باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
غانم سليمان غانم عرض كل المقالات

فرصة أوباما الفريدة لإعادة تشكيل العلاقات الأمريكية مع العالم الإسلامي. ترجمة: غانم سليمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 1:58 مساءً
شارك

بقلم: جون إل. اسبوسيتو*
ترجمة: غانم سليمان غانم
G_ghanim@hotmail.com

يأتي خطاب الرئيس بارك أوباما الخاص بسياسة الولايات المتحدة الأمريكية فى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذي ألقاه يوم الخميس 19 مايو 2011م وسط تحولات تاريخية فى المنطقة لها تأثيرات كبيرة علي علاقات الولايات المتحدة الأمريكية بالعالم الإسلامي. إن مقتل أسامة بن لادن وربيع الثورات العربية يطرح تحديات جديدة علي إدارة الرئيس أوباما والاتحاد الأوروبي لإعادة تشكيل وتعزيز العلاقات الأمريكية مع العالم الإسلامي. علي أية حال، إن ذلك يتطلب صيغة بديلة لشكل العلاقات الفاشلة لعدة عقود. يتمثل التحدي بالنسبة لصانعي السياسات الأمريكيين (والأوربيين) فى التحرك إلي صعيد أبعد من معادلة حماية المصالح القومية مع استقرار وأمن الأنظمة الحاكمة والمتسلطة فى المنطقة  إلي سياسة تعتمد علي رعاية مصالحنا القومية فى إطار المبادئ الأمريكية المتصلة بحق تقرير المصير والديمقراطية وحقوق الإنسان.

لقد حدثت تغيرات كبيرة منذ الترحيب الحماسي للعالم الإسلامي بانتخاب أوباما رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية وخطابه فى الأزهر بالقاهرة. بشكل مبدئي، أظهرت استطلاعات الرأي –  مثل التي أجراها معهد جالوب – إحباطات وتراجعات كبيرة فى المواقف تجاه الولايات المتحدة الأمريكية. على كل، لمس العديد من الناس فجوة بين رؤى وخطب الرئيس أوباما وفشل الإدارة الأمريكية فى تبنى شعارات التغيير التي رفعها فى حملته الانتخابية. واتضح أن هناك قليل من الاختلاف بين سياسات الرئيس بوش والرئيس أوباما فيما يتعلق بإغلاق سجن غونتانامو وتشكيل محاكم عسكرية للمتهمين والزيادة الكبيرة لقوات حلف الناتو فى أفغانستان وتراجعه من موقفه الثابت فيما يتصل بإزالة المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية فى فلسطين والدعم المتواصل للأنظمة الاستبدادية المتسلطة.

نتيجة لذلك، يواجه الرئيس أوباما هذه المرة المزيد من الناس المتشككين فى سياساته الذين لا يمكن بسهولة التودد إليهم بالخطب الرنانة ببساطة.  تقتضى المصداقية والاحترام أن يكون هناك إنصاف فى السياسات بالإضافة إلى استخدام لغة تتميز بالحساسية الثقافية والحضارية. 

إن مقتل بن لادن يجسد فشل القاعدة والإرهاب العالمي فى تحقيق أهدافهما فى حشد وتعبئة الحركات الجماهيرية لأجل إسقاط الأنظمة ومحاربة الوجود والتدخل الغربي.  لقد برهن ربيع الثورات العربية على هذا الفشل عندما قامت حركات جماهيرية متنوعة ذات قاعدة عريضة بعدم تبني نهج العنف والإرهاب الذي اتبعه بن لادن وبدلا عن ذلك اختارت القيام بانتفاضات شعبية سلمية تطالب بالمزيد من الديمقراطية.

بشكل آو آخر، يُظهر ربيع الثورات العربية فشل كل من القاعدة والولايات المتحدة الأمريكية. ولسخرية الأقدار، فإن كل منهما مسئول ومُشترك فى إيجاد الظروف التي أدت إلى قهر وإذلال الشعوب العربية: حيث أن الولايات المتحدة الأمريكية قامت بمساندة الأنظمة المتسلطة غير الشعبية وقامت القاعدة بتزويد هذه الأنظمة بمبررات قهر واضطهاد شعوبها من خلال قوانين الطوارئ  والتخويف الأمني. ونتيجة لذلك، لم تسعي الشعوب العربية إلى الطرفين سيئ السمعة لأجل تحقيق حريتها، وبدلاً عن ذلك ولأول مرة بعد عدة أجيال راهنت الشعوب العربية علي قوتها الكامنة داخليا. 

إن إدارة أوباما، مثل العديد من الخبراء والحكومات العربية، فاجأها الانهيار والسقوط السريع للأنظمة فى تونس ومصر. إنها من أول وهلة كانت مترددة وحاولت تحديد اتجاه الرياح بالسير فى جانبي الطريق وذلك بالإعراب عن مساندتها لحلفائها القدامى وفى ذات الوقت الاهتمام بعنف الأنظمة وحقوق الإنسان. وحيث أنها استجابت الآن بفعالية أكثر، فإنها مواجهه بتحدي كبير لتحديد مبادئ سياستها بمزيد من الوضوح والدقة:1) وذلك بأنها فيما يتصل بالنضال الجماهيري ضد الحكام المستبدين ستقف دائما إلي جانب الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان. وبذلك، يجب أن تدين الولايات المتحدة الأمريكية بشكل واضح ليس فقط وحشية وبربرية نظام بشار الأسد ونظام معمر القذافي بل كذلك نظام عبد الله صالح فى اليمن ونظام آل خليفة فى البحرين. 2) إن الولايات المتحدة الأمريكية ستحترم رغبة الشعوب العربية ولن تتدخل فى الشئون الداخلية للحكومات العربية الجديدة المنتخبة ديمقراطيا. وهذا يشمل قبول مشاركة التيار الإسلامي الواسع الانتشار – مثل الإخوان المسلمين فى مصر وحركة النهضة بتونس – فى الانتخابات والحكومات.

يبقى حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الأكثر صعوبة كما أن المسألة تبدو عسيرة المعالجة. يواجه صانعي السياسات الأمريكيين جماهير عربية جديدة أكثر حرية واستقلالية (وحكومات عربية منتخبة بسلطات وتفويض جماهيري) والتي ستكون أكثر تصميما ورفضا لسياسات إسرائيل وعجز الإدارة الأمريكية الملحوظ فى مواجهة صلف حكومة نتنياهو. وإذا رغبت الولايات المتحدة الأمريكية – حسب  ما أبدته إدارة أوباما –  فى إعادة مباشرة علمية السلام يجب عليها التحرك من “عملية” سلام إلى القيام بعمل وترتيبات حقيقية وملموسة. سيحتاج الرئيس أوباما إلى العودة والوفاء بوعوده فى القاهرة المتعلقة بالمستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية. وإذا ظل نتنياهو متصلبا ومعاندا ولم يحدث أي تقدم بحلول سبتمبر 2011م، يحتاج الرئيس أوباما للوفاء بوعوده بمساندة مبادرة الأمم المتحدة لقيام دولة فلسطينية فى إطار حدود 1967م.

وبحسب ما أشار وزير الدفاع روبرت جيتس فان موت بن لادن يمكن أن يكن عنصر “تغيير اللعبة” فى أفغانستان، ويجب ان يغتنم الرئيس أوباما هذه الفرصة للوفاء بوعده السياسي الخاص بالبدء فى سحب القوات فى يوليو 2011م بما يشير إلى بداية الانسحاب الأمريكي من أفغانستان. إن الإشارات الأخيرة الواردة من الرئيس حامد كرازي وحكومة باكستان والتي تعبر عن رغبة فى العمل بشكل مشترك للوصول إلى تسوية متفاوض عليها من خلال مباحثات سلام ومصالحة مع طالبان يجب تشجيعها بشدة من جانب الإدارة الأمريكية.

يحتاج الرئيس أوباما إلى الرد بشكل مقنع عن هذا السؤال: إلي أين ستنطلق الولايات المتحدة بعد هذا؟ وذلك بوضع إطار جديد للعلاقات الأمريكية مع العالم الإسلامي والإعلان عن سياسات وترتيبات محددة لتحقيق أهداف الإدارة الأمريكية.  

* الكاتب/جون اسبوسيتو المدير المؤسس لمركز الأمير الوليد بن طلال للتفاهم الإسلامي المسيحي بجامعة جورجتاون. 

الكاتب

غانم سليمان غانم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رصاصة ضياء الدين بلال الفشنك
السودان في مهبّ حربٍ شاملة
الجيش السوداني… متى انتصر على تمرد لينتصر على الدعم السريع؟
بيانات
قوى الهامش السودانى بامريكا ترحب بوفود تحالف كاودا و تصف تصريحات المهدى بالخرف السياسى
منبر الرأي
ومضات عن الأغنية الكردفانية (3) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ملتقى القاهرة . هل ينهي أزمة دارفور أم يفتح بابا جديدا للحرب ضد سلطة المركز ؟ .. بقلم: عبد الله علي خاطر / القاهرة

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا يتنطع دفاع المخلوع ؟؟؟ .. بقلم: بشير اربجي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مؤشرات الفساد – الجزء 5 – النشا والجلكوز (ب) .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإسلام في أفريقيا ومواجهة التطرف الديني .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss