باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سيف الدولة حمدناالله
سيف الدولة حمدناالله عرض كل المقالات

“فراريج” و”كتاكيت” الإنقاذ !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

اخر تحديث: 19 نوفمبر, 2013 5:02 مساءً
شارك

أكبر مصيبة، أعلن عنها الرئيس في خطابه الأخير، أن يتسلم رقابنا الجيل الثاني للإنقاذ، جيل “كتاكيت” الإنقاذ، فقد بشرنا الرئيس بعزمه تعديل الوزارة بما يضمن دخول الجيل الطالع للإنقاذ كحكّام ووزراء ومسئولين بالأجهزة القومية والولائية والتشريعية، وكأن البلاوي التي طالت الوطن وشعبه من وراء “الفراريج” الأمهات ليست كافية، ومثل هذه المصيبة يُقال لها بلغة العوام (قلبة العدٌاد)، وهي بداية مؤشر القراءة من الصفر بعد بلوغه النهاية، وأي نهاية يمكن أن نبلغها أكثر مما حدث!!

لا يمكن أن يكون هناك خير في شخص خرج على وش هذه الدنيا من صلب هذا النظام وتربى على أيدي هؤلاء اللصوص، فلا أعرف ثعباناً ولد طاؤوس، فقد أثبتت التجربة أن كل جيل من أي “مايكروب” يكون أسوأ وأضل من الذي كان قبله، فقد شهدت جيل الإنقاذ الطالع كل الجرائم التي إرتكبها الكبار الذين تتلمذوا على أيديهم، وتآلفوا مع العيب والحرام والسرقة حتى أصبح كل ذلك في عيونهم جدعنة وشطارة، وتعلموا أن النفس البشرية للمواطن من خارج الجماعة لا تساوي بعوضة.

جيل الإنقاذ من قادتنا القادمون نشأ وتربى على الخنوع وتعطّل الفكر، وهو جيل يمتهن نفسه في سبيل رضاء رؤسائه، وقد وقفت على ما فعله “كتكوت” من هذا الجيل الجديد للإنقاذ يُقال له “النيّل الفاضل”، و “النيّل” هذا حاصل على شهادة الماجستير، لم تمنعه هذه الشهادة الرفيعة – بحسب الخبر – من رمى “جتته” أمام سيارة الرئيس حتى أجبرها على الوقوف، ثم سجد على الأرض سجود الصلاة وسط دهشة الجميع، وحينما سئل عن سبب فعله، قال أنه أراد أن يشكر الله على إختياره رئيساً لإتحاد طلاب المؤتمر الوطني.

ما فعله هذا الشبل ليس إستثناء، وقد سبق لنا تناول حالات لمثله في مقال سابق نُشر قبل بضعة سنوات بعنوان “كتاكيت الإنقاذ”، تناولت فيها نمازج من بينها حالة جديرة بأن تُذكر، وهي للمهندس/ عبدالمنعم السني، وهو أحد أقوى المرشحين للوزارة القادمة، ويشغل حالياً منصب أمين أمانة الشباب بالحزب الحاكم، فقد قرأت لوزيرنا القادم تصريح (الرأي العام 18 يوليو 2011) قال فيه أنه عاد من جمهورية مصر العربية بعد رحلة إستطاع أن يُقنع خلالها آلاف الشباب الذين ضاق بهم العيش في الوطن وهاجروا إلى مصر بالعودة إلى ربوع الوطن، طيب كيف أقنعتهم يا أبو الشباب !!، قال: ” طرحت عليهم مشروع “أعرف وطنك” وهو عبارة عن رحلة نقوم بتنظيمها للشباب تبدأ من حلفا مروراً بسد مروي ثم مصفاة الجيلي ثم منها الى الخرطوم، وهكذا يعرف الشباب بلدهم وما به من خيرات فيسارعون بالعودة لحضن الوطن”.

يُخطئ شبابنا الذي يتألف من ملايين العطالى الخريجين ومن بينهم من هو على وِش معاش أنهم مقصودون بهذه الوزارة الفتيّة، فالمقصود هم من شباب “فريزيان” تم إعدادهم لمثل هذا اليوم، وأفضل مثال يقدم في سبيل إثبات ذلك هو ما حصلت عليه الوزيرة “سناء حمد” التي دخلت الوزارة في سن الصبا قبل عدد من السنوات في الوقت الذي لا تزال فيه قريناتها يزحفن في صفوف لجنة الإختيار.

تقول السيرة الذاتية للوزيرة سناء حمد أنها حصلت على شهادتها الجامعية في العام (1995) ثم أتيح لها الحصول على دبلوم العلاقات الدولية في عام (1996) ثم ماجستير في ذات المجال (1998)، ثم خطفت رجلها الى لندن فحصلت منها على شهادتين إحداهما في اللغة الانجليزية وأخرى في الاعلام ، ومن هناك دلفت الى العاصمة السويسرية حيث حصلت على شهادة في “آليات تعزيز حقوق الانسان”.

وفي هذه السن المبكرة حصلت السيدة سناء حمد على فرصة لحضور عدد من المؤتمرات دون أن يكون لها صفة، من بينها مؤتمر الشباب بالجزائر (2001)، ومؤتمر المرأة العربية بالامارات (2002)، ومؤتمر قضايا المرأة والنزوح بالاردن (2006) ، ومؤتمر وضع المرأة في التشريعات العربية بالقاهرة (2006)، ومنتدى سيدات الاعمال العرب بالكويت (2008).

كما عملت صاحبة الحظ السعيد كعضو إستشاري لمفاوضات السلام بكينيا (2002) وعضو وفد القوة الشعبية ومراقب لعملية السلام – نيفاشا (2003)، ومراقب إنتخابات – نيويورك – (2008)، وكانت قد عُينت كمدير لمركز المعلومات بوزارة الاعلام (1999)، كما شغلت منصب مدير التخطيط بالاتحاد العالمي الاسلامي، ورئيس تحرير صحيفة المسيرة التابعة للتنظيم، وفوق ذلك تقلدت منصب مدير ادارة بتلفزيون السودان الذي شغلته بالتزامن مع عضوية مجلس ادارة قاعة الصداقة، كما شغلت منصب مدير مركز المرأة لحقوق الانسان بوزارة الرعاية الاجتماعية.

للمزيد، راجع مقالنا بعنوان “سودان الهناء في زمن الوزيرة سناء” في الرابط أدناه.

http://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-5455.htm

ثم، من قال أن الإنقاذ لم تكن “كل” وزارتها في يوم من الأيام من الشباب، فهؤلاء الذين “شاخوا” على ظهورنا من أقطاب النظام، كانوا في عز الشباب حينما بدأت الإنقاذ مسيرتها التي أعطبت الوطن وأوقفت حاله، فلا يغرنّك ما تراه اليوم فيهم من كروش ممدودة وأرجل مقوّسة ووجوه يكسوها السواد.

لا ينبغي النظر للتغيير القادم في الوزارة بشيئ من التفاؤل، فسوف يبقى الحال هو الحال إن لم يكن أسوأ، فالمريض إذا قام بزرع كلية لن يتحقق له الشفاء إذا كان المرض الذي أعطب كليتيه لا يزال خارج السيطرة، فالتلف والعطب في عظم النظام لا في لحمه.

إن التغيير الذي ينتظره الشعب لن يتحقق باليد التي أضاعت الوطن وأوقفت حاله، فالتغيير الذي يلزم يقتضي مكنسة كبيرة وكثير من “الأعواد”.

سيف الدولة حمدناالله

saifuldawlah@hotmail.com

الكاتب
سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أين الحقيقة بالميزان السياسي .. بقلم: عواطف عبداللطيف
منبر الرأي
الحِّوارُ غير ذي الثمرة … بقلم: مؤيد شريف
منبر الرأي
أرفع سلاحكَ أيها المظلومُ قاتِل…! .. شعر: عبد الإله زمراوي
منبر الرأي
إشارات مضيئة مشعة بالمعاني .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
المطاف الأخير .. بقلم: عمر العمر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صحافتنا والكآبة: لي في المسالمة غزال ؟؟ بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

حقوق الانسان في السودان .. بقلم: مهند عرابي /الخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة مكلومٍ الى من مضى وما زال معنا…!! .. بقلم: أحمد عبد الوهاب جبارة الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

الميرغني وصم الهندي بالخيانة لمشاركة حزبه في الحكومة وهو الآن شريك فيها فما قوله الان. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss