باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

علي عثمان محمد طه… ولا شماته .. بقلم: الدكتور قندول إبراهيم قندول

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

Gandul1@msn.com

لعلَّ حيثيات القضية التي رفعها الأستاذ محمود محمد طه، رحمه الله، ضد الإسلاموي الأمين داؤد في العام 1978م والذي كان علي عثمان محمد طه محاميَّاً له، قد كشفت وقتذاك حقيقة الروح التآمريَّة للرجل ورهطه. ولكن لم يكترث أحد حتى فُضح أمره بالأمس حين هدَّد الشعب السُّوداني المتظاهر سلميَّاً بأنَّ ميلشياته قادرة على حماية نظام البشير بالرصاص. فيا لها من مفارقة من رجل يدَّعي التديُّن أن يدعو إلى القتل غير القانوني، مع أنَّه رجل قانون فكان قاضياً، ومحاميَّاً كان غير أنَّه لا يبدو كذلك من واقع سلوكه الخشيم نحو الآخرين الذين لا يتفقون معه. فماذا إذن نتوقَّع أو نرجو من إنسان – لا نقول شيطان – لفظ أستاذه الذي حاكاه ولا يزال يحاكيه في كلامه وفي كل شيء. فدون الناس تهمة ضلوع وتورُّط علي عثمان في محاولة إغتيال الرئيس المصري الأسبق لا تزال تحوم حوله، والشكوك الكثيرة في مصير الذين غرَّر بهم.

علي عثمان هو نفس الشخصية التي تلت بعد التوقيع على اتفاقية السلام الشامل الآية الكريمة: “(…) من قتل نفساً بغير نفسٍ أو فسادٍ في الأرض فكأنّما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنَّما أحيا الناس جميعاً” (المائدة 5/32). حينها شكَّكنا – والشك مصدر اليقين- أنَّ عليَّاً تاجر دين ومنافق أشر، فكان حدسنا صحيحاً مع مرور الأيام والسنين. وقد سبق أيضاً، أن أمر قوات الأمن والجيش أمام البرلمان السُّوداني، بإطلاق النار بنية القتل على التجار وناقلي المؤن الغذائيَّة العزل إلى جنوب السُّودان. كان ذلك حديثاً على شاشة تلفزيون قناة الشروق الفضائيَّة المحسوبة على النظام، ولا يستطيع علي نفسه إنكار ذلك، لأنَّه استخدم (Shoot to kill) بالإنجليزيَّة. فكل تصريحاته منذ أن كان نائباً في عهد الديمقراطيَّة الثالثة، وأحاديثه المنمَّقة في بهو المجلس آنذاك عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، ووجهه الوديع وتقلُّبه وحركات يديه لدلالة على ما يخفى من طباع باطني شين.

الشعب اليوم يا علي قد انتفض غير مبالٍ بالميليشيات ولا يخاف رصاص القناصة، لأنَّه لم يخرج للدين منافقاً، وأنَّما لحقوقه على الوالي التعيس. انتفض وثار ومن أجل كرامته ليعيش كإنسان، فأين المفر؟ ولا شماتة على المرض أو الموت فلن ينفعنَّكم تغيير الدم الدوري طلباً في الحياة التي حرَّمتها على غيرك من أبناء السُّودان فأصبحت أفئدة أمهات الشهداء فارغة. فليكن القصاص الحقيقي أيها الثور على من أمر أو ارتكب الجرائم الشنيعة ضد الشباب الأعزل، ولا قصاص البشير.

/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [204]
منبر الرأي
المؤسسات باعتبارها شرطاً لبقاء الدولة: مقاربة في الواقع الإفريقي
كسر التوغّل المصري في السودان- معركة الوعي قبل السياسة
منشورات غير مصنفة
بدلاً من القفز للأمام في مغامرة غير محسوبة .. بقلم: نورالدين مدني
الأخبار
تقرير أميركي: مسيرات إيران القاتلة تزيد المجازر في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

علاقة الانتماء العربية الاسلاميه للشخصية الحضارية النوبية .. بقلم: د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

الصراعات القبلية (2) : فاجعةٌ أخرى وعار الدولة !! .. بقلم: بلّة البكري

بلّة البكري
منبر الرأي

بين سيداو و”طريقنا للتحرر” .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

فئران…! .. بقلم: ضياء بلال

ضياء الدين بلال
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss