عودة الكيزان .. بقلم: إسماعيل عبد الله
ضعف الذاكرة الجمعية ودروشة الروح السودانية, جعلت حسن الترابي ينجح في تحقيق مشروعه التخريبي وسط هذه الشعوب التلقائية والبسيطة والمستضعفة, وهو مايزال ذلك الاستاذ الجامعي الغير معروف لدى جموع جماهير الشعب السوداني قبل أكتوبر من العام 1964, ذات الحيثيات ماتزال ماثلة أمامنا اليوم ومن الممكن جداً أن يعود الكيزان في لباس جديد, وعلى اكتاف الثوار الذين اقتلعوهم في ابريل الماضي ذات انفسهم, وذلك لأن العبط و السذاجة ما زالتا تهيمنان على العقلية الجمعية للإنسان المركزي الذي ساهم بنصيب كبير في صناعة التغيير, كما ساهم ايضاً في تمكين الحكومات العسكرية في الماضي القريب.
No comments.
