عندما “يلاوي” البرق السحابة .. بقلم: البدوي يوسف
والعين بكسر العين تعني المنازل ، إذ تتوزع السنة الميلادية إلى ٢٨ عينة ، بواقع ١٣ يوما لكل منها ، عدا واحدة (الجبهة) تمتد ل 14 يوما ، ليصبح حاصل ضربها عاما بالتمام والكمال .
يا إيـد الـبدري .. قـــــومـي بـدري
“يكرب زنده” ، لفلاحة أرضه الطيبة الطيعة الصالحة لانبات كل بذرة قابلة للنمو ، وكأنه يتمثل أبيات الشاعر الراحل عثمان وقيع الله الذي عنده حرمة الأرض كالعرض :
يتنبأ بموعد سقوط الأمطار على مدار اليوم في كل عينة .. “الضحوي والضهري والسارية ” .. بعبارات أخرى يتوقع متى تمطر صباحا ومتى تهمي ظهرا ومتى تسح ليلا .. ومتى تواصل هطولها لأيام بدون انقطاع وتحديدا في عينة “الطرفة البكاية ” التي حاكاها الشاعر المجيد إسماعيل حسن – البعيد عنه جغرافيا القريب منه وجدانيا – في رائعته ” وا .. أسفاي ” قبل أن يلوح له بريق البسمة وتتفتح مشاتل الريد :
•••••
دعاش برق الضراع الفي السحابة يلاوي
برق الهكعة رف ولاح وفك رياحو
لا يكتمل الحديث عن مسدار النجوم والدوران في فلك ود شوراني ، ما لم نتوقف عند رباعية “الغفر” ثاني منازل الشتاء ، التي يفتق نسيمها القادم من ديار ست ريده جرحا يأبي أن يندمل :
لا توجد تعليقات
