عندما يصدق القول الخواجة ويغش في القول المسلم: الجزء الثاني (تجربتي مع أحد المسلمين) .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبد المحمود العربي/المملكة المتحدة
أما قصتي (بيت القصيد) مع اللحام الشامي المسلم كيف انتهت؟ فقد تصرفت معه ( غصباً عني) كالآتي: إستدعيت الشابين بعد أن دفعت بالفلوس فخاطبت الشاب الأول الذي كان مصراً على استغفالي ليبيعني بضاعته الفاسدة ولتكون معدتي وأسرتي سلة مهملات نفاياته. قلت له شكراً على نيتك الطيبة لمساعدتك لي لكن دعني أسألك ” أديش صار لك هنا في السويد؟” رد “سنة واحدة” . قلت له لسع انت جديد و تحتاج إلي تدريب وإلي فهم القوانين السويدية . قلت له أنا صار لي أكثر من ثلاثين سنة في السويد وبالذات في هذه المدينة فأترك لك الحكم . أولاً أنت كمسلم مقيم جديد أو قديم في أي بلد غربي يتوقع منك أن تكون خير مثال بأن تطبق سلوك وقيم الإسلام السمحة خاصة إن كانت مهنتك تقتضي التعامل مع الجمهور. أيضاً يجب عليك أن تبين الوجه الجميل للإسلام خاصة الصدق والأمانة. قلت له للأسف لم تكن معي أميناً ولا صادقاً لأنك حاولت تستغفلني بكل محاولاتك الفاشلة لتبيعني لحماً متعفنًا والبديل الافضل موجود عندك وأنا لدي إستطاعة الشراء وكذلك تلك كانت رغبتي أنا. ثم لعلمك أنا سوداني وأفتخر لك بأنني سوداني ولست بدرجة غباء الحمير كما تظن أنت وأحب أن أعرفك ومن معك هنا أن كل السودانيين الذين يشترون أغراضهم من عندكم ، رجالهم ونساءهم إن كنتم ترونهم جداً مسالمون متواضعون فالعكس ليسوا هم بمساكين أو بلهاء بل هم المتعلمون الأذكياء المتحضرون المهذبون يقتلهم التواضع والحياء وهم أحياء لكن تجدهم فى الحقيقة وأنا صادق القول إما أطباء إستشاريين أو حملة دكتوراة أو ماجستير في علوم الهندسة والفيزياء والفنون والإقتصاد والإعلام وغيرها. أدناهم من يعمل مترجماً للوافدين من الدول العربية مثلك لأنهم لا يجيدون الإنجليزية وبالطبع لا السويدية. قلت له هنا فى السويد أصحاب المحلات لايغشون الزبون ولا يبيعونه أي شيء معطوب ويحترمون قانون الدولة , فهم بسلوكهم هذا وتعاملهم أحسن منك ومني إذا فشلنا نحن الإثنان في تطبيق أخلاق تعاليم ديننا أو الإلتزام بقوانين السويد. قلت له : أخيرا لعلمك وبإختصار أنا طبيب ولي علم كذلك في مجال الطب الشرعي الذي يعلمك كيف تحدد حتى عدد الأيام التي إنقضت على قتل أو ذبح أي مخلوق حسب التغيرات التي تظهر على لون الجلد أو اللحم وبما أنك عربي أصيل ولغتك هي العربية أختم لك هذه المحاضرة الطويلة ( التي كانت بالمجان) بشعر أتمنى أن تفهم ما أعنية والسلام:
ختام:
لا توجد تعليقات
