عنف المليشيات: يغلب أجاويدك… والبحث السلام المستدام .. بقلم: فيصل الباقر
هاهى سياسة تربية المليشيات، والاعتماد عليها فى خوض المعارك، ضد الآخرين، تصل لنهاياتها، وهى مرحلة حروب المليشيات، و”غزواتها ” لـ(حواكير) و( استراحات) بعضها البعض، والتى لا تعرف مصطلحات القوات النظامية، ومنها عدم التقيُّد بالتعليمات والتوجيهات والأوامر، وعدم الإلتزام بقوانين الحرب، التى ينبغى على الجيوش النظامية مُراعاتها، والتحلّى بها، وما حدث فى الأيّام القليلة الفائتة، فى ((مستريحة ))، بوسط دارفور، من ” عنف المليشيات” وما نتج عن ذلك، من انتهاكات حقوق انسان، وعدم الإلتزام بالقانون العسكرى المحلى والقانون الدولى، هو نتاج طبيعى، لما وصل إليه حال الوطن، من مرحلة خطيرة متردية، فى مسلسل العنف الذى ظلّ أصبحت دارفور، بوديانها وسهولها ورباها وجبالها، حاضنةً له، ولن يبقى – هذا العمق المجنون – مُنتظراً ” إذن التحرُّك ” من دارفور، لمنطقة أُخرى فى البلاد، إنّما سيتمدّد بقانونه الخاص، طال الزمن أم قصُر. والواقع يؤكّد أن عنف المليشيات سيتمدّد، وأنّ جبروتها سيتعاظم، وأنّ سلطنها ستتّسع دائرته، حتّى يصل الخرطوم ” محلل الطيارة بتقوم، والرئيس بنوم “، ويومها سيعلم الذين أنشأوا ورعوا هذه المليشيات، أنّهم ليسوا ببعيدين عن عنفها !.
No comments.
