Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim Show all the articles.

عوك يا حمدوك: بين النصيحة والفكرة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 17 أكتوبر, 2019 2:16 مساءً
Partner.

 

 

أتابع هنا التعليق على بعض الأداءات السياسة الأخيرة للثورة والثوريين من زاوية ما سميته اقتصاد الطاقة الثورية. فبدا لي أن مصارفنا للطاقة الثورية، وهي سلاحنا الذي لا غيره، مرتبكة. فتجدنا نولي أمراً هيناً قصارى جهدنا بينما يقصر باعنا عن أمور حرجة للثورة. وهذا ما تطرقنا إليه بالأمس. وتجدنا، من جهة أخرى، نرتكب أداءات سياسية لا نوفيها استحقاقها فتؤذي من حيث أرادت النفع.
ومن أوسع أبواب هذا النقص ما استنته صفوة الرأي عندنا من خدمة الثورة ب”نصح” القائمين بالأمر. فهم يشيرون عليها بخطط بدا لهم صوابها من واقع تخصصهم. وغالباً ما سبق الناصح نصيحته ب”عوك” المتناغمة مع “حمدوك”. والنصح مما يسديه المثقف التقليدي في نظام قديم يرعي فيه بقيده لا يطمع لأكثر من “ترقيع” النظام لا تغييره رأساً على عقب. فمثل هذا التغيير في ذمة المثقف العضوي الذي بينه وبين النظام القديم طلاق بينونة. وأذكر كلمة ناضجة لعالم الاجتماع طلال أسد، الذي صدر له “عرب الكبابيش” عن رسالته الجامعية للدكتوراه، عن ديناميكية النصيحة في الفكر الإسلامي.
وبينما يتجه المثقف العضوي بالنصيحة إلى السلطان يتجه المثقف العضوي بكتاباته إلى جمهرة الناس يذيع في أوساطها الوعي بمشروعه. فهو صانع أجندة التغيير يواليها بوجهين. الوجه الأول بخلق حقل خطابي (discursive field) يتداعى إليه أنداده في كار الكتابة يصقلون المشروع بتقليبه على وجوهه جميعاً حتى يصفو من الشوائب ويتجمر. ويصير هذا الحقل الخطابي، في الوجه الثاني، رافعة للمشروع يستقطب الناس حوله فينشأ حوله تحشيد للتغيير يسمى “الكتلة الحاسمة” (critical mass). وهي غزارة تكون بها الفكرة قد تخمرت وأزف وقتها وصارت قوة مادية للتغيير. وهذا طريق وعر ومسهد للتغيير تكون به “النصيحة” تخريمة ضالة لتبديل الحال وشقية المردود.
لا يضيق المثقف التقليدي متى لم يأخذ الحاكم بنصيحته. فهي مبذولة لصنفرة محدودة للنظام إبراء للذمة. ومكافأتها في يوم غير يومنا هو يوم الحساب. أما المثقف العضوي، متى ارتكب طريق النصح للحاكم، ضاق متى لم يأخذ به الحاكم لأنه مبذول لتغيير الحال في يوم المسلمين هذا.
وتمثل لي الضيق بتجاهل النصيحة وعواقبه في كلمة أخيرة للدكتور الوليد ماديو بعنوان “المتاهة الأخيرة” (سودانايل 10 أكتوبر) قال فيها إنه نصح أولى الأمر الثوري كتابة وشفاهة، في إطار الحديث عن إعادة هيكلة نظم الحكم، ووصى بضم وزارتي الثقافة والرياضة لأن نتائجهما الوسيطة واحدة. وأضاف بأنه نصح ب”ضرورة استحداث وزارة تخطيط تنموي وإحصائي تتضمن أقسام اقتصادية واجتماعية وبيئية وقسم تنمية مؤسسية”. فلم ينتصح ولي الأمر. وعادت حليمة بعد النصح إلى قديمها باستعادة وزارة العمل والرعاية الاجتماعية التقليدية. وهذا خطأردة فوجئ بها مادبو لأن الرعاية أمر خدمي تقوم به كل وزارة خدمية لا سيادية. وخلص مادبو من تأبى قحت (وهو أول من أطلق عليها قحط) على النصح، ضمن أشياء أخرى، إلى دمغها بأنها ثورة مضادة. وطلب من السودانيين الكف عن ترداد عبارة “الثورة المضادة”، لأن قحت هي الثورة المضادة “بل هم السد الذي يقف حائلاً منيعاً دون تحقيق السودانيين أهداف ثورتهم المجيدة المتمثلة في تحقيق السيادة الوطنية، وتفكيك الدولة المركزية، وإعادة هيكلتها بغرض انصاف الشرائح المستضعفة”.
وهكذا نرى طاقة للخير ارتدت إلى سلبية مؤسفة وباكرة من ثورة الشعب لأنها لم تأخذ مصرفها في الدعوة للتغيير بحقه في الكدح الفكري والتبشير. فاختصر مادبو طريقه للحاكم بالنصيحة. وهذه خطة ضيزى لمن رغب مثله دائماً في تغيير اجتماعي يقضي على أخضر القديم ويابسه.

 


IbrahimA@missouri.edu

Clerk
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

يا اخوانا شيلوا الجلالة .. بقلم د. عارف تكنة

Tariq Al-Zul
Opinion

إنتوا عاوزين تبقوا زى ايطاليا؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

Tariq Al-Zul
Opinion

محنة الثقافة العربية وفقدان الذاكرة الجمعية .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
Opinion

عبدالعزيز المبارك .. بقلم: عبدالله علقم

Abdullah Al-Aqaf
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss