“غُـيـوْمٌ”: إبـْـداعٌ مُخـتـطَـفٌ: بيْــنَ التجــانــي يوسف بشيْر وابراهيم ناجـــي .. بقلم: جَمَال مُحَـمّـد إبراهيْــم
سأسعى في السطور التالية إلى تبيان هذا التشابه، وبقليل توغّلٍ في الذي شاعَ في أكثر من مكان، وأكثر من مصدر، أن ثمّة قصائد قد اختفت من مخطوطة ديوان “إشــراقة” للشاعر السودانيّ التجاني يوسف بشير. يرجّح أنّ ذلك قد وقع حينَ سافر بالمخطوطة الأديب الإعلامي الراحل المبارك إبراهيم إلى القاهرة، لبحث إمكانية طباعة ديوان الشاعر التجاني هناك. معروف أنّ للرّاحل المبارك إبراهيم، وهو من أبكار المهتمين بالثقافة السودانية، علاقة صداقة وثيقة مع الشاعر التجاني يوسف بشير. أورد الصحفيّ السوداني يحي محمد عبدالقادر2، أن المبارك ابراهيم، هو من نصح الشاعر التجاني بالعلاج في مستشفى الإرسـالية بأم درمان، (مستشفى التجاني الماحي للعلاج النفسي الحالي – 2017). طاف الديوان الذي أخذه المبارك إبراهيم معه إلى القاهرة، على عددٍ من أدباء مصر، وأكثر من استبقاه عنده زمناً طويلاً، من بين الشعراء المصريين، الشاعر ابراهيم ناجي. .
غـفــرَ الله وهـمَـها مــن ليـــا لٍ
وعـناقٍ أحسّـه فـي ضلوعـي
بيـنَ اثنتـين أســرّ أم ابكــي
وفي قصيدته “الصوفيّ المعذّب”، قال الشاعر التجاني 4:
التجــانــي وَبَحـر “الخـفـيـف”:
أيّــها النـاعــم الغريـْــر أحــقّ
إنتهت قصيدة التجاني “ربّ ما أعظم الجمال وأمجد” هنا. الملاحظ أنها القصيدة الوحيدة التي أخذت عنوانها من عجز بيت فيها ، على غير أسلوب التجاني في اختيار عناوين قصائده ..
هــــوامـــــش :
لا توجد تعليقات
