باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عندما تُسحق الوطنية تحت أقدام المضلِّلين- قراءة في خطاب الحرب وتشويه المقاصد

اخر تحديث: 28 سبتمبر, 2025 11:17 صباحًا
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com
لم تعد الحرب في السودان مجرد سجالٍ عسكري على الأرض، بل تحوّلت إلى معركة وجودية تخوضها الأضلاع الثلاثة: البندقية، والكلمة، والضمير. وفي خضم هذا الغبار تُرتكب جريمة كبرى
اختطاف مفهوم “الوطنية” وتشويهُه لخدمة أجنداتٍ ضيقة، حتى صار الصوت المنادي بوقف نزيف الدم صوتاً يُتّهم، والرأي الرافض لتحويل الوطن إلى مقبرة جماعية رأياً يُشهر به.
هذا التشويه لم يعد مجرد خطابات فضفاضة، بل انعكس في الممارسات اليومية على الأرض وفي مواقع التواصل، حيث صارت الوطنية سلعةً للمزايدة، يوزّعها البعض كصكوك غفران أو ينزعونها كوسيلة ابتزاز سياسي.
ازدواجية الخطاب وفضيحة الممارسة
من يرفع لواء “تحرير الأرض” يغضّ الطرف عن تطهيرٍ عرقيٍ يطرد أهلها الأصليين تحت حجج قانونية أو ادعاءات “الوجوه الغريبة”. ومن يتغنّى بالدفاع عن “سيادة الدولة” يبارك، في الواقع، تمرّد ميليشيات حولت الدولة نفسها إلى أداة قتل وابتزاز.
ومن يتشدّق بالوحدة الوطنية يقسّم المواطنين إلى درجات، ويجعل بعض المناطق “وقوداً مقدّساً” للحرب، بينما يتهرّب من تحرير أخرى أو يقذف بها إلى مصير مجهول.
لقد انكشفت الأقنعة: شعارات براقة تغطي سرقة مقدّرات الشعب — من تهريب الذهب إلى نهب الموارد — حيث تُغسل دماء الضحايا بأموال تتقاذفها أيادٍ خفية. يبيعون الوهم، ويشترون به السلطة، ويقدّمون الشباب السوداني قرباناً لطموحات شخصية.
جرس إنذار: إعادة تعريف الوطنية
الوطنية ليست ملكاً لفصيل يوزّع صكوكها على هواه. الوطن هو كل مواطنٍ يأمن على حياته وتُصان كرامته. أي خطابٍ يشرعن الإقصاء أو يبرّر القتل هو خطاب ضدّ الوطن نفسه.
محتكرو الخطاب الوطني لن يختطفوا الحقيقة بعد الآن. معركتنا ليست ضد أشخاص فحسب، بل ضد فكرٍ فاسد يستخدم الدين والقومية ستاراً لارتكاب أبشع الجرائم. سنفضح هذا التضليل بكل وسيلة سلمية وقانونية.
الفاشر — أو أي مدينة سودانية — ليست ساحة للتصفيات. لن نقبل أن تتحول مدن السودان إلى رهائن بينما المتطرفون في أبراجهم العاجية يطلقون الشعارات.
الخيار واضح أمام السودانيين
الخيار أمامنا واضح: إما الاستمرار في دوامة العنف التي تخدم أعداء السودان الحقيقيين، أو إطلاق حوار وطني جاد يقوم على وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، محاسبة كل من تورّط في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية عبر قضاء مستقل، تفكيك جميع الميليشيات
المسلحة ونزع سلاحها، وبناء عقد اجتماعي جديد يقوم على المواطنة المتساوية والعدالة في توزيع الثروة والسلطة.

صوت الضمير فوق ضوضاء الشعارات
لن نخضع للابتزاز ولا نرتعب من تهديداتهم. سلاحنا الحق هو إرادة شعبٍ يرفض الانقسام، وقانونٌ دوليٍ سيطارد المجرمين حيثما حلّوا، وضميرٌ عالمي بدأ يتعرّى أمام فظاعة ما يحدث. السودان سيبقى، أما أصحاب المشاريع الانتقامية فهم إلى زوال. والتاريخ سيسجّل أن هناك
من وقفوا في وجه هذا التيار وقالوا بوضوح: «كفى» لهذه الفوضي المسلحة وتدمير مكاسب الشعوب السودانية .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إرهابيو السودان ومآذن سويسرا .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منبر الرأي
الشايقية والكودة ود. محمد عبالله: تعقيب علي تعقيب .. بقلم: عبدالله محمد احمد
منشورات غير مصنفة
درءا للفتنة والاقتتال الأهلي بولاية النيل الأزرق الحبيبة .. بقلم: سامر عوض حسين
القصة الكاملة عن نجاة نجار (1ـ2) .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
هل يمكن الرهان على البرهان؟

مقالات ذات صلة

الأخبار

الحزب الشيوعي السوداني يؤكد على قراره السابق بعدم المشاركة في كل مستويات الحكم ويؤكد رفضه للوثيقة الدستورية والتي كرست هيمنة العسكر على كل مفاصل السلطة

طارق الجزولي
منبر الرأي

( أفتح يا عـوض .. اقفل يا عوض ) آخر العلاج الكيّ .. بقلم: عمــر قسـم السيد

عمر قسم السيد
منبر الرأي

حوار غندور.. ملاحظات تستبق الخمَّة الكبرى (2): بقلم: البراق النذير الوراق

البراق النذير الوراق
الأخبار

الجيش يتدخل لحماية المتظاهرين للمرة الثالثة ويشتبك من قوات الأمن ويطردها من محيط القيادة العامة .. سقوط قتلي وجرحى .. المتظاهرون يواصلون اعتصامهم في ثبات

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss