باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عودة ديجانغو .. الحرب كملهاةٍ إنسانية!!

اخر تحديث: 31 أغسطس, 2025 10:33 صباحًا
شارك

ناجي شريف بابكر، الخميس ٢٨ أغسطس ٢٠٢٥

في كتابه “مائة عام من العزلة” حدثنا غارسيا ماركيز أن أهل ماكوندو حينما داهمهم التنوير، طغت الإختراعات العظيمة الكثيرة علي الحياة في “ماكوندو” وأذهلت أهلها، فما عادوا يعلمون من أين أتت دهشتهم. كانوا يمضون الليل بطوله يتأملون المصابيح الكهربائية الشاحبة تغذيها مجموعة من محركات كهربائية جلبها معه “أورليانو” الحزين .. وأثارت سخطهم الصور التي كان يعرضها “برونو كريسبي” وقد أصبح تاجراً غنيا، في المسرح الذي كانت له شبابيك تذاكر تشبه رأس الأسد.

كان يزعجهم أن أحد الأبطال قد مات ودفن في أحد الأفلام فذرفوا لعذابه وفراقه دموعا سخية، لكنه ما لبث أن ظهر في فيلم آخر حيا يرزق وقد بدا في هيئة رجلٍ عربي.
ما كان الجمهور الذي يدفع الواحد من أفراده سنتيمين، كي يشارك الممثلين معاناتهم ومصاعبهم وأحزانهم، ما كان ليحتمل كل تلك السخرية التي لا مبرر لها، فحطم الناس المقاعد جميعا. وأضطر رئيس البلدية، عند إلحاح الدون “برونو كريسبي”، أن يعلن علي الملأ “أن السينما ليست سوي آلة تعرض فيها أوهام لا تستحق كل ذلك الأنفجار العاطفي”

إن الحرب التي اندلعت في الخرطوم صبيحة الخامس عشر من ابريل/ نيسان ٢٠٢٣، لا تستحق هي الأخرى كل ذلك الإنفجار العاطفي، فهي لا تعدو في مايتبادر لي كونها، في عيون مروِّجيها من الأشرار، ملهاةً دموية عنيفة لدرجة مفرطة.. تهدف في سنام أمرها لتدمير المسرح ذاته ونسف ذاكرته وحرق إرشيفه، والقضاء في الوقت نفسه على أكبر قدرٍ من الشهود..

ملهاةٌ دموية فاجرة لقي فيها ضحايا كثيرون مصرعهم وتهجّر بسببها الملايين من السكان بعد أن أخرجوا من ديارهم مدفوعين بأعمال بربرية وعنف كاسر.. ربما لا تختلف كثيرا في كنهها عن مأساة أهل ماكوندو.. فإن الممثلين الذين طالما ذرف عليهم الناس الدموع تعاطفا ومشاركة لبؤسهم ومآسيهم، سوف لن يطول بهم الزمان ليعودوا من جديد وسط دهشة الأهالي في مشاهد لا تخلو من المرح وهم اكثر بهجة. إن ما حدث لا يعدو انه تسويق للأوهام وإهدار لمدّخرات اهل ماكندو، واستهتار سخيف بمآسي الناس وأحزانهم.

أما هنا بين ظهرانينا.. هاهم من الفنادق ومن الخنادق المتقابلة ومن خلف الحصون والبنادق من طرفي المواجهة الدامية، هاهم يتداعون كالأبطال من طرفي الحرب ليتشاركوا الأنخاب وليقتسموا الموارد والغنائم فيما بينهم، والناس حَزَانَى مكلومون.. إن أناساً لم يأتمنوك يوماً على دماهم وأرواحهم وحرائرهم في أوقات السلم، فكيف تنتظرهم أن يأمنوك عليها زمن الحرب!! إن الشياطين سوف لن تغدو يوما ملائكةً للرحمة.. لا زالت جراحنا تنزف بينما هم يتبادلون صكوك الغفران فيما بينهم لإسدال الستار على ما أقترفوه من الفظائع والجرائر في ايام الحرب وفي سابقاتها من الليالي والأيام.. كأنما الجلّادون قد صاروا آخرَ الأمر أولياءً و وكلاءً عن دماء الضحايا.

يتغنون بإستبسالهم وبقصص بطولات إستثنائية خارقة خاضوها يتحاكاها بعضهم عن بعض، كأنما هم يمتنون بها على الله وعلى أناس لا يعبأون بها ولم يكونوا لها شاهدين. يُماثلون أنفسهم فيها بالصحابة والصالحين.. وسط مهرجانات من الترف والجحود والأكاذيب.. فيزدادون بذلك على بطرهم بطرا وعلى طغيانهم وتعاليهم طغيانا واستخفافا بالغافلين والبسطاء.. تتراكم المظالم والتخوين وإهدار الحقوق وأحكام الإعدام على خصوم الرأي، فتتراكم اعداد الضحايا وتزداد عزلتهم وخذلانهم..
إنتهى..
nagibabiker@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

وتمتد الذكريات مع وردي بالدوحة (٤) .. بقلم: صلاح الباشا
إعادة الخرطوم لأهلها.. من هجير الحرب إلى مرونة الإعمار
عن الجماجم التي راكمها أوباش الإبادات الجماعية تحت تراب الأرض الطيبة .. أحكي لكم .. بقلم: عمر الحويج
دفاع عن الحرامية..!! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
الأخبار
الوطني يحذر من قيام دولة غير معلومة الحدود

مقالات ذات صلة

الأخبار

الخبير المستقل لحقوق الإنسان يصل الخرطوم لإكمال ملفات تقريره النهائي

طارق الجزولي
الأخبار

قائد “الدعم السريع”: ندعم “منبر جدة” ونؤكد التزامنا بحماية المدنيين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

غداً لا غسيل للكلى بمستشفى جياد .. بقلم: احمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم

فكرة إبراهيم البدوي بين الحلم والواقع

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss