باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

فشلت العقلية لا الديمقراطية يا ضياء الدين بلال  .. بقلم: مجاهد بشير

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

أعلن الصحافي والكاتب البارز ضياء الدين بلال، أن الديمقراطية في تونس فشلت لأنها عجزت عن مخاطبة احتياجات المجتمع وتلبية متطلباته الحياتية والاقتصادية والخدمية.

وقال ضياء أن الديمقراطية الليبرالية غير قادرة على النمو والازدهار بصورة طبيعية في مجتمعات الفقر والعوز.

ومن الواضح هنا أن الرجل يشير إلى تونس، لكنه يلمح ضمنا إلى السودان كذلك، على اعتبار أن التجربة الانسانية تتشابه وإن لم تتطابق.

وسبق ضياء الدين إلى التنبؤ بفشل الديمقراطية في السودان، الكاتب والسياسي المسيحي الفلسطيني الإسرائيلي والحليف السابق للإسلام السياسي عزمي بشارة، في مقال عقب سقوط البشير.

كثيرون، من المنطقة والعالم، طرحوا منذ عقود طويلة أسئلة حول الديمقراطية ومدى صلاحيتها لحل مشكلات الدول والمجتمعات في العالم الثالث.

لكن المشكلة التي يطرحها ضياء وعزمي معروضة بالمقلوب.

السؤال الجوهري في تقديرنا، هل منطقة الثقافتين الأفريقية والعربية والإسلامية قادرة ابتداء على النمو والازدهار مثل مناطق أخرى في عالمنا المعاصر، بالديمقراطية الليبرالية أو بغيرها من النماذج؟.

في المنطقة العربية والأفريقية، والسودان تحديدا، لم تفشل الديمقراطية وحدها في تحقيق النهضة والازدهار وتوفير الاحتياجات الأساسية والاستقرار، بل فشلت الشمولية والأنظمة الاستبدادية كذلك، ومختلف الأيدلوجيات القومية والشيوعية والإخوانية.

من الملاحظ أن النماذج الملكية في المنطقة تعمل بشكل أفضل نسبيا لناحية الاستقرار والكفاءة والقابلية للبقاء والتطور مقارنة بالنماذج العسكرية والشمولية أو الديمقراطية الشكلية التي لا تتوفر عناصر نجاحها.

إن نجاح الأمم ظاهرة مركبة، ولا يمكن أن يعزى بشكل مباشر للديمقراطية أو الشمولية، فالصين أذهلت العالم بنجاحاتها وقفزاتها الحضارية غير المسبوقة وجودة الحكم في ظل نظام يصفه البعض بالشمولي، بينما اليابان تفوقت بتبني النموذج الديمقراطي الليبرالي.

الفشل في السودان والمنطقة ليس مرده عدم تطبيق الديمقراطية الليبرالية أو العكس، فهذه جدلية ثنائية تبسيطية مضللة وغير فعالة في تحليل الواقع، أساس هذا الفشل هو ثقافة وعقلية هذه المجتمعات، التي تخصصت في إنتاج الفشل الحضاري سواء في ظل الديمقراطية أو الشمولية أو حتى المحاولات التجريبية ذات المسميات الطريفة مثل الجماهيرية الشعبية الخضراء العظمى للراحل القذافي.

المجتمعات ذات الثقافة والعقلية الفاشلة غير قادرة في ظل الديمقراطية أو الشمولية على تطبيق المعايير الأساسية لجودة الحكم والإدارة، وتبني  القيم الفردية والجماعية  الضرورية للنجاح، سواء قادها جنرال  أو خبير أممي.

نخب المجتمعات والثقافات الفاشلة، متخبطة داخل كهوف وزنازين عقلية بدائية قاصرة، تمتلك قدرة مدهشة على إفراغ أي شعار ديمقراطي أو شمولي من مضمونه وأهدافه المجتمعية العليا، وعجز عجيب عن تطبيق الأفكار والمشروعات عبر برامج أو خطط واقعية علمية محكمة، فينتهي الحال بالشعارات الرنانة إلى فراغ عريض تحتله المشاريع والنزوات الشخصية.

الحل لمشكلة التأخر الحضاري وغياب التنمية والاحتياجات الأساسية، إصلاح هذه الثقافة الفاشلة والعقلية البدائية عبر مختلف الأدوات التعليمية والتثقيفية، ويستحسن أن يكون ذلك في ظل سلطة ذات نزعة مركزية ومتسقة في القيادة واتخاذ القرار، أو انتظار عجلة التاريخ العمياء أن تدور دورتها، على مدار قرون، فتتحقق احتمالات أخرى من تجليات الظاهرة البشرية العشوائية المعقدة.

 

mugahid4891@hotmail.com

 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان وحوصاء أبو نعامة وذي القرنين .. بقلم: السنوسي عبدالله ابوجولة

السنوسي أبو الوليد
منبر الرأي

(عقار وجلاب) .. المصيبة تجمع المصابين ! .. بقلم: ابراهيم عربي/ الخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإنقاذ من التمكين وإلانسلاخات إلى رفع الدعم عن المحروقات .. بقلم: عبدالبديع عثمان

عبدالبديع عثمان
منبر الرأي

في عيد الأم: الحاجة جمال بت أحمد لحقت الروضة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss