غرامشي و نحن: نحو اكتمال (ثورة) ديسمبر .. بقلم: طارق بشري
في مبتدي القول، هذا القول الذي هو قولنا، ليس معني بتقديم او سرد- بهذا الشكل أو ذاك- المنتوج الفلسفي والنظري لأفكار أنطونيو غرامشي. إنما هو محاولة اولية في اتجاه التفكير الجمعي معا– معا نحن المعنويون( باكتمال) (ثورة) ديسمبر الي نهايات ملموسة-بالطبع -طبع الثورات التاريخية في كوكبنا الأرضي – ليس هناك ثورة اي ثورة يقال انها قد اكتملت اكتمالها النهائي. هي محاولة أولية نحو تكونن الجهاز المفاهيمي لغرامشي في صيرورة شعبنا النضالية في راهنها التاريخي و فيما يات من نضال علي اكثر من مستوى. وهنا نود أن نذهب فيما ذهب إليه استورات-المنظر الثقافي البريطاني- حين مقاربته غرامشي و اليسار البريطاني أنه لا مجال للادعاء أي كان ، أن غرامشي حين استدعائه للمشهد الراهن- يملكنا(الإجابات أو يحمل المفتاح) لاشكالاتنا الراهنة وأن الأمر في منتهى القول هو أن هناك حاجة- وليس من الضرورة أن يتفق عليها- لمقاربة اشكالتنا في الكل الاجتماعي السياسي بطريقة غرامشية(1).أن استدعاء غرامشي للمشهد السياسي الراهن في بلادنا بعد إسقاط نظام المؤتمر الوطني-اسقاط لم يكتمل بعد وفق هذه القراءة او تلك-لا نتصور ان يملكنا من خلال مقاربة مفاهيمه -مفاهيم غرامشي-اجابات نيرة مطلقة تهدينا سبيل توطيد الديمقراطية و نجاح الفترة الانتقالية في شكلها المشتهي. مقاربة غرامشي ربما تسهم في فهمنا بهذه الصورة او تلك في إدراك اشكالتنا في الكل الاجتماعي السياسي الراهن في السودان(السودان الفضل).
لا توجد تعليقات
