باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 9 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالله جلاب عرض كل المقالات

الجنرال أحمد طه: كلمتان في وداعك من رفاقك في أبادماك عبد الله جلاب وعبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 1 أكتوبر, 2017 3:42 مساءً
شارك

عبد الله جلاب:

قدمت أبادماك (تجمع الكتاب والفنانين التقدميين) في بداية عهدها في مطلع العام ١٩٦٩ احمد طه كشاعر وكان أصغر ابناء ذلك الجيل سنا ولكنه وقف في صف واحد من شعراء ذلك الوقت والزمان في صف واحد. شارك في مدينة ابادماك في حدائق المقرن التي أمها نَفَر كبير من مواطني العاصمة طوال يوم عامر بالشعر والتشكيل والمعارض والغناء والمسرح. وكما تقدم احمد طه الشاعر تقدمت فرقة الرجاف الموسيقية بقيادة اسماعيل واني وزملائه من ابناء الرجاف وجوبا كاول مجموعة ثقافية مشاركة في توسيع الفضاء الثقافي. هكذا جمعت مدرسة الحداثة الفنون والآداب واهلها كفصيل واحد. شارك احمد بحماس وجدية في قافلة أبادماك التي جابت العديد من مدن وقرى الجزيرة.
لقد تميزت شخصية احمد طه منذ ذلك الوقت بالحيوية والصداقة الصادقة والجد والحميمية. وبمثل الحماس الذي ساهم فيه كشاعر في ابادماك التقى من جديد ببعض الابادماكيين الأوائل على رأسهم موسي الخليفة لتكوين لتكوين ملتقى المثقفين التقدميين في العام ٢٠٠٤. وكما جاء الى المجال الثقافي كشاعر ناضج جميل العبارة والتعبير جاء من واقع حبه لكسلا الذي لم يفارقه قط ظل مقدما نفسه لكل المجالات كسوداني يحمل ذلك همه وفرحه كل السودان. تلك الصفات التي لم تفارقه حتى اخر يوم في حياته. وقد جمع بتلك الخصال والمواهب أصدقاء من اجيال المثقفين من بقاع السودان الشتى. وفي رحلته الاخيرة للأبيض وبارا والبشيري أدهش مستمعيه بمعرفته بثقافة وشخصيات تلك المناطق الثقافية وكيف ظل حبل الودود بينه وبينهم ممتدا على العصور. انظر الى ماكتب عن رحلته تلك وكيف رأى مثلا في الابيض و(ناس الابيض) كيف يتكون السودان في عظمته كيف نمت الابيض الثقافية التي تسامقت بان جمعت من الأعراق واشكال وأنواع الفنون والفنانين والشعراء فاوعت. لذلك فهو عندما يقول (ناس الابيض) فهو يشير الى تجربة انسانية تتسامى عن الهويات القاتلة “القبليات” وذلك وجه اخر من وجوه مدرسة الحداثة. نموذج من مثل ذلك البوح الجميل تضمنه ماكتب عن الابيض ” فحل الديوم” في سودانيز اون لاين. احمد طه جذوه من قبس الحداثة كان وسيظل متقدا.

عبد الله علي إبراهيم

أذكره بوضوح فتي وسيماً في مبني اتحاد المزارعين في ودمدني الذي استضاف جماعة أبادماك خلال طوافها على قرى الجزيرة في أغسطس 1969. وكان لا يفارق شيالة كمانه. يخرجه متى خطر له أو خطر لمن حوله. كان في صغره ذاك معنا في مغامرة كسر الحائط بين المبدع والمتلقي من غمار الناس. وكان صغره عنوان أننا في المخاطرة الصواب.
لم يبارحه التعلق بالثقافة خلال خدمته ضابطاً بالقوات المسلحة حتى أعفاه النظام القائم منها. وهاجر إلى أبو ظبي. ووجدته منغمساً في الثقافة. وقدمني في محاضرة لجماعته.
وما عاد حتى انغمس في واحدة من أبرك مساهماته وهو تحرير الملحق الثقافي لجريدة “السوداني”. وهو ملحق ثقافي بحق. أزهر من فوقه قلم ميرغني ديشاب الموسوعي في آداب النوبة والشكرية والبجا. وكذلك أزهر قلم مبتكر هو وليام زكريا الذي جاء بحيوات أهله الاقباط الدسمة.
كان كسلاوياً له نقطة موزها، وشهقة فراشها، ورحيق اباريقها. رحمه الله.

abdullahi.gallab@asu.edu

الكاتب

د. عبدالله جلاب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
” الدرون” سلاح من أجل حصاد أرواح المسلمين!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم
بيانات
شبكة الصحفيين السودانيين تنعي الصحفية عبير عبد الله
تاريخ العُمُلات والضرائب في سودان القرن التاسع عشر
منبر الرأي
رسالة (8) للسادة اساتذة الجامعات السودانيين في الداخل والخارج .. بقلم: بخيت النقر
موقع مهدية السودان في التاريخ (2/2) .. بقلم: بيتر هولت .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عبد الكريم الكابلي: يا لك من مجيد!! .. بقلم: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

جرس انذار من اجل الاستعداد: وبائيات الخريف (الكوليرا والملاريا والحمى النزفية وامراض اخرى). الوضع المتوقع ومقترحات عملية .. بقلم: امجد فريد الطيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

د. عارف الركابي أو “المستجيرُ بعمرٍ عند كربته”!! (5 – 6) .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

الأمين العام المكلف والإنحراف عن أهداف الحركة الشعبية .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss