غادر وزير الداخلية السابق ولحق به وكيل المالية: ماذا يحدث في قروب الحكومة ؟ .. بقلم: محفوظ عابدين
جاء في الانباء ان وكيل المالية مصطفى حولي قد غادر منصبه دون ان تعرف اسباب المغادرة ،وقيل انه تقدم باستقالته من المنصب الذي يدير الشأن المالي في البلاد ويوازن في الايرادات اوالمصروفات وان كانت دون عجز فهو المطلوب ، ووكيل المالية من المناصب الكبيرة التي تحتاج لخبرة متراكمة في العمل المالي وان يكون الوكيل ملما بطبيعة عمل ادارات الوزارة المتخصصة مثل ادارة الميزانية والشراء والتعاقد وغيرها ، والمالية ليس كالوزارات الاخرى التي يمكن ان تستوعب وكيلا دون مواصفات الفنية المطلوبة، كما حدث في في كثير من الوزارات التي تم فيها تعيين وكلاء شباب ودون تدرج وظيفي معروف في الخدمة المدنية والوكيل كما معروف منصب فني والوزير منصب السياسي تتعدد فيه الخيارات ،وقد تضاربت الاسباب عن غياب( حولي) منذ عيد الاضحى الماضي وحتى الان وقد اختلفت الصحف المحلية التي تناولت الخبر عن سبب استقالته من منصب رفيع كهذا ، وقيل ان الوكيل قد تقدم باستقالته لان كان يتوقع ان يخلف الوزير السابق بدر الدين محمود في المنصب خاصة وان عمل في الوزارة اكثر من اربعين عاما دون ان يخرج منها الاوزيرا لمالية ولاية سنار وعاد وكيلا اول فيها ولكن تعيين الركابي وزيرا للمالية قد اصاب الوكيل باحباط ، باعتبار ان الركابي هو ايضا ابن وزارة المالية وكان مدير ديوان الحسابات قبل ان ينتقل الى وزارة الدفاع في مرتبة لواء ويترقى الى رتبة فريق ، ويبدو ان (حولي) قد وضع نفسه في محل مقارنة بينه والوزير الجديد ان كان ما ذهبت اليه تلك الصحيفة صحيحا وهي تحاول الكشف عن المزيد من الاستقالة ، وصحيفى اخرى ذكرت ان اسباب الاستقالة هي ان قاضيا في السلطة القضائية لديه اجراءات لصالح سلطته وان الوكيل وضع اوراقه جانبا فكما كان المسؤول في السلطة القضائية سحب ورقه واتجه الى مكتب الوزير والذي بدوره وجة وزير الدوبة باجراء اللازم ووزير الدولة وجه الوكيل حسب توجيه الوزير ، فغضب الوكيل وحلف بالطلاق بان لايكمل الاجراء،وغادر المكتب حسب ما ذكرت تلك الصحيفة .
لا توجد تعليقات
