باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

عن عبدالله مســار .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 6 يونيو, 2012 6:53 صباحًا
شارك

(كلام عابر)

فور تعيينه وزيرا للإعلام، بادر السيد عبدالله مسار ليبشر الناس  بزمن  جميل قادم من الحريات في عصره  وعلى وجه الخصوص حرية الصحافة،وحرية تدفق المعلومات والوصول إلي مصادرها. ولم يفت عليّ أن أمثال عبدالله مسار مجرد “تمامة عدد” في  مركبة مزدحمة بمن فيها وأن تقلبه في المناصب يتخير منها ما يشاء ما هو إلا استكمالا ديكوريا لصورة القومية والتعددية،  وترسيخا  للانقسام  في حزب الأمة  والحفاظ بنظرة قاصرة  علي استمرار  ذلك الانقسام  لأطول فترة ممكنة رغم أن المنشقين لا يملكون وجودا جماهيريا يذكر، فضلا عن أن السيد مسار لا يملك حلا لأزمة  الحريات، وما ينبغي له، وهي أم أزمات الوطن. لم يفت عليّ كل ذلك لأن اكتشاف “ديكورية” السيد مسار وحزبه لا يحتاج لجهد ذهني ،  ولكني رغم ذلك  كتبت ذات مرة، في عمودي الراتب في صحيفة “الأخبار” رد الله غربتها،  مناشدا السيد مسار أن يتدخل فيكف الأذي الذي ظل يلحقه فرع جهاز الأمن الوطني بمنتدي شروق الثقافي في القضارف ويعيد له  ممتلكاته التي لا تتعدى في مجملها  “ساوند سيستم”  ولافتة، صادرها منه  الجهاز عنوة واقتدارا، ويسمح له بمزاولة نشاطه الثقافي ، تأكيدا لما بشر به السيد مسار من زمن جميل قادم، لا سيما وأن فرع الجهاز القوي المتمكن  قد امتنع عن تنفيذ  توجيهات أو أوامر  والي الولاية السابق (المستقيل أو المقال) السيد كرم الله عباس، برفع الحظر عن نشاط منتدى شروق، ولم يأبه بها. 
كانت الأحداث اسرع من قدرة الراصد أو المتابع على الرصد أو المتابعة، ولم يكن في الوقت متسع  للسيد مسار  للاستجابة لمناشدتي أو حتى  الاطلاع عليها، فلم تمر إلا أيام قليلة حتى غادر السيد مسار مقعده الديكوري بالاستقالة أو بالإقالة عقب حرب كلامية مخزية مع أحد موظفي  وزارته تجسد الحال البائس،  وحاول السيد مسار أن يمارس حقه كوزير يايقاف الموظف عن العمل توطئة لإحالته  للتحقيق ، ولكن يبدو أن السيد مسار قد تجاوز دوره الديكوري   وسرعان ما تدخلت جهات تملك السلطة الفعلية لتنقض  قرار الوزير ، فغادر الوزير مسار الوزارة وبقي ذلك الموظف العملاق  المتمكن في موقعه. ولكن لأنه،أي  السيد مسار، ليس من النوع الذي يقبل الهزيمة ، سارع بعد الاستقالة أو الإقالة ليؤكد في لقاء صحفي  أنه استقال بكامل إرادته ولم يقله أحد وأنه شريك وحليف للنظام وليس مجرد “تمامة عدد” ، وهي مقولة لم  يثبتها واقع الحال، ولكن من المؤكد أن السيد مسار، بنفسه الطويل،  سينتظر فرصة استوزار أخرى بعد أن تهدأ الأمور. كانت مناشدتي للسيد مسار بالتدخل لرد ممتلكات منتدى شروق الثقافي وكف أذي جهاز الأمن عنه في غير موضعها لأن الرجل لم يكن يملك أمر وزارته فكيف له أن يتدخل ويتشفع لدى الغير خاصة إذا كان ذلك الغير هو جهاز الأمن نفسه؟
وقد سمعت حكاية رواها السيد عبدالله مسار بنفسه في مجلس محدود الحاضرين في مدينة جدة قبل بضع سنوات. قال إنه لما كان واليا على المديرية الشمالية ، في مرحلة من مراحل تبضعه المستمر من السلطة والوظائف، وفي إحدى جولاته الميدانية لتفقد الرعية مر رتل سيارت موكبه بقرب قرية  صغيرة مهجورة لا تذكرها خرائط الجغرافيا وليس فيها سوي عدد قليل من البيوت. اشار للموكب في ذلك الطريق المهجور رجل يحمل قفة على كتفه،أشار له بالوقوف فتوقت سيارة مسار التي كانت تتقدم الموكب فدلف الرجل إلى السيارة وأفرغ داخلها كل حمولة القفة من التمر ترحيبا بالزائرين الذي قادهم الطريق إلى المرور بقريتهم التي لم تطأها قدم مسئول من قبل. حسب السيد الوالي  أن الرجل يطلب مساعدة ما لكنه أدهشهم جميعا حينما قال لهم إن التمر هدية للزائرين وتحريب بهم. سأله مسار مرة أخرى إن كان يطلب شيئا ما، فكان رد الرجل  كما قال السيد مسار لمن كانوا في مجلسه في جدة درسا بليغا له ولمرافقيه في جولته ولكل طامع في متاع الدنيا أو عاشم في عطية حاكم . قال لهم ذلك الرجل الأشعث الأغبر  انه يستحي أن يطلب من الخالق عزّ وجل ، فكيف له أن يطلب المخلوق!! ثم قفل الرجل راجعا إلى القرية  والقفة الفارغة تتدلى من يده غير آبه بالسيد مسار وموكبه ورتل سياراته، زاهدا في دنياهم  وفي الحاكم وفي عطاياه. يومها قال السيد مسار للحاضرين إنه قد تعلم دروسا بليغة  من ذلك الرجل.
وسواء تعلم السيد مسار الدرس أم لا فسيظل هو ومن نحا نحوه  جزءا مكملا  لمشهد  الحزن الكبير  الذي يعيشه الوطن.
Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في رحاب منصور خالد (3) .. بقلم: مازن عبدالرحمن
الأخبار
مرافعة الدفاع الختامية لدى محكمة الخرطوم شمال فيما بين حكومة السودان ضد عماد الصادق وعروة الصادق
منشورات غير مصنفة
السودان: تاريخ من الانكسارات المتكررة
منشورات غير مصنفة
توليف المسارات .. بدعة قحتاوية جديدة! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد
منبر الرأي
هل يُمكن الدفاع عن الحزن السوداني النبيل؟! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي/المحامي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رحيل مبدعينا الليبراليين ونهاية حقبة؟ .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

الكنابي…قنبلة موقوته ! بعض الحلول .. بقلم: إسماعيل ادم محمد زين

إسماعيل آدم محمد زين
منبر الرأي

خفايا وخبايا مفاوضات اتفاقية مياه النيل لعام 1959 (5 – 12) .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

دقلو بتاع كلو .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss