عُشر والوخز بالشوك .. بقلم: فتحي الضَّو
الدكتور عبد العزيز نور عشر قيادي يُشار إليه بالبنان في حركة العدل والمساواة. وكلنا يعلم حجم التضحية التي قدمها على المستوى الشخصي بعد اعتقاله عُقب عملية (الذراع الطويلة) والتي قامت بها الحركة في مايو من العام 2008م ودخلت بموجبها مدينة أمدرمان حتى مشارف العاصمة حيث اقتربت من القصر الذي كان يسكنه المخلوع. وبعد فشل العملية سلك طريق النجاة بجلده متخفياً إلى أن وصل شرق السودان فوقع أسيراً في يد جلاوزة نظام الأبالسة. ثمَّ حُكم عليه بالإعدام وخُفف لحكم مؤبد لاحقاً. ثمَّ أُفرج عنه في العام 2017م في إطار ما كان يسميه النظام المندحر افتراءً (العفو الرئاسي) تماثلاً بصفات المولى عزَّ وجل في أن المذكور قادر على أن يحيي من يشاء ويميت من يشاء، وهكذا هم الديكتاتوريون!
آخر الكلام: لابد من المحاسبة والديمقراطية ولو طال السفر!
لا توجد تعليقات
