عندما ينطق الأصم بالأرقام .. بقلم: أمير بابكر عبدالله
تقوم العملية الانتخابية على عدة قواعد يمثل السجل الانتخابي عمودها الفقري، فهو السجل الذي يحدد من يحق له التصويت ويساهم في تحديد المستقبل السياسي للبلد وتوجهاته الاقتصادية والاجتماعية، وبواسطته يعبر المواطن بوابة المركز الانتخابي ليدلي بصوته ليختار البرنامج الذي يحقق تطلعاته ويحدد من يحكمه وبالتالي يحدد الثقل الجماهيري للأحزاب المتنافسة على كرسي السلطة، هذا في الأنظمة الديمقراطية طبعاً. لذلك تهتم تلك الأنظمة بالسجل الانتخابي وإن اختلفت مناهج إعداد ذلك السجل بين دولة وأخرى، فالبعض يعلم مواطنوها منذ مولدهم، وفقاً لسجلات المواليد، متى يحق لهم ممارسة حقهم في التصويت، وأخرى تعتمد التسجيل بالطريقة التقليدية عشية كل عملية انتخابية لتنقيح السجل السابق وإضافة من بلغوا السن القانونية ليمارسوا ذلك الحق من خلال إبراز هوياتهم التي تحدد تاريخ الميلاد.
لا توجد تعليقات
