باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فرد اجنحة الشوق في سودان الذوق .. بقلم: م.محمد يوسف العركي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

على الرغم من هجير الشمس وشدة المناخ وتقلبات الزمان بأهل السودان ، الا أن القدرة التعبيرية قد تجاوزت كل الماديات ونفذت الى ما وراء ذلك من تجليات الحب وسمو الاشواق. فكان الشاعر السوداني بمثابة إكسير الحياة فتجده يعبر أصالةً وإنابةً فتسري كلماته في ارض الوجدان فتنبت الاشواق وتزهر الامنيات بلقاء قريب أو وعد باللقاء.

فتجد العديد من الشعراء قد نثروا الكلمات علها تزيد زاجل الملتاع سرعةً فتشفي ما به من غرام ويصطلي من جذوتها بشهابٍ قبسٍ.
فإستخدام فعل الأمر..أفرد .. نجده قد تكرر في العديد من القصائد السودانية لا سيما في العصر الحديث فتارة يرتبط بقميص الشوق كما عند الشاعر الفذ الراحل مصطفى سند في رائعته صندل الليل المضاء فيقول:
يا صندل الليل المضاء أفرد قميص الشوق حين تطل سيدة النساء
فالمجد جاء وتناثر الاحد الصبي يهز أعمدة الغناء
لو زندها احتمل الندى لكسوت زندك ما تشاء
ثوباً من العشب الطري وابرتين من العبير وخيط ماء
و نسير مع زخات الشوق المتناثرة من الذائقة الشعرية السودانية ولا يمكن أن نتجاوز مقام الشاعر العبقري اسماعيل حسن والذي قال في ذات المعنى:
اشتقت ليك ساعة المساء فردت جناح لملم مصابيح النهار
والكون شرب لون الجراح
والعتمة نامت في الدروب
والليل لبس أجمل وشاح
في اللحظة ديك اشتقت ليك واحتجت ليك
وإفراد الجناح عند عبدالعال السيد مرتبط بالشراع ولعلنا نلمح بيئة الشمال وحركة المراكب التي شكلت جزءاً من الخيال الشعري عند عبدالعال السيد ، ففي جزء من قصيدة التي كتبها قبل سنوات قليلة بلغة بسيطة سهلة جزلى يقول:
انت المهم الناس جميع ما تهمني
إنت العزيز افرد شراعك ضمني
خايف تفوت والسكه بيك ما تلمني
انت الوداد…. نبض الفؤاد……
بستان نضير…. وصفا وعبير…..
وجمال رهيب ……..ودلال عجيب…….
ريّح شقايا وجمّني
أما د.عبدالواحد عبدالله فنجده قد اشترك في ربط هذه المفردة بالطير مع الراحل صالح الضي الذي كذلك يعد من الشعراء حيث كتب لنفسه بعض الاغنيات.
د.عبدالواحد عبدالله يبحث عن المحبوبة ويناجي الطير ويطلب منه العجلة في ان يأتيه بخبر يسكن الاشواق :
بالله يا طير المشارق فان عرفت لهم اثر
فافرد جناحك يا رسول الشوق انت على سفر
وارجع فاني هاهنا في بحر شوق انتظر
والراحل صالح الضي فهو كمن ينتظر زاجل الطير في رد الخطاب الذي بعثه الى المحبوب:
انا في انتظارك يا طاير …انا راجي
وصل رسايلك يا طاير …اطرى المشاغل
وافرد جناحك يا طاير …على داري
والرحلة طويلة في ترحال الاشواق وفرد اجنحته عند أهل السودان ولكن ها هنا وقف بنا جواد البيان
m.alaraki@mmi.sd

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [204]
Uncategorized
مؤتمر برلين 2026- هل ينقذ السودان أم يدير انهياره؟
منشورات غير مصنفة
حتى لا ننخدع مرة أخرى !.. بقلم: زهير السراج
منشورات غير مصنفة
روزمين الصياد: شمس لوطن يغرب عند الصباح (2) … بقلم: أ. د. معز عمر بخيت
منشورات غير مصنفة
وضعية قوات الدعم السريع على الأرض في السودان وما التوقعات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تمومة الجرتق: …. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

مبارك اردول ومحاولة تحسين صورة شركة اوركا الكندية للذهب…تقرير من موقع الشركة علي الانترنت .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

إسماعيل آدم محمد زين
منبر الرأي

أفرحى يا بطون ، ومعكم آل بوب … بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

الأستاذ محمد الحسن أحمدون (1935- 2019م): كان كالغيث أينما حلَّ نفع .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss