد يسحب أموالاً وممتلكات بـ”المليارات”
منبر الرأي
السودان: أيام وعادات (1): بقلم: هنري سيسيل جاكسون .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
فِي جَدَلِ الدِّينِ والتَّديُّن (الأخيرة): (مُقَارَبَةُ بَعْضِ مَلامِح التَّوظيفِ السُّلطويِّ للإِسْلامِ فِي فِكْرِ التُّرَابِي)* ‬ .. بقلم: كمال الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عفوا دكتور الطيب زين العابدين لماذا التباكى على دكتور الترابى؟ .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

السودان وأثيوبيا وبلطجة إسمها الحقوق التاريخية في مياه النيل .. بقلم: أحمد القاضي

طارق الجزولي
منبر الرأي

خريطة أبيي … ومكاسب الحركة الشعبية بـ”قصر السلام”!! … بقلم: الأستاذ/ يوهانس موسى فوك

يوهانس موسى فوك
منبر الرأي

الترابي والجيش: من دبر الانقلاب: مقاربة بين المحاكمة والتاريخ .. بقلم: عبدالحميد أحمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss