دولتنا وفهم الأزمة!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*وأهل الريف يعانون من الأغلبية في الحضر التى سلبتهم أدوات معيشتهم البسيطة في مقابل إقتصاد الحضر ، والأساليب التى تفرضها المعارضة الحضرية فمثلاً في وضع الطائفية كان الإمام الصديق يستنفر القوى الطائفية الريفية ويحضرها للمدينة والضغط بهم سياسياً لتفرض بهم التغييرالمنتظر ، وفى جانب آخر نجد العزلة التى تفرضها الحكومة على نفسها من عزلتها عن الخبراء والمتخصصين وعن كل المهتمين بالشأن العام ، وأقصت نفسها عن القدرات التى تدير دولاب الدولة ، وهى الان تتفرج من على البعد لأنها وصلت لقناعة بأن البلد كلها في كف عفريت على طريقة ( خليهو ياكل ناره) أما خريجي المدارس المدنية والعسكرية فقد وجدنا كل شلة تجتمع لتتحدث عن الاضراب والعصيان والحكومة الانتقالية ونكتشف أنهم لافي العير ولافي النفير ، وهؤلاء وأؤلئك يهتدون بأجندة الخارج عندما تضن عليهم الحكومة بكيكة الداخل.
لا توجد تعليقات
