باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عثمان أبوزيد عرض كل المقالات

فصَلُوه من الكلية لأنه تكلم في زعيم الشيوعية! ! .. بقلم: عثمان أبوزيد

اخر تحديث: 9 سبتمبر, 2020 7:59 صباحًا
شارك

 

أتابع من وقت لآخر ذكريات يكتبها أحد قدامى الشيوعيين السودانيين؛ د. حامد فضل الله عن دراسته في ألمانيا الشرقية. وقد شدَّتني قصة أستاذ قدير فصلته الجامعة بإيعاز من لجنة حكومية، وسبب الفصل أنه ذكر حقيقة طبية عن الزعيم الشيوعي لينين.
أنقل هذه القصة وأعلق عليها بمنقول آخر عن البروفيسور عبد الله علي إبراهيم يقتضيه المقام، يقول الدكتور فضل الله:
“كنت أحرص على الحضور مبكرًا، للحصول على مقعد أمامي في قاعة المحاضرات الكبيرة، لمتابعة مادة علم الأمراض التي يقدمها الأستاذ جونتر بروُنز الذي كان يغلف محاضراته بتعليقات أدبية وفلسفية تحبب لنا المادة العلمية الجافة وتشد انتباهنا.
في إحدى محاضراته حول الأمراض المعدية والسرية، تعرض لمرض الزهري [الساس] وكان يشير أيضاً الى السؤال، الذي كان يتردد كثيرًا، حول ما إذا كان هناك علاقة بين هذا المرض وبين العبقرية؟ إذ أصيب بهذا المرض عدد كبير من الشخصيات الفكرية والأدبية، وذكر أسماء بعض الشخصيات، أذكر منهم الآن، الشاعر الألماني الكبير هاينرش هاينه والقائد الروسي لينين.
نقل المخبرون من الطلاب فحوى المحاضرة إلى إدارة الجامعة. تم استدعاء الأستاذ في اليوم التالي الذي تخلله نقاش حاد وعابت عليه إدارة الجامعة ذكر اسم لينين في هذا السياق الذي يمكن استغلاله سياسيًا وطلب منه أن يقدم تصحيحًا لهذه المعلومة! في محاضرته القادمة. رفض الأستاذ بروُنز هذا الاقتراح حتى بعد أن تم استدعاؤه للمرة الثانية أمام قياديين تنفيذيين في برلين وخُير بين الاعتذار العلني أو الفصل من الكلية. أصر َّالأستاذ على موقفه موضحًا بأنه لا يتحدث في محاضرة عامة وإنما في قاعة علمية وأمام طلاب سيتخرجون في العامين القادمين كأطباء. في المحاضرة التالية وقد اندهشنا للحضور المكثف للطلاب والأساتذة والمعيدين من الأقسام الأخرى. تحدث الأستاذ بصوت هادئ وواضح وسرد لنا تفاصيل الأيام السابقة، وقال بفخر أنه شارك بعد نهاية الحرب العالمية الثانية في بناء هذا المعهد الذي أصبح واحدًا من أهم المراكز البحثية على نطاق الجمهورية. وإنه سيغادر المعهد في اليوم التالي مرفوع الهامة، ليعمل في مركز أبحاث بيطرية في مدينة ينا الجامعية، فالحيوانات لا تتكلم.
إنني لا أزال بالرغم من طول الزمن تتجدد في ذهني صورة دموع الطالبات وذهول وحيرة الطلاب والأساتذة. كان لهذا الحادث صدىً واسعاً وشعر الحزب الحاكم بخطأ قراره وعرضوا عليه بعد فترة وجيزة إدارة جامعة لايبزج العريقة ولكنه رفض ذلك”. (انتهى كلام د. حامد)
وأعلق على هذه القصة، بكلمة عادلة قالها شيوعي قديم آخر قبل أيام هو البروفيسور عبد الله علي إبراهيم وهو يتناول الفصل الجماعي لأساتذة في جامعة إفريقيا العالمية، يقول عبد الله:
“انزعجت جداً للقرارات التي صدرت عن لجنة إزالة التمكين عن جامعة أفريقيا العالمية. ومصدر انزعاجي هو ترافقها مع استقالة مدير الجامعة الذي جاءت به الثورة وعضوين من قياداتها. والمدير وعضوا هيئة التدريس ممن أثق في صدق حسهم وعفة خاطرهم. وزاد الطين بلة أن اللجنة لم تنتظر اللجان التي كونها المدير الذي جاءت به الثورة لتفرغ من تحقيقاتها حول نفس المسائل التي سارعت اللجنة بقرارات فيها. وأخشى أن تكون لجنة الإزالة قد أخذت في قرارتها عن الجامعة بما وردها من لجنة لقحت بالجامعة أنا سيء الظن جداً برشاقة زعيم فيها. فقد أخذني أخذًا وبيلا في ندوة بزوم حين عرضت لرأي قديم لي عن وجوب فصل منزلة جامعة أفريقيا فينا عن نشأتها في حضن الحركة الإسلامية. فقد صارت عبر عقود سفارة للسودان في القارة بينما لم تعد حاضنتها شيئاً مذكورا. واستفرغ الرجل بوجهي ركاكات المعارضة الرسمية للإنقاذ من أنني قد بعت للكيزان إلخ. وقلت في نفسي لربما كان هذا الأستاذ في الجامعة الخطأ في الوقت الخطأ فلا يؤخذ منه”. (انتهى كلام عبد الله علي إبراهيم).
وإذا كان من تعليق عابر على ما تفضل به الأستاذان الفاضلان فهو أن الجامعات في البلاد المحترمة تحرص على الأساتذة المرموقين وتبقيهم مدى العمر. ثمة جامعات تُعرَّف بأسماء أساتذتها المشهورين، كأن يُقال مثلاً: هذه الجامعة التي فيها نعوم تشومسكي (عمره 92 عامًا)، وهذه جامعة أحمد زويل، وتلك جامعة البروفيسور علي مزروعي.
إن فصل الأستاذ الممتاز سلوك سيئ، لازم الثورات السودانية (المجيدة) مرَّة باسم التطهير في ثورة مايو، ومرَّة باسم الصالح العام في ثورة يونيو، وأخيرًا باسم إزالة التمكين في ثورة ديسمبر.
وكل (ثورة) وأنتم بخير…

الكاتب

د. عثمان أبوزيد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
ما هكذا يُحتفى بذكرى الراحل المقيم محمود صالح !!! .. بقلم: بدور عبدالمنعم عبداللطيف
Uncategorized
إعَادَةُ تَمَوْضُعِ الجَيْشِ: بَيْنَ اسْتِعَادَةِ احْتِكَارِ العُنْفِ واسْتِمْرَارِ انْفْرَاطِ الأزْمَةِ
منبر الرأي
مبادرة عشانك يا سودان التنموية التعليمية الخيرية..
حميدتي: “نحنا ما عندنا خلاف مع الجيش ،، نحنا خلافنا مع الناس المكنكشين في السلطة ديل” .. بقلم: عوض ابوشعرة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجنرال والسيدتان والسودان … بقلم: د.محمد الشريف سليمان/برلين

د. محمد الشريف سليمان
منبر الرأي

دَوَّامة التّوْهـــان: بين تعاليم الإسلام وسلوك المسلمين: الالتصاق الصفيق والبُعد السحيق: السودان نموذجاً (8) .. بقلم: محمد فقيري – تورنتو

طارق الجزولي
منبر الرأي

النبي ســيد الأكرمين …. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

الخرطوم تغسل أدرانها لتنهض “شومن” .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss