باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
جمال محمد ابراهيم
جمال محمد ابراهيم عرض كل المقالات

ظِـلالُ السّياسَـةِ في وَثـائـقِ بَـنَـمـا .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

اخر تحديث: 17 أبريل, 2016 10:10 صباحًا
شارك

Jamalim1@hotmail.com
(1)
          لكأن المجتمع الدولي وقف أمام جدار صلب صعب تجاوزه ، تمثله  النزاعات المتصاعدة والأزمات  المستعصية في أنحاء العالم وأصقاعه ومواجهة الإرهاب الدولي ، فصارت الحاجة ماسة  لإحداث اختراقات لازمة. وإن اختلاف توجهات المجتمع الدولي قد تعيد العالم إلى حرب باردة من نوع جديد ، تستصحب في أتونها الثورة الرقمية وتشعباتها في الانترنت.
          ننظر إلى”داعش” يأخذنا الذهول ، فيما هي  تستنسخ وحوشا كاسرة ، ترفع إسم الجلالة على بيارقها السوداء وتمسك الخناجر بيد والمتفجرات باليد الأخرى ، وتتزيا زيفا بالعقيدة. إلى ذلك، ترتعد أطراف الحضارات، تلك التي حدثنا  دهاقنة السياسة في  الغرب  أنها آيلة إلى صدامات وشيكة.
          ننظر إلى الشرق والغرب وكل أطرافه في حيرة بائنة  وإرادة  غارقة في عجز التردّد  في انهاء  مأساة  سوريا ، التي تواصلت حرائقها  وامتدت لشواهد التاريخ،  إذ الأسد الجالس في عرينه المسيّج بالدماء، يمضي  قدماً  لينال، ليس من قباب دمشق وأهلها، بل ليثأر من الإرث الأموي كله. يتسارع القتل فيما تتعثر جهود الاحتواء من موسكو وإلى واشنطون،  ومن لندن إلى باريس.
          إن العالم في حيرته تلك ، يحتاج لزلزال مدويّ  لتصحو أطرافه من الغيبوبة، وإلى ارتجاج  في الدماغ الدولي فيعود الوعي إليه. .
(2)
        وكما تتنزل الشهب من سماء مجهولة ، تنزّلت علينا من عوالم الانترنت وأفاعيل ثورة الاتصالات الرقمية ، فضيحة  أوقفت المجتمعات جميعها على أصابع قدميها، إسمها وثائق  “موساك  فونسيكا” في بنما ، تلك الجزيرة التي لا يعرف عنها الناس إلا أن لها قناة تصل بين محيطين:  الأطلنطي والهادي، وكان لها رئيس جمهورية يتاجر في المخدرات، خطفته الولايات المتحدة ورمته في سجونها قبل أعوام . بعدها توثقت عُرى الصداقة بين الولايات المتحدة  وبنما.
           عُرفتْ هذه الجزيرة النائية، بأنها الملاذ الآمن لرأس المال القادم من شتى أنحاء الدنيا، متجنباً أعين جُباة الضرائب، ورقابة القوى الكبرى  على عمليات غسل الأموال والتحايل على العقوبات الاقتصادية. بعد انكشاف الوثائق، فإن السؤال المهم، ليس  من كشفت حساباتهم “الأفشور” المحفوظة في بنما- عرباً كانوا أم أفارقة أو آسيويين- أو حتى سوريين، بل السؤال المفتاحي الأهمّ هو: من  تسلل إلى حواسيب  الشركة البنامية،  وقام بتسريب  وثائقها السرية . . ؟
(3)
         قبل الإجابة على ذلك السؤال ، سنرى  بكلِّ وضوح أنّ  ثمّة انتقائية  في نشر القوائم. أسماء أكثر من إثني عشر رئيساً وزعيماً عالمياً ، وأسماء مشاهير من غير السياسيين، في أكثر من خمسين دولة، وردتْ في القوائم المسرّبة. اهتزّ كرسي رئيس الوزراء في لندن ، وارتبكت  تبريرات ظهور إسم عائلته في تلك القوائم. تحفز حزب العمال لاستغلال  الظرف الذي حملته لهم شهب الفضاء الإلكتروني ، للنيل من حزب المحافظين وإجبار رئيس  الوزراء على الإستقالة..
         في موسكو ينقطع لسان القوم، إذ مقرّبون من الرئيس “بوتين” تورّطوا في فضيحة “وثائق بنما”.  ولكن هذا التورط الرّوسي، يقابله بقاء الولايات المتحدة خارج قوائم “وثائق بنما”، وهو ما يعيدنا لسؤالنا الأهمّ، وهو مَن  تسبّب في التسريب، ومن صاحب المصلحة الكبرى فيه. .؟
(4)
       أشارت أطرافٌ إعلامية عالمية رصينة، منها ال”بي بي سي”، إلى غياب  الولايات المتحدة عن  وثائق بنما، وتشكّكت بوضوح، أن ربما كانت أطراف أمريكية – من الإدارة أو من سواها- لها يد في تثريبها. لو نظرنا لملف العلاقات الأمريكية البنامية ، ومنذ خطف “نورييغا”،  سنجده ملفَ احتواءٍ أكثر منه ملفَ تعاون ، ولو علمنا بسيطرة الولايات المتحدة على الشبكة العنكبوتية- الانترنت، لزادت الشكوك. وإن أمعنا النظر في اصطراع الولايات المتحدة مع الدور الروسي في الأزمة السورية ، فإن الشكوك تتضاعف  لتحاصر الولايات المتحدة، أنها المستفيد الأول من وراء تسريب الوثائق، التي لامست صورة زعيمين كبيرين لهما مواقف لا تتوافق تماماً مع التوجّهات الأمريكية لحلحلة  الحرب في سوريا. .  
       بعد “ويكيليكس” و”وثائق بنما”، فإن حرباً باردة  إلكترونية تستعر الأن..

12 أبريل 2016

الكاتب
جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
منتدى حقوق الإنسان – السودان: بيان: بشأن التداعيات الحقوقية والاجتماعية لإجراءات تقليص الخدمة المدنية في السودان
الأخبار
اجتماعٌ ساخنٌ بين البرهان وحمدوك واللجنة الوزارية.. وجبريل وأبو نمو وبثينة يتغيّبون
الأخبار
قوات الأمن السودانية تطلق قنابل الغاز مجدداً على آلاف المتظاهرين في الخرطوم  .. مقتل ضابط شرطة برتبة عميد خلال التظاهرات
منبر الرأي
لخمسة وثلاثين سنة وانا احذر من فضل الله برمة لانني اعرفه جوة وبرة 1
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الصحافة في البلدان النامية .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

الخرطوم عاصمة للنهب والسلب .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

تهافت المفتري أحمد منصور وبؤس مقابلة الترابي .. بقلم: أحمد محمد البدوي

د. أحمد محمد البدوي
منبر الرأي

يوميات ثورة أكتوبر 1964 لكليف تومسون: عن شرارات الديمقراطية التي برقت وسمقت في فضاء البلاد التعيسة .. بقلم: الوليد محمد الأمين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss