باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 17 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

حتى لا ننخدع مرة أخرى !.. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 25 مارس, 2023 11:13 صباحًا
شارك

manazzeer@yahoo.com

* فهم البعض من حديثي في المقالين السابقين عن عدم جدية العسكر في نقل السلطة الى المدنيين والثقة الغريبة لقوى الحرية والتغيير بأنهم سيتخلون عنها بالفعل بعد ثلاثة اسابيع رغم ألاعيبهم ومؤامراتهم المتكررة والمستمرة، بأنني ضد التفاوض بين العسكر والمدنيين، وذهب البعض الى أكثر من ذلك وفهموا بأنني أدعو الى اسقاط العسكر بالقوة وانحيازي للجهات التي ترفع شعار (لا تفاوض لا شراكة لا مساومة) ــ وهو أمر كنت أؤيده في السابق لعدم وجود خيار آخر قبل قبول العسكر (تحت الضغط الداخلي والخارجي) للتفاوض بغرض نقل السلطة الى المدنيين، ولكن بما أنهم قبلوا التفاوض وتعهدوا بالانسحاب من الساحة السياسية، فلا بد أن نتيح الفرصة لكى يحدث ذلك، مع الاحتفاظ بالخيارات الأخرى في حالة نكوصهم عن تعهداتهم!
* لا بد ان نعرف أنه كى تحقق الثورات اهدافها في إسقاط الحكومات المستبدة وإحداث التغيير الاجتماعي والسياسي المنشود لا بد ان يتوفر لها مشاركة شعبية واسعة بالاضافة الى وجود مصدر للقوة سواء بانحياز الجيش او عدد مقدر من الجنود للثوار مثلما حدث في الثورة الفرنسية التي أسقطت النظام الامبراطوري في القرن الثامن عشر، او الثورة الروسية التي اسقطت نظام القياصرة في روسيا في الربع الاول من القرن العشرين، او في ثورتي أكتوبر 1964 وابريل 1985 في السودان، أو ان تكون الثورة نفسها مسلحة مثل الثورة الأمريكية التي اندلعت ضد الاحتلال البريطاني قبل سنوات قليلة من الثورة الفرنسية، أو الثورتين المكسيكية والكوبية في القرن العشرين، وغيرها من الثورات الاخرى في العالم التي ينطبق عليها تعريف الثورة (من اقتلاع الحكومة بالقوة وحدوث تغيير اجتماعي وسياسي وظهور مؤسسات سياسية جديدة)، أى ان حدوث الثورة يستدعي وجود مصدر قوة سواء كان الجيش او جزء منه او الجماهير نفسها بالاضافة الى المشاركة الشعبية الواسعة، وارجو هنا عدم الخلط بين نموذج الثورة ونماذج أخرى من سقوط الحكومات لا ينطبق عليها تعريف (الثورة) مثل الانقلابات العسكرية التي تفتقد للمشاركة الشعبية ولا تؤدي لحدوث التغيير الاجتماعي السياسي المنشود وهو ما ينطبق على الكثير من الانقلابات العسكرية في افريقيا واسيا وامريكا اللاتينية باستثناء عدد قليل منها مثل الانقلاب العسكري للضباط الاحرار في مصر على النظام الملكي في مصر عام 1952 الذي حظىَّ بتاييد شعبير كبير بعد وقوعه، وأحدث تغييرا واسعا في البنية الاجتماعية والسياسية المصرية !
* وبما ان الظروف الحالية في السودان لا تسمح بانحياز الجيش للثورة وعدم وجود القوة المطلوبة لاكتمال الثورة ، بالإضافة الى ان اللجوء الى القوة في مثل ظروفنا الحالية قد يأتي بنتائج وخيمة أو عكسية، فإنني لا بد أن ادعو و(أقف) مع الانتقال السلمي للسلطة الى المدنيين عبر التفاوض مع الجيش أو العسكر ، ولكن بشرط أن يؤدي الى انتقال فعلي للسلطة الى المدنيين وليس انتقالا شكليا يجعل من المدنيين ألعوبة في يد العسكر، او ينجم عنه حكم عسكري بلباس مدني يحظى بشرعية دولية مثل النظام القائم في مصر الآن !
* لذلك، حذرت وما زلت أحذر من اعادة اختراع عجلة الفشل والتوصل الى اتفاق شكلي او ناقص مع العسكر يمكنهم من ممارسة الخداع والمؤامرات مرة أخرى، كما حدث بعد سقوط النظام البائد، الأمر الذي يتطلب تمتين الاتفاق وعرضه على الرأى العام أو على الأقل على مجموعات مقدرة من الخبراء والسياسيين المحنكين لصياغته بدقة وعناية كبيرة، بالإضافة الى كتابة دستور انتقالي دقيق وواضح لا لبس ولا غموض فيه، يعمل على قيام مؤسسات سياسية ومدنية وعسكرية انتقالية حقيقية، ويمهد للإنتقال الديمقراطي الحقيقي وتحقيق العدالة الاجتماعية وإنصاف المظلومين وحدوث التغيير المنشود !

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
لو أن جيشنا وأمننا واهنين أما سنكون فريسة لعقار وعرمان!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم
الأخبار
“الغارديان” البريطانية: السودان في مفترق طرق مع تواصل هدير الانتفاضة
منبر الرأي
ما هو مبدأ التكافؤ ؟ وكيف يقود الى النسبية العامة ؟ .. بقلم: معز جعفر كمال الدين
منبر الرأي
الحركة الأتحادية : الأمل .. والرجاء .. بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان
Uncategorized
الوزير يبحث عن عمل إضافي… فماذا يفعل الخفير؟

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هَذَيانُ (شنْقر) وثَمَلُ (إسْتيلا) ! .. بقلم: شاذلي جعفر شقَّاق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

شلحتي جيب المواطن ياست!! .. بقلم: د.أبوبكر يوسف

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

ولكم في ماليزيا اسوة حسنة .. بقلم: أحمد المصطفى ابراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

“منبر الدوحة” وكلام غازي والدور المصري الليبي الأميركي

محمد المكي أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss