عندما يكيل الجمال الماعون حتى يتدفق .. بقلم: البدوي يوسف
ست البنات يا أغلى من عينيّ
دمك صافى تحوير المعردب لونك
يا ياقوتة الحضري الحضارمي زبونك
لم يبق ما يقال عن الجمال ..لم يترك الشاعر زيادة لمستزيد .. تبهرك صورة الجمال الذي يكيل الماعون ( القوام) حتي يتدفق ويسيل .. تماما كما أسال الشاعر الغنائي الرقيق أبو آمنة حامد الشعر ذهبا :
يبز بشرى الفاضل أبو آمنة ، فيسيل الفرح حتي يملأ “الكبابي” في رائعته التي تغنى
حلوة عينيك زي صحابي
تسلمك سيولة الفرح ، إلى انسياب الحياء والخفر من صوت حبيبة الشاعر الراحل الحسين الحسن ، التى تفشى خبرها وذاع بحنجرة كابلي الذهبية في القرى والحضر متجاوزا الحصون التي أقامها الشاعر ليشبع فضول البشر :
أرجوك يا نسيم شوقي المواتر ودو
ممشوق القوام الما وجدت نظيرو
تزيد صديقك من الشعر الحديث أبياتا ..
ماست الأغصان
ﺍﻟﺒﺎﺭﺡ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺪﻭﺭ ﻳﻔﺮﻗﻨﺎ
عيون المها بين الرصافة والجسر
عيناك إذ تتألقان
السيف في الغمد لا تخشى بواتره
تخشى من أن توجه لفاتنة جماع تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد ، قبل أن يأتيك صوت الفنان الراحل حسن خليفة العطبراوي مذكرا بفتوى صادرة عن الشاعر الأندلسي الحصري القيرواني منذ القرن العاشر الميلادي ، تقضي ببراءة من قتلت عيناه ولم تقتل يده :
abahmed2001@hotmail.com
لا توجد تعليقات
