باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

عندما ينطق الأصم بالأرقام .. بقلم: أمير بابكر عبدالله

اخر تحديث: 25 نوفمبر, 2014 9:55 صباحًا
شارك

تقوم العملية الانتخابية على عدة قواعد يمثل السجل الانتخابي عمودها الفقري، فهو السجل الذي يحدد من يحق له التصويت ويساهم في تحديد المستقبل السياسي للبلد وتوجهاته الاقتصادية والاجتماعية، وبواسطته يعبر المواطن بوابة المركز الانتخابي ليدلي بصوته ليختار البرنامج الذي يحقق تطلعاته ويحدد من يحكمه وبالتالي يحدد الثقل الجماهيري للأحزاب المتنافسة على كرسي السلطة، هذا في الأنظمة الديمقراطية طبعاً. لذلك تهتم تلك الأنظمة بالسجل الانتخابي وإن اختلفت مناهج إعداد ذلك السجل بين دولة وأخرى، فالبعض يعلم مواطنوها منذ مولدهم، وفقاً لسجلات المواليد، متى يحق لهم ممارسة حقهم في التصويت، وأخرى تعتمد التسجيل بالطريقة التقليدية عشية كل عملية انتخابية لتنقيح السجل السابق وإضافة من بلغوا السن القانونية ليمارسوا ذلك الحق من خلال إبراز هوياتهم التي تحدد تاريخ الميلاد.
نحن في السودان نعتمد الطريقة الأخيرة في الانتخابات سواء تلك التي جرت في ظل أنظمة سياسية تعددية أو شمولية. لذلك فتحت المفوضية القومية للانتخابات السجل الانتخابي وانتهت الفترة المقررة للحذف والإضافة حسب طبيعة الأشياء، وخرج بعدها بروفسور مختار الأصم ليعلن نتائج تحديث السجل ضمن معلومات أخرى عن سير العملية الانتخابية عبر برنامج “مؤتمر إذاعي” الذي تناولته كثير من الصحف اليومية كخبر تتفاوت درجات الاهتمام بهم من واحدة لأخرى.
ولأن لغة الأرقام هي الأبلغ وتوضح اتجاهات العملية الانتخابية وبرمتها ودرجة شفافيتها سنتناول هنا أرقام السجل الجديد التي أعلنها رئيس المفوضية مقارنة بآخر انتخابات جرت في العام 2010. قال بروفيسور الأصم إن السجل الانتخابي الذي أنشئ منذ العام 2009-2010 ضم 11 مليون و600 ألف مواطن، ومن سجلوا هذا العام مليون و700 ألف مواطن ليصبح المجموع 13 مليون و300 ألف مواطن.
الخريطة السكانية التي أعدها جهاز الإحصاء المركزي عقب آخر تعداد سكاني جرى في البلاد للاعوام 2009-2018 تشير إلى أن تعداد السكان في الولايات الشمالية للعام 2010 (لم ينفصل الجنوب بعد) بلغ حوالي 33 مليون نسمة، وتوقعت الخريطة أن يتجاوز تعداد السكان في العام 2014 ال 37 مليون نسمة بقليل.
عدد الذين صوتوا لانتخابات رئاسة الجمهورية في العام 2010 تجاوزوا ال 10 مليون بقليل، وذلك يعني أن أكثر من مليون شخص من المسجلين لم يدلوا بأصواتهم في تلك الانتخابات (مع ملاحظة ان الجنوب لم ينفصل). وعدد الذين أدلوا بأصواتهم لانتخابات رئاسة جنوب السودان بلغوا 2 مليون و800 ألف مواطن، وهذا يعني أن من أدلوا بأصواتهم في الولايات الشمالية اكثر من 7 ملايين شخص.
وبلغة الأرقام أيضاً فإن السجل الانتخابي للسودان بعد الإنفصال لا يمكن أن يصل للرقم الذي ذكره بروفيسور الأصم، مع ملاحظة إضافية أن بين المسجلين كثيرين ممن فارقوا الحياة عليهم الرحمة، وهذا بالتأكيد يخصم من رصيد السجل السابق قبل أن يضاف إليه المسجلون الجدد. وملاجظة أخرى أكثر أهمية أن أعداداً معتبرة من الذين ضمهم السجل السابق، ووفقاً لإحصائيات رسمية هاجروا إلى بلدان أخرى، وملاحظة أهم كذلك أن أعداداً أخرى ممن ضمهم السجل السابق اختارت الإنضمام إلى الحركات المسلحة سواء في جنوب كردفان او النيل الأزرق أو دارفور، وكل هؤلاء وأولئك (الذين يدخلون ضمن تلك الملاحظات) شاركوا في الانتخابات السابقة فهل ما زالوا يحسبون ضمن السجل السابق الذي جرى تحديثه؟
رقم آخر استخلصته من الخريطة السكانية المنشورة في موقع الجهاز المركزي للإحصاء السكاني الإلكتروني بأن الذين دخلوا تحت دائرو الاستحقاق الانتخابي، ممن بلغ عمرهم ال 19 سنة خلال الخمس سنوات، تجاوز عددهم ال3 ملايين و700 ألف، أي أن العازفين عن التسجيل من الشباب الجديد حوالي مليوني شاب. في الوقت الذي بلغ فيه التعداد الكلي في العام 2014لمن يحق لهم التصويت 17 مليون شخص.
الأرقام التي ذكرها بروفيسور الأصم عن السجل الانتخابي تشير إلى أن السجل السابق لم يتم تنقيحه، وهو ما سيفتح الباب واسعاً لاتهامات بالتزوير وعدم الشفافية المطلوبة للعملية الانتخابية، وهي أصلاً مثيرة لكثير من الجدل لتزيدها تلك الأرقام جدلاً إضافياً.
amirkf04@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
زيادات كبيرة بأسعار طباعة الصحف واتحاد الصحفيين يصفها بالكارثة
جبهة الهيئات (١٩٦٤): كشلك كشلك .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
مفارقات الحرب السودانية بين الاستنكار والفهم والتشبث بالأمل
الأخبار
دقلو: مفاوضات جوبا نجحت لأننا جلسنا كإخوان وليس أعداء .. قلواك: رؤساء دول وحكومات يشهدون التوقيع النهائي
منبر الرأي
مليونية الخامس والعشرين من نوفمبر وتطبيق النموذج الأثيني المباشر للديمقراطية .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

سوداني ونجح .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

هل من مغيث لفتيات الشنطة على الكتف؟! .. بقلم: كمال الهِدي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الكرة السودانية ألف أزمة وأزمة! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

ملامح الانتقال للعام 2015 .. بقلم: د/الحاج حمد محمد خير

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss