باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عندما تترك أسرة قتيل نهباً للفقر والضياع !؟ .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

الكثير من الناس يفسر الخيارات التى أعطاءها الله لأولياء الدم فى حالة القتل العمد تفسيراً خاطئ فالخيارات أعطت لأولياء الدم مراعاة لعدة إعتبارات منها تخفيف الغضب وصون الأسر من أخذ الثأر وما ينتج عنه من زهق الأرواح المتواصل بين الأسر والقبائل وهنالك فائدة أخرى يتناساها الكثير من الناس عن جهل أحياناً وعن قصد فى آحيان كثيرة ولقد سمعت عن الكثير من هذه المشاكل التى يقتل فيها شخص ويكون هذا الشخص من محدودى الدخل ولديه عدد من الأطفال القصر ويذهب الطرفان إلى المحاكم وتصر أسرة القتيل (الإخوة والأعمام) على القصاص وتجبر أم الأطفال على ذلك رغم الوسطاء الذين يعرضون الدية على أولياء الدم وعندما يصدر الحكم بالإعدام وينفذ الحكم وتظل أسرة القتيل الممتدة حفية بأسرة القتيل الصغيرة (أرملته وأطفاله) إلى فترة من الزمن تطول أحياناً وتقصر فى آحيان كثيرة ثم تترك أسرة القتيل الصغيرة بعد ذلك فى مهب ريح الفقر والضياع و تبدأ أرملة فى رحلة شاقة من المكابدة فى الأسواق والأماكن العامة لتوفير لقمة عيش لأطفالها وإكمال مسيرتهم التعليمية ويبتعد الأهل عنهم خوفاً من المسؤولية ورغم ذلك يظل الأهل فى حالة نقد دائم لسلوك أرملة وأبناء القتيل وينطبق على أسرة القتيل المثل الذى يقول ميتة وخراب ديار لذا أرى كما يرى الشرع أن العفو أو طلب الدية أو طلب القصاص حق حصرى للمستفيدين الأوائل وهم يحددوا الخيار الأفضل حسب ظروفهم المادية والنفسية ويجب أن تعلم الأسرة الممتدة أن الظلم ظلمات يوم القيامة ولا يحق للأسرة الممتدة أن تعفو أو أن تطالب بالقصاص دون توفير مصدر معيشى لأسرة قتيلهم وأن رأى المستفيدون أن يعفو أو يطالبوا بالقصاص فهذا شأنهم والله أسأله التوفيق والسداد

حافظ مهدى محمد مهدى
معلم بمرحلة الأساس كوستى
موبايل 0121098670

hafizmahadi4@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جيتكم هنا بالاصل غلط .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

قراءة إستباقية لمؤتمر الحركة الإسلامية … بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

ماندلا: أظنه يريد لنا أن نفوز بالكأس … بقلم: عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

فئران…! .. بقلم: ضياء بلال

ضياء الدين بلال
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss