غياب المشروع الوطنى والازمة المستحكمة، التنمية السياسية والثورة (5/12) .. بقلم: عبدالغفارسعيد *
انتفاضة مارس ابريل 1985
وبعد ان تولى الصادق المهدى رئاسة الوزراء ظلت الحرب دائرة بين الشمال والجنوب ولم يلغى قوانين وقوانين سبتمبرالتى وصفها الصادق المهدى من قبل (بانها لا تساوى الحبر الذى كتبت به) ، بل عمل الصادق المهدى على استبدالها بقوانين إسلامية أسوأ منها والوضع الاقتصادي في تردٍ مما دفع بالنقابات للإضرابات وبالشعب للتظاهر في شوارع الخرطوم ، حيث رفع التجمع النقابي مذكرة في أغسطس 1987 جاء فيها (إن السودان يعيش نفس الأزمات التي دفعت الجماهير بالإطاحة بالنميري) جريدة السياسة 11/9/1987 وطالب فيها بإلغاء قوانين سبتمبر واعتبار اتفاقية كوكدام أساساً للتفاوض والحل السلمي لمشكلة الجنوب ، كان رد الصادق المهدى غريباً إذ هاجم التجمع ووصفه بالعلمانية وأعتبر حركة قرنق خائنة وطالب التجمع بإدانتها.
ماهى نتائج هذا الوضع الشائه؟
لا توجد تعليقات
