باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

غزة بين عبد الواحد نور وخليل إبراهيم وعرمان!! …. بقلم: الطيب مصطفى

اخر تحديث: 10 فبراير, 2009 7:11 مساءً
شارك

زفرات حرى 

 وجاءت الأنباء تترى من تل أبيب عاصمة الكيان الصهيوني بأن المتمرد عبد الواحد محمد نور رئيس حركة تحرير السودان قد وصلها قادمًا من العاصمة الفرنسية باريس ولعل القراء يذكرون أن الرجل افتتح مكتبًا له في دولة الكيان الصهيوني قبل نحو عام بل وتحدث بلسانه المنتفخ بسحت الفنادق الباريسية واليهودية لقناة الجزيرة ليس للدفاع عن فتح المكتب وإنما للتباهي والتفاخر بتلك الخطوة التي فتحت له باب الإدارة الأمريكية على مصراعيه بل وضمنت له عدم تضمين اسمه في كشوفات اوكامبو لمن سماهم بمجرمي الحرب ومنتهكي حقوق الإنسان!! ومن عجائب الأمور أن مستشار عبد الواحد المدعو إبراهيم بشارة صرح بكل بجاحة بأن (للحركة مكتبًا في اسرائيل ومن حق رئيسها السفر إلى حيث يشاء والحصول على الدعم السياسي المناسب من أي دولة)!! عجيب أمر دارفور السلطان علي دينار كاسي الكعبة المشرَّفة… عجيب أمر دارفور التي بلغت من الهوان درجة أن تنصب عبد الواحد نور زعيمًا لأحد تنظيماتها السياسية… لكني بقدر استغرابي لما وصل إليه الحال في دارفور لم استغرب البتة أن يتردى عبد الواحد لهذا الدرك السحيق فقد كان مهيأ منذ البداية للانحدار والسقوط إلى القاع فقد نشأ شيوعيًا في جامعة الخرطوم حيث كان يدرس القانون وبالتالي فإنه لم يكن محصَّنًا من الانزلاق إلى ذلك المستنقع الآسن. أعجب والله أن أجد طلاباً جامعيين (مسلمين) لا يزالون يساندون عبد الواحد الذي بلغت به (قلة الحياء) درحة أن يقوم بزيارة أولمرت وليفني وباراك قبل أن تجف دموع الثكالى من نساء غزة ودماء الجرحى والمصابين من الأطفال الذين لا يزالون يئنُّون في المستشفيات.!! أعجب والله أن ينحاز بعض الطلاب (الجامعيين) إلى أعراقهم ويركلون دينهم الذي احتضن بلالاً الحبشي وسلمانًا الفارسي وأبعد أبا لهب القرشي عم الرسول صلى الله عليه وسلم وأعجب كذلك أن ينحاز أجداد هؤلاء الطلاب المنتمين إلى قبيلة الفور إلى رجل جاءهم يسعى من أقصى الشمال بعصبية الدين لينصر بهم دعوته (ويحرر) بهم السودان في القرن التاسع عشر بينما ينحدر الأحفاد إلى عصبية العرق في القرن الواحد والعشرين (ليحرروا) السودان بالتعاون مع اليهود من دين أجدادهم!! إنها الغفلة والاخلاد إلى الأرض ورب الكعبة. لكن هل نسيتم قرائي الكرام كيف رفض ياسر عرمان الذي دخل الحركة الشعبية ــ تمامًا كما فعل عبد الواحد ــ من بوابة الحزب الشيوعي… كيف رفض إدانة العدوان على غزة من داخل برلمان السودان؟! هل تذكرون كيف سافر عرمان بعد ذلك الموقف المخزي بأيام قليلة إلى واشنطون وقابل مع زعيم حركته سلفاكير، الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش وكيف تطرَّق اللقاء إلى الحرب الصهيونية على غزة وجاءت الأنباء أن بوش هاجم حينها المقاومة الفلسطينية ودافع عن حق دولة الاحتلال الصهيوني في الدفاع عن نفسها!! ما أصدق من قال (إن الطيور على أشكالها تقع) ذلك أن حركة تحرير السودان التي يقودها عبد الواحد وترعاها باريس وتل أبيب هي الابنة (الشرعية) للحركة الشعبية لتحرير السودان التي ترعاها أمريكا منذ أيام عرَّابها (الهالك) قرنق وأرجو أن  تلاحظوا الاسم وعبارة (تحرير السودان) التي يشترك فيها التنظيمان العميلان اللذان ينفذان أجندة خارجية هي التي تكبِّل السودان وتعطِّل مسيرته حتى الآن. لكن لماذا ينسى القراء الكرام حركة العدل والمساواة (خليل إبراهيم) التي تشن الحرب على الدولة والتي  يعلم الله تعالى وحده مقدار الخسائر التي ألحقتها وتلحقها بسمعة وباقتصاد السودان وبمناخ الاستثمار فيه خاصة بعد المحاولة الفاشلة لغزو أم درمان؟! لن أنسى والله دفاع خليل إبراهيم عن قيام عبد الواحد نور بفتح مكتب له في اسرائيل والذي أعقبه ذلك اللقاء الذي جمع الحركتين (خليل وعبد الواحد) في واشنطون وكان لخليل ما أراد فقد ضمن استبعاد اسمه من قائمة اوكامبو للمطلوبين لمحكمة الجنايات الدولية!! ألم تلحظوا أيها الإخوة كيف جمعت أمريكا فصيلي عبد الواحد وخليل إبراهيم في واشنطون لإبرام تحالف بينهما في إطار المشروع الأمريكي لإقامة ما يسمى بالسودان الجديد بقيادة حركة قرنق وكيف عملت أمريكا خلال الأيام القليلة الماضية على مصالحة فصيلي خليل إبراهيم ومناوي المتحاربين؟! هل تذكرون الوعود الأمريكية للحكومة التي لُدغت من ذات الجحر مئة مرة بأنها ستضغط على الفصائل غير الموقعة على اتفاقية أبوجا ثم كيف نكصت على عقبيها كما ظلت تفعل على الدوام في كل مكان في العالم وقامت بدلاً من ذلك بتشديد الحصار على الحكومة وتضييق الخناق عليها كما فعلت عقب التوقيع على نيفاشا؟! بقيت كلمة أوجهها إلى قناة الجزيرة الفضائية التي لعبت دورًا يعتبر الثاني في نظري من حيث الأهمية بعد دور حماس والمقاومة الإسلامية في كسب الحرب على غزة وقد كتبتُ عن ذلك مرارًا فالجزيرة التي لم تقف موقفاً محايدًا في الصراع العربي الصهيوني والتي وقفت إلى جانب المقاومة ينبغى أن تغيِّر من سياستها تجاه الصراع السياسي في السودان بحيث لا تقف على الحياد بين أعداء الكيان الصهيوني وحلفائه تمامًا كما هو الحال في موقفها من الصراع بين فلسطين والكيان الصهيوني وأعجب والله أن يطل عبد الواحد محمد نور حليف الكيان الصهيوني من حين لآخر من خلال قناة الجزيرة ويخاطب الشعب السوداني بأوداجه المنتفخة بالحرام. إني أدعو الأخ وضاح خنفر مدير شبكة قناة الجزيرة والأخ المسلمي الكباشي مدير مكتب القناة في الخرطوم أدعوهما إلى إحداث تناغم بين موقف قناة الجزيرة من الصراع في كل من السودان وفلسطين.  

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نحو فقه دستوري اسلامى معاصر يؤصل لدوله مدنيه تعبر عن الاراده الشعبية .. بقلم: د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
منبر الرأي
قصة قصيرة جدا .. بقلم: عمر عبد الله محمد علي
منبر الرأي
روْسيا: عَوْدة للحربِ الباردةِ الذكيّة .. بقلم: جمال محمد إبراهيم
منبر الرأي
حوار مجتمعي للدعم .. بقلم: حسن عباس
فكرة العلم القديم و المغذى السياسي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مساوي والحضري أسئلة تقود للجنون .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

الجريمة والعقاب ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

سلوك قبيح مابشبه المريخ .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

أكبر سجن على وجه الارض … !! .. بقلم الطيب رحمه قريمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss