باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بابكر فيصل بابكر
بابكر فيصل بابكر عرض كل المقالات

علي عثمان محمد طه : أني أري شجرا يسير .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

اخر تحديث: 2 فبراير, 2010 9:16 مساءً
شارك

 

Babikir Babikir [boulkea@yahoo.com]

في الوقت الذي قال فيه وزير الدولة بوزارة الخارجية علي كرتي لجريدة (الشرق الأوسط) أنهم في المؤتمر الوطني لا يأبهون بترشح الأستاذ ياسرعرمان للرئاسة بل ينتظرون نتائج الأنتخابات حتي (يحترق ياسر عرمان وينتهي أمره) , أوردت ذات الصحيفة خبرا في غاية الأهمية مفاده أنّ الاستاذ علي عثمان محمد طه نائب الرئيس يزور جنوب السودان زيارة خاطفة لمواصلة سعيه الحثيث ل( أثناء الحركة الشعبية وحكومة  الجنوب عن المواصلة في ترشيح نائب الأمين العام للحركة ياسر عرمان للانتخابات الرئاسية والاتفاق على مرشح المؤتمر الوطني عمر البشير).

 

وعندما يتعلّق الأمر بتحرّك للأستاذ علي عثمان فهو يستدعي وقفة لأستجلاء المدلولات السياسية التي تقف وراءه, فالرجل الذي يشغل المنصب الثاني في الدولة والحزب هو في واقع الأمر يعتبر العقل السياسي الأول في كليهما ويسنده في ذلك حس سياسي رفيع و خبرة عملية متراكمة لأكثر من ثلاثة عقود من الزمن في الساحة السياسية السودانية , ولذلك فأنه عندما يقوم بمثل هذا التحرّك فلا بد أن يكون قد أستشعر خطرا ماثلا و تهديدا حقيقيا قد لا يدركه اناسا كثيرين داخل حزبه حتي وأن أعتبروا من رجال الصف الأول مثل السيد علي كرتي.

 

يعلم الأستاذ علي عثمان مدى المشاكل السياسية و التنظيمية التي يعاني منها حزبه والتي أطلّت بوضوح كبير مع ظهور قوائم مرشحيه للانتخابات القادمة وما تبعها من تفلتات كبيرة لقيادات باتت تعوّل علي نفوذها الشخصي والقبلي والعشائري , وهو كذلك يدرك أنّ الأنتخابات التشريعية (الولائية والقومية) وأنتخابات الولاة قد تجلب الكثير من المفاجاءات غير السارة لحزبه ولكنه يدرك كذلك  أنّ هذا كله مما  يمكن أحتماله , اما الخط الأحمر الذي لا يسمح بتجاوزه  و الخطر الأكبر الذي لا يمكن أحتماله فهو سباق الرئاسة وهو المجال الذي لا يجب أن يترك فيه شيئا للصدف, فالطريقة التي سيفوز بها الرئيس ستحدد مستقبل الحزب و ستكون هي المحك الذي سيبني عليه مشروعية حكمه داخليا وامام المجتمع الدولي الذي ظل علي الدوام يشكك في مشروعية النظام الذي جاء الي الحكم علي ظهر دبابة في فجر الثلاثين من يونيو 1989. أنّ نائب الرئيس لا يقبل بأقل من أكتساح كامل وبفارق كبير من الأصوات لمقعد الرئاسة الذي سيكون بمثابة شهادة ميلاد جديدة للنظام بأكمله.

 

عوّل الأستاذ علي عثمان دوما علي تحالف يجمع حزبه مع الحركة الشعبية في الأنتخابات القادمة ولكن شاءت التطورات السياسية والخلافات المتواصلة حول تنفيذ بنود أتفاقية نيفاشا أن تباعد المواقف بين الشريكين وازدادت الأوضاع تعقيدا مع ترشيح الحركة الشعبية للأستاذ ياسر عرمان لرئاسة البلاد في الأنتخابات القادمة.

 

لكل ذلك شرع الأستاذ علي عثمان في تحركات تهدف لأستمالة كتلة سياسية من الوزن الثقيل لضمان دعمها للرئيس البشير مقابل تنازلات عن مقاعد نيابية وولائية تنفيذية , وفي هذا الأطار  جاء أجتماعه المطوّل مع السيد محّمد عثمان الميرغني رئيس الحزب الأتحادي الديمقراطي (الأصل) بمنزل التاجر الختمي الخليفة عبد المجيد عبد الرحيم , وعلي الرغم من التكتم الشديد الذي صاحب اللقاء الاّ أنّ ما أعقبه من خطوات قامت بها قيادة الحزب الاتحادي الديمقراطي توضح أن الحزبان لم يتوصلا للأتفاق الذي طمح اليه نائب الرئيس حيث سمى الحزب الأتحادي الديمقراطي مرشحه للرئاسة بل وذهب خطوة أبعد من ذلك حين وجه رئيس الحزب لجنته القائمة بأمر الحوار مع المؤتمر الوطني بوقف الأتصال وذلك لأنّ ( الحوار مع الوطني غير مشجّع), كما قام بتكوين لجنة سداسية مع الحركة الشعبية بغرض التنسيق للانتخابات. 

 

لم يستيئس الأستاذ علي عثمان من موقف الحركة الشعبية خصوصا بعد أن أكتملت صورة الأنتخابات في ذهنه وفق معطياتها الجديدة فقد أفرزت قائمة المرشحين ثلاثة أسماء يمكن أن تساهم في أجهاض حلمه بأكتساح الأنتخابات الرئاسية من الجولة الأولي, وأكثر هذه الأسماء حظوظا في عرقلة مسيرة الرئيس البشير الأنتخابية هو الأستاذ ياسر عرمان ولذلك حمل نائب الرئيس حقيبته وتوّجه صوب عاصمة الجنوب في محاولة أخيرة لأثناء الحركة الشعبية عن خوض السباق الرئاسي.

 

يدرك الأستاذ علي عثمان أن مرشح الحركة الشعبية يدخل السباق الرئاسي في مرحلته الأولي وفي جعبته أصوات 90% من الناخبين الجنوبيين الذين يشكلون حوالي الثلث من مجموع الناخبين في الأنتخابات القادمة والبالغ عددهم  (15.778.154), بالأضافة الي أصوات قوى كثيرة مما يطلق عليها الهامش , وقوي اليسار بمختلف أتجاهاتها , وكذلك أصوات الكثير من الشماليين الذين يريدون أعطاء الوحدة فرصة أخيرة بعد أن بدا أنّ مرّشح المؤتمر الوطني قد أستسلم للأنفصال القادم ولم يعد يعوّل علي وحدة جاذبة أو غير ذلك.

 

أمّا الأسمين الأخيرين وهما السيد الأمام الصادق المهدي والأستاذ حاتم السر فحظوظهما وان كانت أقل من حظوظ مرّشح الحركة الشعبية الاّ أنهما سيكونا فرسى الرهان الكفيلين بتشتيت أصوات الناخبين وعقد جولة ثانية للأنتخابات , فالأول يقول أنّ عضوية حزبه تفوق الخمسة ملايين و يدعمه موقف وطني معارض للحكم الشمولي , والثاني تسنده كتلة جماهيرية كبيرة ومواقف مشهودة في معارضة نظام الأنقاذ بالأضافة لطرح وسطي مقبول.

 

قد عاد نائب الرئيس من جوبا دون أن يقنع قيادة الحركة الشعبية بسحب مرشحها من سباق المنافسة علي أنتخابات رئاسة الجمهورية , ولا بد أنّه أزداد قناعة بخطورة السيناريو الذي كان قد صرّح به الدكتور حسن الترابي من أنهم يعملون علي جر الرئيس البشير لجولة ثانية من الأنتخابات, ففي حال عدم حصول الرئيس البشير علي الأصوات المطلوبة لكسب الأنتخابات من الجولة الأولي فسيضطر لخوض جولة ثانية أمام مرّشح يمتلك حظا كبيرا في كسب أصوات كثير من الناخبين الذين قرروا سلفا عدم التصويت لمرشح حزب المؤتمر الوطني وعلي أستعداد للتصويت لمنافسه, وهذه هي المجازفة التي لا يرغب المؤتمر الوطني في أن يساق اليها لأنّ نتائجها ستكون كارثية عليه حتى ولو فاز الرئيس البشير بالأنتخابات.

 

لن يقف الأستاذ علي عثمان مكتوف الأيدي أمام هذه المعطيات, فالرجل معروف عنه المثابرة , ومن المؤكد أنّه سيستغل الفترة المتبقية للسماح بسحب المرشحين  ليعيد المحاولة مع الحزب الأتحادي الديمقراطي (الأصل) ولو بالمزيد من التنازلات حتي يقلل من مخاطر سيناريو الجولة الثانية للانتخابات, وربما كانت لديه أوراقا أخري سيكشف عنها في مقبل الأيام.

 

الكاتب
بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تذكير الجنرالات .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
منبر الرأي

جِبَالُ النُّوبَا .. الاِنْجِلِيزِيَّة (1)

كمال الجزولي
منبر الرأي

إنه عالم متعدد الأقطاب…وأكثر ! * .. بقلم: السفير أحمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
منبر الرأي

رغيف علاج سيولة ومحروقات …. والباقي يتبع .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss