فضل الله محمد يوم اعتقاله لتوسده الباردة .. بقلم: عواطف عبد اللطيف
كان المرحوم فضل الله وهو رئيسا للتحرير له كلمته ووزنه متوائما منسجما و مشجعا للصحفيات وداعما لانطلاقتهن ورعايتهن كالاعلامية الاستاذة الجامعية زينب ازرق وبثينة عبدالرحمن وعفاف بخاري تماما كرعايته للاثنى عشر كوكبا راشد عبدالرحيم ومحمود راجي وامام محمد امام وعلي عثمان وفيصل محمد صالح وتبنيه لانتقال حسن أبوعرفات من التربية والتعليم فكان حضنا دافئا وموجها للكثيرين ما أن يرتشف فنجان قهوته وينهي اجتماع التحرير الصباحي الذي يرسم فيه موجهات خارطة الصحيفة اليومية فالاسبوعية وفي معيته مدير التحرير الدينمو شريف طمبل وسكرتير تحريرها نورالدين مدني واحد أكف المخبرين توفيق صالح جاويش “ حافي القدمين ” ومحمود بابكر عمو واحمد محمد الحسن الرياضي المطبوع والحلفاوي القح مراسل الصحف اللبنانية فؤاد عباس ومحمد مصطفى الحسن وذكي محرر البرلمان وغيرهم من ذلك الجيل حيث تزاوج وانصهر ذوي الدرجات الجامعية والقدماء حاملي القلم والهم المجتمعي يدلف لمكتبنا والمقابل تماما لسكرتارية التحرير حيث الصحفي الجرئي الهمام طلحة الشفيع “ابو لسأن طويل ” وبابكر العراقي بعد ان يجاذبهم اطراف الحديث وفي احد الايام لم اكن بطاولتي فاخذ نوتة كان كثيرا ما يجدني منكفاة اسجل بها ” خاطرة ” صباح اليوم الثاني هاتفني من مكتبه قرأتي الجريدة قلت له ليس بعد .. اذن أبدي بالصفحة الاخيرة وقد كان عمودا أدخلني به لبوابة الصحافة العريضة فله بعدالله العلي القدير الفضل لدلوفي لهذه الرحابة كنزي منها اليوم أكثر من خمسة كتب ومقالة اسبوعية بصحيفة الشرق القطرية ومقالات راتبة بسودانيزاونلاين وسودنايل وصحيفة التحرير والمشاهير ووووو كما رعى باريحية مقالي ” ترانيم للوطن ” بصحيفة الخرطوم حينما كانت تصدر بالقاهرة وبطلب من د الباقر احمد عبدالله في احدى زياراته للدوحة والذي استمر مع انتقالها للوطن رافقناه بكل تلك المحبة والاخوة خلال مشاركته باحد المؤتمرات بقطر لم يكن هناك تغيير بملامحه إلا بطء قليل بحركته ووقتها تجولنا معه بحثا عن إصدارات علمية لابنه البكر واستعدنا كثير من الذكريات حيث كنا شخصي واستاذنا نورالدين مدني نصل معه بسيارته الهنتر البيضاء للختمية وكان المرحوم وقتها يقطن بديوم بحري .
عواطف عبد اللطيف
لا توجد تعليقات
