باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

فضائح صحف الضلال (6 ) .. صحافة الكُرنكى نموذجا !! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 13 مارس, 2014 7:24 صباحًا
شارك

drzoheirali@yahoo.com
www.facebook.com/zoheir.alsaraj
www.altaghyeer.info

* لاحظ بعض القراء اننى لم اتناول حتى الآن صحفا وصفوها بالانتماء او الانحياز او ممارسة النفاق الكامل للنظام الفاسد بالخرطوم، واسماها بعضهم بالصفراء .. وذكروا مثالا لذلك (المجهر السياسى والأهرام اليوم وآخر لحظة) .. وهلم جرا، فكانت إجابتى ان السبب هو بالضبط ما وصفوا به هذه الصحف وهو إنتماؤها للنظام .. فـ(الضرب فى الميت حرام) كما يقول المثل المعروف !!
* ولكن ليطمئن الجميع، فإننى لن أتجاوز هذه الصحف، باذن الله، أوغيرها كصحف (الغنائم) كما أسميها وهى التى جرى تمويلها من المال المنهوب من الشعب وتمليكها بالكامل لأفراد من النظام الفاسد أو بالمشاركة مع بعض الصحفيين لشراء ذممهم الخربة ليمثلوا النزاهة على الشعب وتضليله بكتاباتهم الفجة، وهى صحف سقط معظمها بعد أن أفلست لسرقة مواردها أو ضخامة مصروفاتها التى أُهدرت كمرتبات وحوافز ضخمة لمن كانوا يديرونها ، وهى وان كانت قد سقطت و قُبرت ولفها النسيان (كما يعتقد البعض) إلا ان ذاكرة الشعب القابض على الجمر لا تنسى، ولقد آليت على نفسى ان اتناول فى هذه السلسلة عن الصحافة كل ما يمكن ان يكون مفيدا عندما يحل يوم الحساب، أو على الأقل لفضح أمر من كان يخدع الشعب ويمثل دور الواعظ والناقد بل والمعارض لنظام البغى وهو والغ فى الفساد والضلال من قمة رأسه حتى أخمص قدميه لدرجة انه نفسه لم يكن يستطيع التمييز بين رأسه وقدميه ..!!

* سيكون لنا بدون شك وقفة مع صحف مثل (الرائد والعاصمة والرأى العام،بعد خروج أو إخراج محجوب عروة واغتصابها بواسطة المؤتمر الوطنى) و(الصحافة) فى نسختها الجديدة بعد شرائها واغتصابها بواسطة نظام الفساد وسيطرة جهاز الأمن عليها بالكامل والتى كان أول مانشيت رئيسى  حملته صفحتها الأولى إبان انتفاضة سبتمبر المجيدة، 2013 : (الشعب يريد إسقاط المخربين)، وكانت تقصد بالمخربين المتظاهرين الابرياء العزل الذين كانت تحصدهم مدافع الجنجويد بالخرطوم ومدنى والمدن الكبرى بدون شفقة او رحمة … الجنجويد الذين جاء بهم النظام الفاسد المجرم من تشاد والنيجر ومالى وأصقاع دارفور ووضعهم فى ثكنات فاخرة فى الخرطوم وملأ جيوبهم بمال الشعب ونفخ كروشهم بقوت الشعب ثم أطلقهم على الشعب يقتلون أبناءه وبناته العزل الذين خرجوا يتظاهرون من أجل الحياة الكريمة بمدافع الآر بى جى، لتُصدر صحيفة (الصحافة) عددا خاصا وتصف الشهداء والمتظاهرين (بالمخربين) وتحرض على قتلهم .. أى جرم أكبر من هذا، وأى خسة أسوأ من تلك التى مارستها المجرمة التى تسمى  نفسها (الصحافة)  ..!!

* ولقد كان من المضحك أن تسعى هذه الصحيفة لخداع القراء بعد أيام قليلة من الجرائم التى ارتكبتها فى حق الشعب وتحريضها على قتله وسفك دمه، فتمثل دور الناصح والناقد تحت ادارة رئيس تحرير معروف بانتمائه للنظام ورئاسته لعدد من صحف النظام التى تهاوت كلها وسقطت بسبب الفشل والعجز والادارة الفاسدة وهو عبدالمحمود الكرنكى .. وكأننا شعب ساذج لا يفهم أو أشباح نعيش فى وطن آخر غير السودان او كوكب آخر غير الأرض ..!!

* وهى لا تكتفى بذلك، بل تستغل بكل وقاحة فى ارتكاب أفعالها الدنيئة صحفيين وكُتاب لهم تاريخ صحفى نظيف وليس لهم يد فى ما تفعله ولا ذنب لهم سوى انهم يسعون وراء حقوق خدمتهم الطويلة فى الصحيفة او المحافظة على عيش أبنائهم حتى عثورهم على البديل المناسب (ان وجدوه) فى بلد صارت كل مؤسساته العامة والخاصة بما فيها انديته الرياضية الشعبية المحبوبة مسخرة لخدمة النظام الفاسد المضل وسدنته، بل واستقطبت غيرهم من الصحفيين النظيفين مستغلة حاجتهم واحتياجهم، ولكن ليل الظلم مهما طال فهو حتما سينجلى بصبح يقضى على العتمة ويفضح الاجرام والمجرمين ..!!

* قد لا يعرف الكثيرون أن صاحب أكثر أسهم فى الصحيفة ورئيس مجلس إدارتها (سابقا) الأستاذ (طه على البشير ) قد أُضطر لبيع أسهمه فى وقت سابق وذلك عندما طلبوا منه التنازل عن رئاسة مجلس الإدارة لشخص إستطاع بسرية كاملة وتخطيط  من النظام الفاسد أن يشترى أنصبة بقية الشركاء ويصبح صاحب الأسهم الأكثر بغرض ازاحة طه من رئاسة مجلس الادارة، وهنا لم يكن  أمام طه الا أن يبيع أسهمه لهذا الشخص ويتنازل عن صحيفته مرغما بدلا من أن يراها رهينة فى يد نظام فاسد يفعل بها ما يشاء ويرى نفسه مرؤوسا لجهة لا يستطيع قانونا (حسب عدد الاسهم) ان يفعل شيئا لايقاف ضلالها وفسادها، ففضل الانسحاب باسمه وتاريخه وكرامته بدلا عن الوقوع فى براثن المجرمين !!

*  ولقد كان من الطبيعى بعد أن تحولت ملكية الصحيفة الى ذلك الشخص (وهو السيد صديق ودعة) وهو عضو بالمؤتمر الوطنى، كما نعرف، ان يرغمه النظام الفاسد على التنازل له عنها بالبيع فيقبل طائعا مختارا .. وهكذا سقطت قلعة من قلاع النضال الصحفى فى يد النظام الفاسد ليعيث فيها وبها فسادا ويستغلها لتحقيق مصالحه الشخصية وأهدافه الشريرة وتضليل الشعب .. ولكن الى متى ..!!

* أتناول فى الحلقة القادمة، باذن الله، خطط المرحوم (فتحى شيلا) الذى كان معارضا شرسا للنظام الفاسد ثم صار بعد انضمامه للنظام أشرس أعضائه، لتدجين الصحافة والصحفيين عندما تولى امانة الاعلام بحزب المؤتمر الوثنى الفاسد، انتظرونى ..!!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كمال إسماعيل.. مزاوجة العطاء بالوفاء
منبر الرأي
إصلاح القطاع الأمني وتقليص حجم القوات المسلحة وإدارة الحركات المسلحة
منبر الرأي
عيد باى حال اتيتنا .. بقلم: سعيد شاهين
الهجوم الممجوج والساذج علي قوي الحرية .. بقلم: صلاح الباشا
الأخبار
قصف أحياء العاصمة السكنية يخلّف قتلى بينهم 4 أشقاء

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

يا ناس يا هوه: أبحثوا معي عن وطنٍ تائه؟!.. بقلم: د. ابوبكر يوسف

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

الكتابة بالحواس ابداع أم غرق بالذات

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

السودان: عندما تشيخ الأحزاب ! .. بقلم: محجوب محمد صالح

محجوب محمد صالح
منشورات غير مصنفة

دموع التماسيح والشغل القذر .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss