باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 3 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

“مالكم كيف تحكمون”: تتركون الفيل الكبير وتطعنون ظله “طه” .. بقلم: محمد عثمان – الإمارات

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

من الامثال السودانية عميقة الدلالة “عينك في الفيل وتطعن في ضلو” ويضرب للتعبير عن اهتمام الإنسان بصغائر الامور حين لا يقوى على كبارها كالشخص الذي خاف أن يطعن الفيل فيطعن ظله. لعل هذا المثل ينطبق على حالة مدير مكتب رئيس الجمهورية ووزير الدولة برئاسة الجمهورية الفريق أمن طه عثمان الحسين، فكل الذي قام به من الفساد المالي والإداري وخيانته بالتخابر لصالح دولة اجنبية، ظل حديث الناس من مختلف المواقع سواء الحكومة او من ينصابها العداء، كل ذلك مع عظمه يعتبر طعن في ظل فيل كبير اسمه الفساد البئية الخصبة التي افرزت طه ومن في شاكلته وما اكثرهم.
سوء الادارة التي ادمنتها حكومة الانقاذ منذ انقلابها المشؤم اصبحت بكل أسف من الامور العادية والفها الناس لدرجة ان الفشل والفساد هو الأصل والعمل بإخلاص ونزاهة وتجرد هو أمر غريب وشاذ، ولاحظت في كثيرا من الاحيان انشغال الناس بتوافه الامور وغض الطرف عن امور عظيمة والاهتمام بصغاير على سبيل المثال موضوع الواردات المصرية وجدت ان كل الشعب السوداني مشغول بهذا الأمر ويسب ويسخط على المصريين، وامتلات التلفونات بصور البرتقال المصري المحقون والمسرطن والذي تم ريه بمياه الصرف الصحي، وتناسى الناس ان السلطات الحكومية هي التي تتحكم وتسمح بدخوله من عدمه.
وعودة لموضوعنا عن الفريق (المدهش) – هذا اللقب يحمله نافذ اخر من قيادات الانقاذ لكني اعتقد ان طه احق به – ففريقنا طه افراز طبيعي ونتيجة متوقعة لبئية الانقاذ الطاردة للكفاءات الوطنية النزيهة والتي رفدتنا بنافع وعبد الرحيم محمد حسين والطيب مصطفى وعلي محمود والحاج ساطور والمتعافي و شيخ الامين والكاردينال وغيرهم من اهانوا الشعب السوداني بافعالهم والسنتهم.
اي حديث عن ما فعله وسيفعله هذا الخائن لبلده يلهينا ويشغلنا عن القضية الاساسية التي ظل يعاني منها السودان منذ قيام الانقاذ وهي ادمان الفشل واهدار مقدرات الشعب السوداني المادية والمعنوية.

mohosman82@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان سمح بناسه ولا يطاق بغلائه .. بقلم : د. عمر بادي
إعلان البرلمان من داخل البرلمان.. فوضى داخل الفوضى .. بقلم: د. محمد عبد الحميد/أستاذ الجامعي
أين الذين تراب اﻷرض يعشقهم؟ .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
الديمقراطية وتحديات العسكر في السودان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
الأخبار
مالك عقار يحدد نهاية أبريل موعداً للقضاء على «الدعم السريع» .. 50 قتيلاً وعشرات المخطوفين في هجمات الخرطوم خلال أسبوع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من أجل تأمين حرية الإنسان وكرامته .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

مؤامرة تحويل ثورة ديسمبر المجيدة إلى هبوط ناعم .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

سارا نقد الله .. يا غيمة هجير الغلابة .. بقلم: حسين سعد/الخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانتخابات نعي للفترة الانتقالية لا استثماراً فيها: درس من أكتوبر 1964 .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss