غَسْل جثمان الترابي ومواراته الثرى والترحم عليه نعم.. غَسْل وتبييض سيرته وأفعاله لا وألف لا! .. بقلم/ د. عصام محجوب الماحي
في الذكرى الثانية لوفاة د. حسن الترابي بدأت من جديد ماكينة غَسْل السِيرة وتبييضها تعمل. ولمقابلة ذلك، لا أجد غير إعادة نشر المقال الذي كتبته حينها، وكما هو دون تعديل. فما ورد فيه صالحا بعد مرور سنتين او اكثر الى ان يقيض الله لتلامذته والذين سَحَرَهم، القيام بمراجعات شاملة، فكرية وتوجيهية وبل تنظيمية، تبتعد عن الكثير من الأخطاء التي قام بها الترابي وسار عليها وفطم تلاميذه بها وعليها، وهو في نظرنا بشر خطاء، غير انه يبدو فوق البشر في نظر الذين لا زالوا يتمسكون بالأخطاء. وإلَّا كيف يتمسكون بها ويبقون عليها رؤية ومنهجا وعملا؟
مساء السبت 5 مارس 2016 كتبت في قروب (الاختلاف ﻻ يفسد للود قضية) الرسائل التالية:
* عدت وكتبت رسالة رفعتها للقروبين:
لا توجد تعليقات
