غربت شمس الشرق (أببا قرمدهن) .. بقلم: عبدالله الشقليني
ستعود بإذن واحد أحد، إلى الجنان الباسقة لتحتفل بمقدمها هناك، يسبقها الطيب، تحتفي بها الطيور الملونة المغردة الطروب، وترقص الأزاهر طرباً بقدومها، ونحن نحبس دموع الفراق. كانت بيننا نجمة سامقة وأماً عطوفاً وشجرة لا ينقطع سحرها الدافئ، وهو يتخلل الأنفس التي تتعرف عليها. وإلى نعيم مولاها ترحل و تنعم الجنان بمقدمها، تضيء هي الأمكنة، في حين يمسنا كل الضُر حين نفتقد الأم الرؤوم.
وعاشر الجعليين بلاد الأمهرا. وتناسلت الأنساب. ولم يزل في الكأس باقٍ، حتى جاء أستاذنا النبيل ” يحي عبد الرحيم الحسن ” ليحيي تلك الوشائج من جديد. فالتاريخ كاد يعيد نفسه، ولكنه يبعث صورة زاهية براقة، من لقاء اثنين في سبعينات القرن العشرين. ففرحنا وطربنا، فمرحباً بذكرى الشوق وهو يعود من جديد.
(5)
No comments.
