باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

عيناكِ مدنٌ من مِلح… وأنا الغريبُ الذي أضاعَ الاتجاه

اخر تحديث: 13 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
في زحمةِ الوجوه وضجيجِ العابرين تظلُّ عيناكِ هما الملاذُ الأخير والمنفى الأوّل و يقولون إنّ العيونَ نوافذُ الروح لكنّ عيناكِ يا “زولة” ليست مجرّد نوافذ؛ إنها مدنٌ كاملة بشوارعها العتيقة وأرصفتها المبللة بدموعِ الحنين وتفاصيلها التي لا يدركُ كنهها إلا غريبٌ مثلي أضاعَ جوازَ سفرهِ على أعتابِ نظرة.

غربةٌ في رحابِ السواد …
أسيرُ في بريقِ عينيكِ كمن يمشي في شوارعِ مدينةٍ غادَرَها أهلُها على عَجَل ثمة حزنٌ دفينٌ يسكنُ في ذلك السواد و حزنٌ يشبهُ نغماتِ “الربابة” في ليلةٍ صحراويةٍ باردة كلما حاولتُ أن أجدَ مخرجاً وجدتُ نفسي أتوغلُ أكثر في أزقّةِ الذكريات. هل عيناكِ وطنٌ أم أنها فخٌّ نُصبَ لقلبٍ لم يتعلّم يوماً كيف ينجو من الجمال؟

أنا تائهٌ يا زولة تيهُ الغيمةِ التي ضلّت طريقَ المطر وتيهُ المسافرِ الذي احترقت خريطتهُ قبل أن يصل. في عينيكِ أرى “النيل” يتدفقُ حزناً وأرى “الخُزامى” تذبلُ تحت وطأةِ الانتظار فكيف لمدينتينِ صغيرتينِ أن تتسعا لكل هذا الوجع؟ وكيف لي أن أحتملَ بردَ المنفى وأنا أقفُ أمامَ نارِ جفنيكِ؟

ضياعٌ خلفَ الرموش …
أتعثرُ برمشكِ الطويل فأسقطُ في بئرِ الحرمان و أناديكِ بصوتٍ مخنوق لكنّ الصدى يعودُ لي محمّلاً بعطرِ “الصندل” ومرارةِ الفراق. يا زولة يا من جعلتِ من عينيكِ خارطةً لضياعي رفقاً بقلبٍ لم يعد يملك من حطامِ الدنيا سوى صورةٍ باهتةٍ لملامحكِ.

إنّ الوجعَ الحقيقي ليس في البُعد بل في أن أكونَ قريباً منكِ و أنظرُ إلى عينيكِ وأدركُ أنني لستُ سوى عابرِ سبيلٍ في مدينةٍ لا تفتحُ أبوابها للغرباء.

أنا الغريبُ الذي عشقَ جدرانَ سجنِك والتايهُ الذي لم يعد يرجو هداية بل يرجو فقط أن يظلَّ ضائعاً فيكِ إلى الأبد.

ستبقى عيناكِ أجملَ مدنِ الحزن التي زرتها وسأبقى أنا ذلك “الزول” الذي أضاعَ عُمره وهو يبحثُ عن نفسه بين بريقِ دمعتِكِ وعتمةِ كُحلِك.

ولأنّ كلَّ المدنِ تطفئُ أنوارها في النهاية انطفأتْ في عينيَّ ملامحُ الطريق. يا “زولة” لقد نخرَ الملحُ جدرانَ قلبي كما نخرَ أرصفةَ عينيكِ وما عادَ لي منجاة أنا الآن أقفُ على أطلالِ نظرتِكِ الأخيرة أحملُ خيبتي كجثةٍ ثقيلة وأدركُ بيقينٍ يمزقُ الصدرَ أنني لن أخرجَ من مدنِ عينيكِ حياً ولن أجدَ فيها وطناً يلملمُ شتاتي.

سأبقى هنا عالقاً في المنطقةِ الرماديةِ بين رمشكِ والدمعة غريقاً لا يرجو نجاة وتاهتْ خطاهُ حتى نسيَ اسمَه فليشهدْ هذا الحزنُ المقيم أنني كنتُ يوماً هنا وأنّ موتي لم يكن بسببِ الغربة بل لأنني حين وجدتُ وطني في عينيكِ اكتشفتُ أنني فيهِ “مجرّدُ غريبٍ” لا يملكُ حقَّ البقاء.

binsalihandpartners@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العَوَاق في أكسفورد: حين تُهرَّب السوقة إلى محراب المعرفة
منشورات غير مصنفة
آل خالد عزالدين آل .. بقلم: بابكر سلك
منبر الرأي
الحكومة الأمريكية هل تدير الكارثة في السودان ام تعمل على حلها؟
منشورات غير مصنفة
دولتنا وفهم الأزمة!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
كاريكاتير
2026-04-30

مقالات ذات صلة

Uncategorized

ردّ على أحمد القرشي إدريس…بين واقعية القوة وواقعية الدولة (٣)

علاء خيراوي
Uncategorized

تحدي!!

صباح محمد الحسن
Uncategorized

تاريخ الذهنيات وتمحيص العقل الجماعي وعلم النفس الجماعي ودور غيابه في إعتبار كيزان السودان منظمة إرهابية

طاهر عمر
Uncategorized

من ذكريات الامارات: حارس مرمى سوداني ودهاء شيخ اماراتي

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss