باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عن كوننا أفارقة سُوْد (2) .. بقلم: سلمى التجاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

وأنت تتجول في بعض المدن الأفريقية لا تشعر بأنك غادرت حدود السودان ، ملامح الناس وسلوكهم العام وشكل المعمار كلها تتشابه . ولا غرابة في ذلك فقبل العام 1884 م ، تاريخ مؤتمر برلين ، والذي على ضوءه قُسِّمت إفريقيا لوحدات أصبحت هي حدود للدول الحديثة . قبل ذلك التاريخ ، حسب المؤرخين ، كانت المسافة الممتدة من السنغال وحتى البحر الأحمر معروفة ببلاد السودان .
عندما حطت بِنَا الطائرة في مطار كانو بشمال نيجيريا ، كان الوقت فجراً لكن كل شيئٍ في المدينة يشبه غالب المدن السودانية ، وحينما تجولت فيها عند الصباح وجدتُ الناس وتنظيم الاسواق وطريقة تخطيط المدينة لا تختلف كثيراً عن الخرطوم أو مدني . يدعم هذا الإحساس تشابه ملامح الناس مع غالب سكان السودان . وكانو ، التي تعتبر من أغنى ولايات شمال نيجيريا يسكنها الهوسا ، وهي من المجموعات السكانية الكبيرة المنتشرة في كل مناطق السودان ، واعتدنا إصطلاحاً في عاميتنا السودانية على تسمية القبائل القادمة من غرب إفريقيا ( الهوسا والفولاني والبرنو والبرقو ) باسم الفلاتة ، وبرغم أن بعض المجموعات السكانية بالسودان تصنِّف الفلاتة كمجموعاتٍ أقل شأناً في تراتبية الأعراق السودانية ، لكن نتائج دراسة قدمها الدكتور هاشم يوسف حسن في حلقة دراسية بجامعة الخرطوم جديرة بالتوقف عندها . أُجريت الدراسة بالتطبيق على المجموعات والهجرات البشرية في السودان باستخدام العلامات الوراثية وذلك بإجراء تحليل الحمض النووي DNA على مستوى االكروموسوم الذكري و ( الميتوكوندريا ) ، هدفت الدراسة لمعرفة التركيبة الوراثية للمجموعات وعلاقتها ببعضها البعض وأصولها وهجراتها ، وكانت نتيجتها أن بعض الجعليين يحمل جينات مثل جينات الهوسا والفولاني . بروفيسور محمد أحمد الشيخ مدير جامعة الخرطوم الأسبق والمشرف على هذه الدراسة ، وصفها بالدقيقة والعلمية ، في حين ذهب البروفيسور منتصر الزين إلى أن الجينات التي أُخذت كعينة للدراسة غير كافية لتغطية كل القبائل السودانية بفروعها المختلفة ، مع ذلك يمكننا النظر لهذه الدراسة كبحثٍ يعطي نتائج اولية لمعرفة التركيبة الجينية لسكان السودان .
نتائج هذه الدراسة تنسجم مع حقائق التاريخ والتي تؤكد دور الهوسا في ممالك السودان القديمة ، في دار مساليت والسلطنة الزرقاء وكان مندي ابو دقن وأبو التيمان من قادة جيوش المهدية كما تردد اسم حمزة عبدالله أبكر الشهير بحلَّاق المهدي .
في أسمرا ، برغم طابع العمران الإيطالي في اغلب المباني ، لكن الجو والمزاج العام يتشابه بنسبةٍ كبيرة مع السودان ، كانت جارتي زودي بحي الرميلة بالخرطوم تصف لي أسمرا بأنها مدينة صغيرة يمكن كنسها في ساعة ، وأسمرا من شدة نظافتها تعتقد أن شوارعها تُكنَس وتُغسَل على مدار الساعة ، كل شيئٍ في مكانه تماماً . الجامع العتيق في قلب أسمرا لا يختلف عن مساجد الخرطوم القديمة .
تختلف عنا أسمرا بنظام الحياة الدقيق والتوظيف الجيد لهبات الطبيعة ، فتتحول ماي ثروت من نبعٍ مائي يشابه قولو ومارتجلو بجبل مرة إلى قطعة من الجنة ، تستقبل السياح فتبهرهم بجمال الطبيعة بإفريقيا .
ولن تتفاجأ اذا أوقفك أحدهم ليسألك عن مكانٍ ما بالمنطقة ، أذكر تلك السيدة المسنة التي أمسكتني من يدي بأحد شوارع أسمرا لتسألني عن مكانٍ ما ، لم أفهم مقصدها إلا من إشارات يدها فقد كانت تتحدث بالتغرينية كما أظن . تشابه ملامحنا مع الإرتريين والإثيوبيين يمكن قراءته على ضوء دراسةٍ أوردها ادكتور أحمد إلياس حسين أستاذ التأريخ بالجامعات السودانية في مقالٍ له ، سيأتي الحديث عنها لاحقاً هنا ، تؤكد أن السلالة A وفقاً لعلم السلالات الحديث الذي يقوم على تحليل ال DNA ، أن هذه السلالة منتشرة في شرق افريقيا خاصةً في السودان وإثيوبيا ( قبل التقسيم ) ، وتخلص الدراسة إلى أن أفراد هذه السلالة لم يهاجروا خارج إفريقيا .
عندما ننتقل لجوار السودان الغربي ، تجد ان وادي اديكونغ الذي يفصل بين مدينتي ادري السودانية والتشادية لا يصلح الا ان نصفه بخطٍ وهمي ، فسكان المدينتين من القبائل الحدودية المشتركة بين الدولتين ، تتطابق الملامح والعادات والتقاليد واللغات المحلية ، ولن تعلم انك تخطيت حدود دولةٍ أخرى الا عندما تجد أمامك نقطة تفتيش تطالبك بإبراز جواز سفرك .
التداخل الكبير بين القبائل الحدودية يجعل انجمينا مدينة سودانية بامتياز ، اسواقها كالسوق الشعبي بامدرمان ، ويصدح في حفلاتها مغنون سودانيون ، وقل ان تدخل متجرا بالسوق ولا تستمع فيه لاغانً سودانية ، تماماً كما الاسواق السودانية .
وفِي مطعم الحديقة بوسط انجمينا تلتقي بالسودانيين من مختلف مناطق السودان ، أتوا الى شاد للتجارة او العمل بالتدريس او بعض الشركات ، ومن الطبيعي ان تتعرف على اسرٍ نصفها هنا والآخر في السودان . وتشاد تشاركنا أيضاً في سؤ التخطيط العمراني ورداءة الشوارع وعدم الاهتمام بنظافة الأماكن العامة والطرقات .
لذلك نحن نعيش في محيط أفريقي تشدنا إليه روابط الانتماء للمكان وللمكون الأساسي لسكان افريقيا . يقول الدكتور أحمد الياس حسين في احدى مقالاته التي ضمنها كتابه المعنون ب ( السودان الوعي بالذات وتأصيل الهوية ) يقول أنه ووفقاً لعلم السلالات الجينية (Haplogroup) الذي حل حل محل التقسيمات التقليدية القديمة لسكان العالم ، أصبحت خريطة العالم السكانية ترسم وفقاً لنتائج أبحاث الحمض النووي DNA تحت إشراف جمعيات علمية عالمية متخصصة مثل International Society of Genetic Genology . وأنه ، والحديث للدكتور الياس ، وبعد تحليلٍ لل Y Chromosome لعدد 445من الذكور غير الأقرباء من خمس عشرة مجموعةٍ سكانية سودانية من مختلف أنحاء البلاد ، تتحدث ثلاث لغاتٍ مختلفة ، فإن نتيجة الدراسة أكدت ان سكان السودان ينتمون للمكون الأساسي لإفريقيا بنسبة 72% وانه لا يوحد جنس نقي وصافي لم يختلط بغيره .فالسودان استقبل هجراتٍ كثيرة من الصحراء الغربية ودخلت عناصر اخرى من الجنوب والشرق والشمال ، ذابت في سكان المنطقة .
هل نحن أفارقة ؟ هل نرتبط بهذا المكان الذي نعيش فيه وعاش فيه أسلافنا منذ آلاف السنين ؟ هل اختلطت مكوناتنا السكانية لتشكل ما نحن عليه الآن ؟ نعم .
أواصل

salma_122@hotmail.com
//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
إعدام الناظر مأمون هباني : عسكرة الإنقسام الإجتماعي من (الأُمة) إلى مُجتمع (القبيلة)
منبر الرأي
التحول الاستراتيجي المتكامل للزراعة والصناعة والتعدين والبنية التحتية في السودان: خارطة طريق خمسية
انتَهتْ اللُّعْبة ، فالتاريخ لا يُعيدُ نفسَه .. بقلم: فضيلي جمّاع
أغنية (قائد الأسطول) غزلية بحتة ولا صلة لها بالنضال ضد الإنجليز .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إطار مفهومي لثورة ديسمبر 2018 (5-5-أ): شرعية قحت ومشروعيتها .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب

د. عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي

هل تقرير المصير هو الحل الأمثل والوحيد الذي يجب إعتماده؟ .. بقلم: مبارك أردول

طارق الجزولي
منبر الرأي

شُجيراتُ السَّلامِ النَّابتةُ على أرضٍ عَانَقَ ثَقافيُّها اجتماعيَّها … بقلم: د. حسن محمد دوكه- طوكيو

د. حسن محمد دوكه
منبر الرأي

عندما ينهزم الإعلام المهني..!! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss