باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عندما يبكي المرفعين!! .. بقلم: فضيلي جماع – لندن

اخر تحديث: 18 يناير, 2022 4:01 مساءً
شارك

جاء في الأخبار أمس أنّ مجلس الأمن والدفاع – وهو أحد آليات القمع العسكرية والأمنية لمجلس حفظ مصالح النظام السابق – قد عقد اجتماعاً طارئاً برئاسة الجنرال عبد الوهاب البرهان. “إستمع فيه إلى تقارير الأجهزة الأمنية حول الوضع الأمني وتطورات الأحداث ” كما يقول البيان.
كل هذا لا يعنينا بشيء.. فإن أول ما تكثر منه أنظمة الإستبداد عندما تواجه مصيرها المظلم هو التذرع بحفظ الأمن و (مصالح الموطنين والممتلكات العامة) كما جاء في مخرجات اجتماع الجنرال البرهان وأركان مجلس دفاعه.
الذي يهمنا في بيان جلستهم الطارئة هو تحويلهم مسمى التظاهر السلمي الذي عرفت به ثورة ديسمبر بين كل ثورات هذا العصر إلى مظاهر فوضى (تهدد الأمن والسلم الوطني والمجتمعي وتتجاوز الخطوط الحمراء لسيادة الدولة) !!! – ما بين القوسين نقلناه بالحرف من البيان الصادر من اجتماع مجلس الأمن والدفاع!
وهكذا فإن جنرال حروب الإبادة في دار فور وجريمة العصر في السودان المعروفة بمجزرة إعتصام القيادة- المجزرة البشعة التي راح ضحيتها المئات من المواطنين والمواطنات العزل في أخريات شهر رمضان المعظم، يجرؤ بيان مرتكب فظائعها ومجلس دفاعه على وصف سلمية الثورة بالفوضى ، وأنها تهديد للأمن والسلم الوطني والمجتمعي .. ليس ذاك فحسب بل إن هذه المسيرات لشعبنا الأعزل تصبح في مخرجات إجتماع مجلس دفاعهم مجرد فوضى لا غير. كما يمضي البيان بعيداً في تبرير حمام الدم الذي راح ضحيته فوق السبعين شهيداً مذ قام الجنرال بانقلابه المشئوم في أخريات اكتوبر الماضي.. حيث يشيد بما أسماه دون خجل بالحنكة التي تعاملت بها الاجهزة الأمنية. وأنها التزمت (بالقواعد والأساليب والأدوات المشروعة) – ما بين القوسين مأخوذ من بيانهم، واصفاً أجهزتهم الدموية بعد كل المجازر التي نقلتها الفضائيات حية على الهواء بأنها تحلت (بضبط النفس والتصرف بحكمة حيال المواقف ضمانا لحماية المدنيين.) فعلاً الإستحوا ماتوا !!!
ما وددت الإشارة إليه في هذا المقال أنّ بيان ما عرف بالجلسة الطارئة لمجلس دفاع الطغمة العسكرية يعلن الحرب على الشعب السوداني الذي اكتظت بمسيراته السلمية شوارع مدن وقرى السودان منذ ديسمبر 2018 حتى اللحظة. ثورة ترفع شعار السلمية منذ ثلاث سنوات ونيف – السلمية التي أغاظت أعداءها- ويظل شارعها يقظاً لا يعرف الحيدة عن الهدف. ليس بالمستغرب إذن أن تقوم عصبة حروب الإبادة – وقد فقدت كل ذريعة لها في البقاء – بإعلان الحرب على الشارع الذي اكتظ به الآلاف من النساء والرجال والمسنين والأطفال ، بحجة أن هذه التظاهرات التي شهد العالم أجمع بسلميتها الباهرة ((تهدد الأمن والسلم الوطني والمجتمعي وتتجاوز الخطوط الحمراء لسيادة الدولة)) – بين القوسين نقلاً عن بيان مجلس دفاع حفظ النظام المباد .
ننصح شيبنا وشبابنا بأن الثورة التي لا تعرف تغيير آلياتها وخططها في إدارة دفة المعارك، ربما تؤخر فوزها على عدوها في احسن افتراض! إن حشد الشوارع جزء من خطط المعركة. وندري أن الشباب هم المعادل القوي في المعركة بحسبان أنهم نصف الحاضر وكل المستقبل، لكننا لا ينبغي أن نكون بالسلبية والأنانية التي نقدم فيها رهطاً من خيرة شبابنا كل يوم صيدا سهل المنال لرصاص القتلة. على قيادة الشارع من شباب المقاومة والتنظيمات الوطنية الفاعلة أن تستل من طوفان هذه الثورة العارمة ما يجرد العدو من سلاحه – وهو لا يملك غير السلاح الناري وسيلة لقمع شعبنا. حان إعلان العصيان المدني ولو بجرعات قصيرة لكنها منتظمة. ومعها ترتيب البيت الداخلي للقوى المدنية السياسية والمهنية حتى تسهم مجتمعة بخبراتها التنظيمية في إرهاق الآلة العسكرية – المنهكة حاليا والفاقدة للسند والبوصلة. إن سياسة النفس الطويل لثورة شعبنا السلمية يجب ألا نسمح بخطط عدوها لكي يجرها إلى الفوضى.
يحلم البرهان وسادته في محور الشر باللحظة التي يدقون فيها إسفين النزاع بين فصائل الثورة ، حتى يتسنى لهم إضعافها ومن ثم الإجهاز عليها وعلى بلد يحاول المضي قدما وشعب يحلم بإقامة الدولة المدنية – دولة الحرية والعدالة والمساواة – حتى يلحق بالعصر. يعلمون أنّ سلمية الشارع الثائر التي بهرت العالم هي السلاح القوي الذي لا يهزم. وأنّ وصم الثورة بالفوضى ووصف الثوار بالإرهابيين ليس سوى حيلة النظم المستبدة ساعة تنوي الحرب على شعوبها.
مشكلتهم أنّ مساحة الوعي الكبيرة التي يتحلى بها الشارع السوداني هي الضمان الأكبر ضد الإنزلاق نحو الفوضى! لن يفلح القاتل المحترف مهما جلب من الحيل أن يخدع شعباً بهذا الوعي وهذه الجسارة.
في القصص الشعبي لقبائل العطاوة “البقارة”: (قالوا للمرْفعينْ: أسْرحْ لينا بالغنم! فبكا المرفعين ! ولما سألوه سر البكا قال ليهم : الغنم عيونهم حُمُر بياكلوني”!!!

فضيلي جماع – لندن
18 يناير

fjamma16@yahoo.com
//////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
طرق الغابات .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين
منشورات غير مصنفة
ملف الاستقلال .. إعداد :ام سلمة الصادق المهدي
منبر الرأي
استنكار واسع في السودان لقرار المحكمة الامريكية العليا فرض غرامة اربعة مليار دولار .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
منشورات غير مصنفة
رؤية لمستقبل الحكم .. بقلم: زهير عثمان حمد
منبر الرأي
نافع يعلن نتيجة الانتخابات… بقاء الإنقاذ كما جاءت أول يوم!!. .. بقلم: أبوذر علي الأمين ياسين

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

وزيرة العروس نسخة 2013 .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منبر الرأي

الشيوعي وحالة الحيرة من الديمقراطيين الجدد .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
بيانات

الجبهة السودانية للتغيير تدين المجازر وحمامات الدم بمعسكر كساب بكتم

طارق الجزولي
الأخبار

البرهان كل من ساند التمرد عدو بالنسبة لنا وللشعب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss