عن القاتل والمقتول حيناً والرهينة .. بقلم: شاهيناز عثمان
إلى صوت أسرة الطفلة شهد..أضم صوتي مطالبة بالقصاص من مجرم انهارت منظومة القيم تماماً لديه ..وليكن قصاصا عادلاً بحجم بشاعة فعلته ..اغتصاب طفلة صغيرة حتى الموت ثم اغتصابها بعد الموت ايضا ً..بحجم حلم الأم الذي دمر..بقدر فجيعة الأب..بقدر ثقتهم في الكون التي إنهارت ..بقدر اريج البرعم الذي سحق قبل أن يفوح شذاه.. بقدر تأنيب الضمير الذي ينهش والديها ويقتلهم وإن لم يغفلا عنها للحظة …وليكن القصاص عادلا بقدر حزنهم السرمدي ..وغصتهم الأبدية..بقدر الرعب الذي زرعه وأمثاله .فينا علي أبنائنا وبناتنا ..بقدر عيوننا التي ستكون مشرعة على الرعب إن غفونا للحظة ..بقدر السلاسل واللاءات التي نسربل بها طفولتهم والمحاذير التي نقضي بها على دهشةوعفوية علامات إستفامهم!! ولتكن مرات القصاص عدد صرخاتها المكتومة بيده أو وسادتة حين نفذ جريمته.. وليكن الأمر عادلا إذاً عندها ..لنحاكم معه من تسبب في تحويله إلى وحش كاسر ..هل فقد إنسانيته من فرط مادهست طبقية مجتمعنا كرامته ورهنتها قيد العوز والفقر المدقع??..هل سقطت إنسانيته ذات حرب قٌتل فيها والده..أم فقدها ذات ليلة حالكة دهست فيها قريته واٌغتصبت فيها أخته ..فقرر الإنتقام مهما كان شكله?! ..أم قرر ذات حزن وغضب ان ينسى فامتدت يده إلى مخدر ما فغاب عن وعيه وإنسانيته..وفعل فعلته التي فعل..نعم سادتي الحرب وآثارها ليست بعيدة عنا..وإن اعتقدنا إننا في الوسط أو حتى أقصى الشمال كذلك.
لا توجد تعليقات
