باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

فضيحة بجلاجل! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 21 سبتمبر, 2022 10:35 صباحًا
شارك

manazzeer@yahoo.com

* فضيحة بجلاجل في حق السودان والدولة السودانية والدبلوماسية السودانية والإرث السوداني الرسمي المترع بالإلتزام الراقي الصارم بمبادئ البروتكول الذي اشتهر به الرؤساء والمسؤولون السودانيون خلال زياراتهم وسلوكهم في المناسبات الخارجية المختلفة، وكانوا عنوانا ناصعا للدولة السودانية والشعب السوداني، لم يشذ منهم سوى اللص المخلوع وأعضاء نظامه البائد ووريثه (البرهان) الذي ورث عنه كل الافعال والصفات الذميمة والفضائح البروتوكولة البشعة التي تسئ للسودان، وتجعل الذين يمثلونه في المنتديات والمناسبات العالمية محل سخرية العالم، كما حدث امس في مناسبة تشييع الملكة إليزابيث الثانية التي شارك فيها (البرهان) وهو يرتدي بذلة زرقاء (كحلية) بدلا عن إرتداء البذلة السوداء كما جرت العادة (وقواعد البروتكول) في المناسبات الحزينة، خاصة في مناسبة ضخمة مثل تشييع الملكة اليزابيث التي شاهدها المليارات عبر الشاشات التلفزيونية، وشارك فيها الفان من كبار الشخصيات العالمية من بينهم مائة من القادة والملوك ورؤساء الحكومات كان جميعهم يرتدي اللون الاسود ما عدا (البرهان) الذي كان يتنطط بينهم ببدلة زرقاء ناصعة، وكأنه يشارك في مناسبة زواج، بدون مراعاة لمشاعر الحزن أو للتقاليد البروتوكولية المتبعة، وكانت فضيحة بجلاجل أظهرت الى مدى إنهار السودان ودبلوماسيته التي كانت مضرب المثل !

* إذا افترضنا أن (البرهان) ومن يحيط به من انقلابيين ومستشاريين مثل الهائج (ابو هاجة) وغيره، مجرد (عنقالة) وضعتهم الظروف في مناصب رسمية لا يستحقونها، ولا يدرون شيئا عن قواعد البروتوكول، فأين إدارة المراسم في القصر الجمهوري الذي يتحصن فيه البرهان، وأين وزارة الخارجية، وأين سفارة السودان في لندن، أم أن كل هؤلاء جهله لا يفقهون شيئا عن قواعد البروتوكل والمظهر الذي يجب أن يظهر به رأس الدولة والمسؤولون السودانيون والسلوك الذي يسلكونه خارج البلاد، وما يجب أن يفعلوه وما لا يفعلوه، حتى يكونوا خير ممثل وخير مثال للدولة السودانية والشعب السوداني الذي عُرف قادته في حقبة الستينيات بالثقافة العالية والمعرفة والإلتزام بالتقاليد الدبلوماسية والرسمية داخل وخارج البلاد بمن فيهم رأس أول نظام عسكري في السودان الفريق (إبراهيم عبود) الذي ينتابك شعور غامر بالفخر والفرح عندما تشاهد التسجيلات المصورة لزياراته الخارجية وما فيها من مظاهر العظمة والرقي والاحترام للسودان، مثل زيارتيه للولايات المتحدة وبريطانيا اللتين استقبل فيهما استقبال الملوك، وكان بالفعل ملكا وخير ممثل للسودان!

* ولكن سرعان ما ينتابك الحزن والألم وتنزل من عينيك الدموع عندما تقارن بين الماضي الزاهر والحاضر الأليم وزيارات اللص المتسول المخلوع ووريثه البرهان، وكأنه كتب علينا أن نسجن في الماضي وأحاديث الذكريات والدموع !

* لنفرض أيضا ان العاملين في ادارة المراسم ووزارة الخارجية جهلاء ايضا ولا يعرفون شيئا عن البروتكول وقواعد البروتوكول والدبلوماسية، فلماذا لا يطلبون المعرفة من الدبلوماسيين السابقين العارفين والملين باصول العمل الدبلوماسي وقواعد البروتوكل ولدينا الكثيرون منهم مثل سفيرنا السابق في الولايات المتحدة (نورالدين ساتي) وسفيرنا السابق في السعودية (اسماعيل عبدالدافع) وهما استاذان ضليعان في الدبلوماسية وقواعد البروتكول ، أم انهم يخشون إفتضاح جهلهم وعدم معرفتهم بأصول عملهم ؟!

* دعكم من استشارة السفراء السابقين، لماذا لا يعودون لأرشيف الدبلوماسية وقواعد البرتوكول في وزارة الخارجية، او في الانترنت والاستعانة بمحرك البحث (بجوجل) أو غيره، للحصول على المعلومات وهو عمل لا يحتاج سوى بضع دقائق قليلة، أم انهم لا يدرون ذلك أيضا ؟!

* لماذا لا يتصلون بالسفارة البريطانية في الخرطوم والسؤال عن ما يتعلق بحضور مراسم التشييع سواء المظهر أو أى شئ آخر خاصة أن الدعوة لا بد ان تكون قد وصلت الى السودان عبر السفارة البريطانية بالخرطوم ؟!

* بل ان الدعوة نفسها عادة ما تحمل بعض التوجيهات، ولقد حملت الدعوة لحضور تشييع الملكة إليزابيث ــ حسب أجهزة الاعلام البريطانية ــ توجيها أو طلبا بحضور غالبية القادة المدعوين على متن طائرات تجارية، وليس طائرات خاصة، وقيل لهم أنه سيتم نقلهم بالحافلات بشكل جماعي، ولقد إلتزم معظم القادة خاصة الاروبيون بالتوجيه وحضروا الى لندن على متن طائرات تجارية، ولكن كيف يسافر الجنرال (البرهان) على متن طائرة تجارية، ولا يسافر بطائرة خاصة مثل الملوك والعظماء، بينما الشعب يموت من الجوع، ثم يفضح نفسه ويفضحنا بحضوره للتشييع ببذلة زرقاء ناصعة، بدلا عن اللون الاسود الذي إلتزام به الجميع، وكأنه يشارك في حفل زواج وليس مأتم .. !

* دعكم من كل ذلك .. هل يحتاج حضور المأتم بملابس لائقة الى قواعد بروتكول وعلم ومعرفة واستشارات ونورالدين ساتي واسماعيل عبدالدفع وجوجل؟!

* هل وصل بنا الانهيار الى هذه الدرجة من الجهل والبلادة وعدم الفهم وقلة الذوق، أم ان غزو القونات لم يتوقف على المزارع والقعدات والحفلات الخاصة فقط ؟!

////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

صفارة النهاية!!

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

كلمة بحق فاروق أبو عيسى .. بقلم : بدرالدين حسن علي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

افتحوا آفاق الحوار” الشمالي- الشمالي” قبل فوات الأوان .. بقلم: محمد المكي أحمد

خالد تارس
منشورات غير مصنفة

إسراف في العقاب! .. بقلم: ضياء الدين بلال

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss