باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

غدًا من تحت رمادها تنهض العنقاء ثورة يغني لها السمندل كما لعزة غنى الخليل

اخر تحديث: 7 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

بقلم / عمر الحويج

ومقال آخر ، له نؤجل الكبسولات ، كما الأمس ، فرضه علينا هذه المرة ، الخطاب التجميلي الكذوب ، الذي أعلن فيه البرهان دون حياء ، أنه فقط يتجمل ، ولكن دون أن يدري ، أكد أنه يكذب ، حين نسب نفسه وعسكره الكيزاني ، ليوم الثورة الخالد “6 أبريل” وهو يعرف أن علاقته بها ، كانت نيته المبيتة ، في إغلاق أبواب قيادته العامة يوم كريهة عاشتها الثورة ، أبان مجزرة فض الاعتصام ، ودعونا نرى هذه العلاقة فقط من مدخلها الشائن هذا .
وأعني إنقلاب 25/ أكتوبر / 2021م الذي ظل ، لعنة على البرهان واسلامييه والموزاب ، وطرفهم الآخر من صلبهم ورحمهم ، دعمهم السريع ، لعنة فاقت لعنة الفراعنة ، وهي من نوع تلك اللعنة التي لا تنام ولا تستريح تناوشهم ، وتغلق منامهم ، في كل خطوة يخطوها لغرض تكملة مشروعية انقلابهم المشؤوم ، وانتشاله من عثراته ، في كل لحظة يحسبونها بارقة أمل يجدونها وقد ولدت لهم لعنة شرٌّ ، كأنّها لعنة نُقشت في قلوبهم وضمايرهم ، لتحرك أفكارهم الخبيثة ، وأطماعهم المميتة ، لعنة تتجاذبهم أطرفاً بأطراف وفتناً عصفت بهم ، بفتن أخرى داخلهم . ترمي بهم في مياه بحر الفشل المالح ، من فشل إلى آخر .
منذ ماقبل لحظة إعلان ،ذلك الإنقلاب تحرك الشارع ضده قوياً هادراً جباراً ، أجبره على إرتكاب خطيئته الكبرى بمقابلة هذا السيل العرمرم بالرصاص الحي القاتل دون وازع أو ضمير .
أما ما بعد لحظته الأولى ، فقد تبرأ من إنقلابهم المشترك طرفه الثاني ، وأعتذر عنه ، وإن جاء إعتذاره متأخراً ولا مقبولاً حتى ، فهو لم يكن موجهاً للشعب المنكوب بالعسكر والاستبداد !! وإنما كان إعتذاراً عن ذات الإنقلاب بتاريخه وزمانه المعني ، ولكن بتبديله بإنقلاب آخر ، له شكل وطعم مستجد ، يتخذ له مساراً إنقلابياً جديداً ، لم يعلن بمزيكة حسب الله وجلالاتها العسكرية ، ولم يخرج من خور عمر ، كما إنقلاب المخلوع النميري ، ولم يولد من أكذوبة أذهب انت للقصر رئيساً وأنا للسجن حبيساً ، كما أعلن عنه صورة وصوت ، المخلوع البشير . إنما كان هذا الإنقلاب ، هذه المرة ، بإعلان انحياز مخاتل يدعي فيه قائده حميدتي ومستشاريته الإسلاموية فصيل المنشية ، إنحيازهم لقوى الثورة وشعاراتها حرية سلام وعدالة ، ودولة مدنية ديمقراطية ”وهذه بتلك وكله تقية وفقه ضرورة- قصرية ومنشية” وسار به الحال من حال إلى حال وأعني إنقلاب الطرفين مروراً باطاري مقطوع الطاري ، وصولاً إلى حرب عبثية ، دمرت وخربت واغتصبت وقتلت ، وأنتهيا في صراعهما الإنقلابي حتى وصلا “الطرفين” بعد عجز أي منها لإحراز النصر المرتجى ، هربا كل منهما إلى التستر خلف مشروع حكومة ، معلقة في هواء دخان القذائف والدانات ، الأولى حكومة الأمر الواقع بقيادة جنرالات الاسلاموكوز ، لا أثر لها بين المواطنين إلا شعارات البل ونعم للحرب ، بجوقتهم “الكوزلايفاتية” الانصرافية ، وبعض فئة حسنت نيتها ، تظن أنها توالي جيشها ذلك القديم ، الذي عاش بعمر المائة عام ، وقد نسوا أنه تمت هندسته في أخيرتها الثلاثينية ، وحولته إلى جيش آخر قيادته اسلاموية وعقيدته ظلامية . والثانية حكومة التأسيس بقيادة جنرالين ، “لحمة رأس” ليست مستوية الطبخة ، جنرالاً فيها يرفع شعار “العلمانية” [المطلوب حضورها كما ننادي بها] فقط دون عسكرية ، والجنرال الثاني “تقية وفقه ضرورة” ، تتبعه بعض من فئة حسنت نيتها ، يظنونها ثورة هامش وحركة تحرر وطني من قبضة دولة “56” الفاشلة ، برفع شعار الديمقراطية [المرغوب حضورها كما ننادي بها ] فقط دون بندقية .
وأصبحنا وأمسينا ، وضحينا وحجينا ، وصمنا وأفطرنا ، ومولَّدَّنا”بمعنى احتفلنا” بيوم نبينا الكريم ، عامين وأكثر ، ومواطنونا تاكلهم وتعبث بهم حربهم المدمرة التي فاقت مأساتها كل حروب العالم ، قديمها وحديثها ، طرفاها بذرتهما جرثومة كيزانية جعلتهما يحولانها إلى حرب إنتقامية كلاهما بعقيدته ومصالحه ومكتسباته الدنيوية ، وجوده هو ، مقابل فناء خصمه وتوأمه اللدود ، وحتى آخر جندي في دربه يحارب ، فقط ما يشتركان فيه هو إقتلاع ثورة ديسمبر وجماهيرها التي تسببت في حرمانهم من السلطة التي كانا يعيشان في نعيمها .
وننهي بلعنة الفراعنة التي صاحبتهم، وإنقلابهم المشؤوم حتى لحظة يوم الناس هذا ، وهم يسمعون بآذاهم الصوت العالي يردد على لسان أمريكا التئام الرباعية من جديد ، وهي التي يخيفهم ذكرها ، واياً كانت مآلاتها لشعبنا ، فهي ستفتح نافذة تاتي من خلفها وفي نهايتها قراراً يوقف النار ، وهذا مبتغانا ، فهذا يكفي لبعض أمل ، لتخفيف عبء هذه الحرب المدمرة التي قضت علي يابس الأرض والشجر وأخضر البشر ، وهناك خلف ضباب مواقف بعض دول الأقليم ، التي تورث الأسى والحسرة ،
للكرامة المهدرة ، بسبب حرب الكرامة ، لكنها كلها في حكم المقدور
عليها ، حين تنهض ، من تحت الرماد عنقاء ديسمبر ، وتنفض عنها.
غبارها وسكاتها ، في يومها التالي مباشرة ، لوقف الحرب ، ويغني
لها لحظتها السمندل كما غنى الخليل لعزة وطن الجمال .

[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة مدنية]

omeralhiwaig441@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
تصريح من هيئة محامي دارفور وشركاؤها .. السفير الأمريكي يزور الهيئة
منبر الرأي
البيانات الدولية وغياب الفعل والارادة في انقاذ الدولة السودانية من الانهيار .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
د. احمد التيجاني سيد احمد
أوراق زراعية تأسيسية: من وزارة التشتّت إلى عقل الدولة المنتجة
منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
منبر الرأي
كن ايجابيا .. بقلم: د. عبدالمنعم أحمد محمد

مقالات ذات صلة

Uncategorized

أدب المراثي والمناحات في السودان

فيصل محمد صالح
Uncategorized

الاختبارات القومية وتحقيق الأهداف الاجتماعية

د. أحمد جمعة صديق
Uncategorized

فى بيان أن ضرورة ضوابط السوق أصبحت مسلمة للفكر الإقتصادي المعاصر

د. صبري محمد خليل
Uncategorized

“زوم” الخواجات ووهم الثورة- عن فشل اليساريات في عبور جسر التنظير إلى أرض الواقع

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss