باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سيف الدولة حمدناالله
سيف الدولة حمدناالله عرض كل المقالات

حليل زمن السفير … بقلم: سيف الدولة حمدناالله

اخر تحديث: 8 نوفمبر, 2012 9:37 صباحًا
شارك

أكبر آفة جلبتها الإنقاذ إلى نفسها لتنهش في عظمها المنخور أصلاً، هي هذا المدعو الحاج آدم يوسف، وكأن الإنقاذ كانت تنقصها البلاوي، ومشكلة هذا الرجل أنه وبخلاف الطبيعة البشرية للبني آدم العادي التي تجعله يُخطئ ويُصيب، فإنه لم يحدث أن أصاب مرة واحدة منذ أن ظهر في العلن وتحول من مجرم هارب إلى نائب لرئيس الحكومة التي كانت تطالب بالقبض عليه، فهو يسيئ للإنقاذ بأكثر مما يفعل خصومها، ولكن الإنقاذ لا تكترث لحظ الرجل السيئ مع الصواب،وهي في ذلك تُشبه المدرب الذي يُصر على الإحتفاظ بلاعب في تشكيلة الفريق وهو يسجل هدفاً في كل مباراة بمرماه، ولا أدري من أين حصل هذا الشخص على شهادة الدكتوارة التي تسبق إسمه، ذلك أن ما يكشف عنه منهج تفكيره يثير الشكوك حول حصوله على أي قدر من التعليم في الأساس.
وقبل بضعة شهور، كنت قد إستمعت إليه في مقابلة مع تلفزيون الجزيرة حيث كان يجاوب على سؤال وجهته إليه المذيعة حول الإرتفاع الكبير في أسعار اللحوم والخضروات الذي ثار بسببه الشعب، فأجابها في ثقة وتهكم كبيرين: “وما الضرر في أن ترتفع أسعار اللحوم والخضروات!! 80% من سكان السودان يعملون في الزراعة وتربية الحيوانات، فإذا إرتفعت أسعار اللحوم والخضروات فهذه نِعمة يحمدون الله عليها لأنهم سيصبحون أثرياء”.
من يحمل مثل هذا المنطق، ليس هناك غرابة في أن يأتي بالحديث الذي خاطب به أعضاء المجلس التشريعي لولاية الخرطوم، والذي قال فيه: “لو أن الإسرائيليين نزلوا من طائراتهم وحاربونا على الأرض لفتكنا بهم ب “السواطير”، وكأن الخصم يختار سلاح غريمه، بيد أن الذي يدهش المرء – حقاً –في حديثه وهو يدلي به أمام جهة (مجلس تشريعي ولائي) لا شأن لها بأمور السياسة الخارجية للدولة أو الدفاع، هي السهولة التي إعترف بها من يشغل منصباً في مقامه بضلوع السودان في دعم “حماس”، في الوقت الذي يبذل فيه كل رجال الإنقاذ الآخرين غاية جهدهم في نفي ذلك (آخرها المؤتمر الصحفي للعبيد مروح)، فقد قال الحاج آدم بالحرف ما يلي: “نحن نتحدي إسرائيل وأمريكا ولا نخشى أي منهما، فقد ضربتنا إسرائيل لأننا ندعم (حماس)، ونحن نقول بالصوت العالي بأننا دعمنا (حماس) وسوف نستمر في دعمها”.
الواقع، أن الحاج آدم ليس وحده، فليست هناك وظيفة أو مهنة لم تصبها لعنة الإنقاذ، بيد أن الدمار الذي حدث بالوظيفة الدبلوماسية لا يضاهيه دمار، وقد إستوقفني – والكلام لا يزال حول الضربة الجوية – حديث أدلى به سفير السودان لدى بريطانيا(عبدالله الأزرق) في برنامج تلفزيوني بقناة “البي بي سي” عربي، وما دعاني للحرص على مشاهدة تلك الحلقة، تعليق طريف ورد ضمن تعليقات أخرى على مقال نُشر بصحيفة “الراكوبة” حول اللقاء، حيث كتب صاحب التعليق يقول: “من يرى مقدار الصلف والتهكم الذي يتحدث به السفير وهو يضع رِجلاً على رجل في وجه مُقدٌم الحلقة وضيوفه، يعتقد أن الطائرات السودانية هي التي ضربت إسرائيل”.
والواقع، أن حديث السفير تناول زاوية أخرى للموضوع، وهي الشكوى التي ينوي السودان تقديمها لمجلس الأمن ضد إسرائيل، حيث طُلب من السفير توضيح ماهية الأدلة التي يملكها السودان لإثبات قيام إسرائيل بتنفيذ الضربة الجوية، وهل إستعان السودان بالسعودية أو مصر للحصول على معلومات  حول رصد أجهزة الرادارات لديهم للطائرات الإسرائيلية؟
في إجابته على السؤال قال السفير: “السودان لا يحتاج للحصول على أدِلٌة من مصر أو السعودية ولا من أي جهة أخرى، لأن السودان يملك الدليل الكافي على ضلوع إسرائيل في هذه العملية” ثم أخرج ورقة صغيرة من جيبه وأخذ يطالعها بطرف من عينه ومضى يقول: (دليلنا يتلخص في حكمة العرب التي تقول: “البَعَر يدُل على البعير”).
في تفسيره لحديث “البَعَر” واصل السفير حديثه فقال: ” لقد عثرنا على قطع من القنابل التي سقطت على المصنع ومكتوب عليها عبارات باللغة العِبرية” فقاطعه مقدم البرنامج يقول: “وماذا كُتِب على القنابل؟” أجابه السفير مستنكراً السؤال:” وأنا إيه عرفني باللغة العبرية !!” ثم ما لبث أن إستدرك السفير وعالج فجوة حديثه بإضافة تقول: ” وبجانب الكتابة العبرية (أيضاً) وجدنا كتابة باللغة الإنجليزية توضح أن القنابل صُنعت في إسرائيل”.
هذا “روث” لا “بَعَر”،!! ومثل هذا الدليل لا يصلح تقديمه أمام محكمة الكلاكلة الجزئية التي وقع التفجير في دائرة إختصاصها، لا أمام مجلس الأمن، ذلك أنه ليس هناك ما يربط بين الدولة التي تقوم بتصنيع القذيفة والدولة التي تُطلقها، فالقنابل التي تُسقطها طائرات الإنقاذ على ضحاياها في كردفان والنيل الأزرق ودارفور ليس من بينها قنبلة واحدة كُتب عليها “صُنع في السودان”، فالدول التي تنتج السلاح – عادة -لا تقوم بإستخدامه، فهناك قاعدة في علوم العسكرية تقول “حشد القوة يُغني عن إستخدامها” فالسلاح الذي ينتشر اليوم في العالم تقوم بإنتاجه الدول التي لا تستطيع دولة مقاتلتها، والدول التي لا تُفيم وزناً لمواطنيها – فقط – هي التي تشتري منها السلاح لتفتك بشعوبها لا بالدول التي تمتلك القوة، فالقذائف التي تنزل على أهلنا في تلك المناطق لا تُسأل عنها دولة الصين أو غيرها من الدول التي نشتري منها السلاح، ولا تقوم دليلاً على مسئوليتها عنها.
مع ضآلة هذه الحجة، لم يشأ مقدم البرنامج أن يترك السفير ليهنأ ببعره، فقال له: “كيف يتفق أن تقوم إسرائيل بوضع إسمها على القنابل لتخلق الدليل على نفسها في الوقت الذي تقول فيه التحليلات العسكرية أنها لا بد أن تكون قد تحسبت حتى لإخفاء علامات التعريف من جسم الطائرات (إسم الدولة ورسم العلم)”؟؟ فأخذ السفير يهمهم لفترة قبل أن يقول: ” لعل الله قد أراد لهم أن يرتكبوا مثل هذا الخطأ ليكشفهم لنا”.
فاكهة الحلقة كانت في جزئها الأخير حين أخذ السفير يتحدث عن حق السودان في إنشاء مصنع للأسلحة، فقال: “المصنع يقوم بإنتاج الأسلحة التقليدية وغير المحرمة دولياً مثل البنادق والذخيرة ومدافع “الكاتيوشا” !!!
كان من بين المشاركين في البرنامج – عبر “الإسكايب” –صحفي وناشط سياسي إسرائيلي، فما إن سمع السفير ينطق كلمة “كاتيوشا”، حتى قاطعه يقول: “هل يعرف هذا الرجل ماذا تعني قاذفات الكاتيوشا ؟”.
الحقيقة– التي ربما لا يعرفها السفير –  أن إسرائيل لم تضرب السودان الاٌ بسبب هذه “الكاتيوشا”، التي تعتقد إسرائيل أن السودان يقوم بتهريبها للفصائل الفلسطينية وجماعة “حماس” عبر صحراء سيناء من منافذ بالبحر الأحمر.
إن أسوأ ما فعلته الإنقاذ بالوطن أنها سقطت بمستوى الوظيفة العامة إلى الحضيض، ولا أدري من أين جاءت الإنقاذ بهذه “المخلوقات” التي تدير الدولة في كل المجالات، بعد أن غابت شخصية “رجل الدولة” الذي كان – في السابق –  يعرف ما يفعل وما يقول، ويدرك أين تكمن مصلحة الوطن، والذي كان يمنح الوظيفة الميري والمهن المختلفة المقام والإحترام، فقبل الإنقاذ، كان مقام ملاحظ الصحة في البلدية في أي محلية يوازي مقام الوزير المركزي اليوم ويزيد، وكانت هيبة معلم المدارس الصغرى أرفع بكثير من هيبة مؤسسة الرئاسة مجتمعة.
كلما سمعت “نواح”مطرب الإعلان الذي يقول بصوته المملوء بالحسرة : “يا حليل زمن البريد” قلت في سري: بل “حليل زمن الوطن”.

saifuldawlah@hotmail.com

الكاتب
سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الفُلنقاي والأشوس – مداخلة أولية حول التحرر والكمبرادوريزم في حرب 15 إبريل
حركات سلام جوبا والحرب .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
أربعة سنين غياب يا وطن – إهداء للأستاذ صلاح مصطفى
رسالة لقائد قوات الدعم السريع: هل نصبت قوات الدعم السريع فخاً لنفسها في الجزيرة أم نصبه لها خصومها؟
منبر الرأي
دار مدارك بالخرطوم وإلياس فتح الرحمن: حكاية ناشرٍ آمن بالكلمة في زمن العواصف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ألفية الإحاطة .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

كيف شقت الصين طريقها الخاص للتنمية المستقلة؟ .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

مطلوب القبض على هذا الفرعون! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

ثقافة الغوغائية وتحديات المرحلة: على ضوء إرهاصات مبارة الجزائر- مصر .. بقلم: عبدالله عبدالعزيز الأحمر

عبدالله عبدالعزيز الأحمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss