باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

عودة لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو

اخر تحديث: 19 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

أحمد الملك
ortoot@gmail.com

ستنشط الصفحات والاسماء الوهمية هذه الأيام حربا على عودة لجنة التفكيك، ومحاولة التشكيك في عملها وذمة أعضائها، وما قد تنجزه من مهام وتحرزه من تقدم في كشف ملفات الفساد.
سيتصدر المشهد ما يُعرف بالذباب الإلكتروني، وآلاف الحسابات الوهمية (التي برعت في دق طبول الحرب وتخوين كل من يطالب بوقفها) سيدعي بعضهم صفة رجال قانون، محامين أو قضاة سابقين، أو صفة خبراء في المحاسبة، لإثارة الشكوك حول مهنية و قانونية تشكيل اللجنة وقراراتها، بل وحتى نتائج أعمالها السابقة، في محاولة لإرباك الرأي العام وصرف الأنظار عن جوهر القضية.

ما حققته لجنة التفكيك خلال فترة عملها القصيرة كان استثنائيًا بكل المقاييس. فقد كشفت عن شبكة معقدة من الفساد الممنهج، لم تشهد البلاد له مثيلًا، ودون شك أن تلك الجهود كانت من بين الأسباب الرئيسية التي دفعت قوى بعينها للتخطيط لانقلاب عام 2021، في محاولة لوقف هذا المسار وكبح جماحه.

لقد كان الفساد، الذي تم تمريره تحت لافتة التمكين، مشروعًا متكامل الأركان، أُعيد من خلاله تشكيل مؤسسات الدولة لخدمة تنظيم بعينه. بيعت مؤسسات عامة تم تشييدها من أموال شعبنا، وأُقصي مئات الآلاف من الكفاءات التي أنفقت الدولة على تأهيلها، ليحل محلهم أهل الولاء، في مشهد أضر بجوهر الخدمة المدنية وأفقدها مهنيتها.

وتتجلى صور هذا العبث في روايات وشهادات من داخل مؤسسات الدولة نفسها. فبحسب ما يرويه أحد العاملين السابقين في شركة حكومية لإنتاج الذهب، لم تكن هناك إجراءات رسمية لاستلام الإنتاج كما جرت العادة، بل كان الأمر يقتصر على حضور شخص (ملتح) يتسلم الذهب دون مستندات أو توثيق، في صورة تختصر حجم الانفلات والفساد.

أموال البترول لا يعلم احد اين ذهبت، حتى المشاريع القليلة التي تم إنجازها فترة استثمار البترول مثل سد مروي، تم تمويلها من قروض من مؤسسات اجنبيه.

لقد قاد هذا الفساد إلى تعميق أزمات البلاد، وحرمان ملايين المواطنين من حقوق أساسية في التعليم والعلاج. فانهارت منظومة التعليم، وخرج الملايين منها، وضاعت عقول كان يمكن أن تسهم في بناء مستقبل مختلف لهذا الوطن حيث التعليم هو الركيزة التي تقوم عليها نهضة الدول، لذلك تبذل الحكومات المحترمة كل الجهد لدعمه ودعم البحث العلمي.
ولا يمكن فصل ما تعيشه البلاد اليوم من صراعات عن ذلك الإرث الثقيل؛ فالفساد لم يكن مجرد خلل إداري، بل كان وقودًا للصراعات، حيث استُخدمت الأموال في إنشاء المليشيات والحركات، وإفساد الحياة السياسية، وتمزيق القضايا العادلة عبر إغراقها في مستنقع المصالح.

إن أي جهد يُبذل اليوم لكشف جرائم تلك الحقبة المظلمة، لا يُعد مجرد استعادة لحقوق ضائعة، بل هو خطوة ضرورية لتمهيد الطريق نحو استقرار مستقبلي حقيقي، وبناء دولة تقوم على العدالة والشفافية بعد عقود طويلة من الاستبداد والفساد.

لا_للحرب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
ما أشبه الليلة بالبارحة .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان
منبر الرأي
الانتفاضة الشعبية في السودان .. نظام البشير يصل إلى خط النهاية .. بقلم: هانئ رسلان
منبر الرأي
غازي صلاح الدين : مبدئية المُفكِّر و ذرائعية السياسي (2-2) .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي
المسيحي الذي قرأ الفاتحة لأجل الوطن .. بقلم: د. أحمد الخميسي

مقالات ذات صلة

Uncategorized

السودان : نهاية مرحلة الإسلاميين أم إعادة تشكيلها؟

دكتور محمد عبدالله
Uncategorized

بين الأجندة الرسمية وصرخة السجناء: قراءة في زيارة رئيس وزراء حكومة بورتسودان إلى القاهرة

دكتور محمد عبدالله
Uncategorized

تدارك

صباح محمد الحسن
Uncategorized

دراسة في العرض المسرحي عند الفاضل سعيد

الوليد محمد الحسن ادريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss